بي ام دبليو تتفاوض مع مجموعة فونيكس لبيع روفر

تاريخ النشر: 30 أبريل 2000 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

 

أخذت جهود "بي إم دبليو" للتخلص من فرع روفر البريطاني، الذي يحقق خسائر كبيرة منحى جديدا امس السبت ، بعدما أعلنت الشركة الألمانية نيتها بدء التفاوض مع ائتلاف "فونيكس" بشأن بيع روفر لها . 

وقد جاء هذا التحول بعد انهيار صفقة كانت وشيكة التوقيع مع مجموعة "ألكيمي" الاستثمارية اللندنية بسبب خلافات تمويلية. 

ونفى بنك " ابي ناشيونال" ، اليوم الاحد، ما ذكرته بعض المصادر الصحفية عن انه وافق على تمويل ائتلاف "فونيكس" بمبلغ 800 مليون دولار. 

وكانت "بي إم دبليو" قد رفضت سالفا عرض ائتلاف "فونيكس" الذي يتزعمه جون تاورز ، الرئيس السابق لروفر ، ولكن لم يتبق سوى عرض ائتلافه على الساحة حاليا . 

وقال فيرنر سايمان رئيس مجلس إدارة "روفر" في بيان اصدره من مقر"بي آم دبليو" في ميونخ "إننا ندرس عرض فونيكس بجدية ." 

وعلى عكس خطة "ألكيمي" الهادفة الى الحد من إنتاج "روفر" وحصره في السيارات الرياضية وباعداد قليلة ، فان تاورز ينوي إبقاء روفر ضمن كبار الصانعين. 

وأضاف سايمان إن "بيع روفر الى فونيكس هو الخيار الوحيد الذي يتيح إمكانية إنقاذ مصانع الشركة البريطانية من الإغلاق ." 

وقد رحب وزير التجارة والصناعة البريطاني ستيفن بايرز بحذر بعودة المحادثات بين فونيكس وبي إم دبليو قائلا "ليس من شأن الحكومة [البريطانية] التدخل في المفاوضات التجارية بين المعنيين ، بل من واجبها العمل على تقريب وجهات النظر لتحقيق أفضل النتائج بالنسبة لعمال مصنع لونغ بريدج [مصنع روفر في وسط بريطانيا]." 

ويعتقد المحللون إن مجموعة "ألكيمي" شعرت بأنها في وضع تفاوضي قوي ، مما دفعها لمحاولة الحصول على تنازلات إضافية من "بي إم دبليو "، مما أدى بالصانع الالماني بالتالي الى انهاء المفاوضات. 

وقال قادة الإتحادات العمالية إن "المفاوضات انهارت بسبب رفض المستثمرين الجدد دفع تعويضات للعمال الذين كانوا سيسرحون في حال تنفيذ خطة ألكيمي سالفة الذكر ". 

وتبدو بي إم دبليو في عجلة من أمرها إذ أعطت نفسها مهلة شهر واحد لتقرير مصير روفر التي كلفتها حوالي 4.2 مليار دولار على مدى ست سنوات من محاولة إعادة الإحياء . 

وتعتبر إعادة المفاوضات مع ائتلاف فونيكس بعد يومين من رفض عرضه انقلابا محرجا للصانع الألماني ، ولكن الائتلاف يحظى بدعم النقابات العمالية ، بينما أوضحت الحكومة أنها تفضل اتفاقا ينقذ أكبر عدد من الوظائف—(أ.ف.ب) .