واشنطن تستدعي سفيرها بطرابلس على خلفية وثائق ويكيليكس

منشور 04 كانون الثّاني / يناير 2011 - 04:22
الزعيم الليبي معمر القذافي
الزعيم الليبي معمر القذافي

 

قال متحدث باسم السفارة الاميركية في طرابلس الثلاثاء ان واشنطن استدعت السفير حين كريتز، الذي تشير التوقعات الى ان استدعاءه يعود الى برقيات سرية خاصة بالسفارة نشرها موقع ويكليكس وأغضبت السلطات الليبية..
وقال المتحدث "السفير (جين) كريتز في واشنطن للتشاور... مسألة موعد عودة السفير كريتز الى ليبيا ستكون من بين الموضوعات الكثيرة التي ستتناولها المشاورات" مضيفا ان السفير عاد الى واشنطن بطلب من وزيرة الخارجية هيلاري كلينتون.
وتابع دون الخوض في تفاصيل ان المشاورات "ستتناول عددا من الموضوعات المهمة المرتبطة بعلاقاتنا الثنائية وكذلك التطورات الاقليمية."
وتشير توقعات الى ان برقيات سرية خاصة بالسفارة الامريكية نشرها موقع ويكليكس أغضبت السلطات الليبية برغم ان الليبيين لم يدلوا بأي تعليق علني عليها.
وذكرت احدى تلك البرقيات ان الزعيم الليبي معمر القذافي أثار القلق لمدة شهر عام 2009 عندما أخر عودة مادة مشعة الى روسيا في اطار خلاف دبلوماسي على ما يبدو.
وبحسب البرقية التي نشرتها صحيفة نيويورك تايمز، فان القذافي غضب من الاستقبال الذي خصص له خلال زيارته الى نيويورك عام 2009، فامتنع عن الوفاء بوعد قطعه بتسليم روسيا كمية من اليورانيوم موجودة في بلاده.
وكتبت الصحيفة على موقعها على الانترنت نص هذه البرقية التي تورد ان الزعيم الليبي استاء جدا في سبتمبر 2009 من منعه من نصب خيمته في نيويورك، ومنعه من زيارة موقع «غراوند زيرو» حيث وقعت اعتداءات 11 سبتمبر 2001 خلال مشاركته في اعمال الجمعية العامة للامم المتحدة.
وتعبيرا عن استيائه هذا رفض القذافي الوفاء بوعد كان قطعه بارسال كمية من اليورانيوم تملكها ليبيا الى روسيا.
كما تضمنت برقية اخرى ان الزعيم الليبي لا يسافر أبدا من دون ممرضة حسناء، وصفتها التقارير بأنها «شقراء مثيرة».
ووفقا لموقع صحيفة «نيويورك تايمز» التي اطلعت على البرقية المرسلة من السفارة الأميركية في طرابلس، فإن مصدرا، لم تسمه، أبلغ السفارة بأن الممرضة غالينا كولوتنيتسكا، هي الوحيدة في الفريق المؤلف من أربع ممرضات أوكرانيات، التي تعرف «روتين» الزعيم الليبي.
وأشارت الصحيفة إلى أن بعض الوثائق تشير إلى وجود «علاقة رومانسية» بين الاثنين.
وأرسلت السفارة هذه البرقية بعدما بحث مسؤولون أميركيون، ترتيبات زيارة القذافي لنيويورك عام 2009.
وجاء في البرقية أنه عندما تسببت بعض الاجراءات الروتينية في عدم لحاق الممرضة بوفد القذافي، بسبب استكمال بعض الإجراءات، أرسل لها الزعيم الليبي طائرة خاصة نقلتها من طرابلس إلى البرتغال لتلحق بالوفد الذي أمضى ليلة في البرتغال في طريقه إلى نيويورك.
كما كشفت التسريبات أن القذافي يخشى من الأدوار العليا، ولهذا فإنه «يبقى حتما في الدور الأول من أي منشأة». واستعانت الصحيفة بذلك على تفسير لماذا طلب القذافي إقامة خيمة له في نيوجرسي عندما زار الأمم المتحدة العام الماضي، بدل الإقامة في فندق في منهاتن.
وأضافت أنه «لا يستطيع تسلق أكثر من 35 قدما» ويكره الطيران فوق المسطحات المائية ولا يستطيع تحمل أن تحلق الطائرة به لأكثر من ثماني ساعات متواصلة.

 


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك