تعادل أنجولا مع جنوب أفريقيا وتونس مع السنغال بكأس الأمم الأفريقية 2008

منشور 24 كانون الثّاني / يناير 2008 - 07:35

تعادل أنجولا مع جنوب أفريقيا  وتونس مع  السنغال بكأس الأمم الأفريقية 2008               

 

تعادل المنتخب الأنجولي الملقب باسم "الفهود السوداء" مع نظيره الجنوب أفريقي "بافانا بافانا" أو (الأولاد) 1/1 في المباراة التي جمعت بين الفريقين مساء اليوم الأربعاء على ملعب "تامالي" في ختام الجولة الأولى من مباريات دور المجموعات ببطولة كأس الأمم الأفريقية السادسة والعشرين المقامة حاليا بغانا.

 

وتقدم المنتخب الأنجولي بهدف سجله المهاجم مانوتشو جونسالفيز ، المحترف بنادي مانشستر يونايتد الإنجليزي ، في الدقيقة 30 بمساعدة زميله أمادو فلافيو لاعب الأهلي المصري.

 

وقبل ثلاث دقائق فقط من نهاية المباراة، سجل إلريو فان هيردن المحترف بكلوب بروج البلجيكي هدف التعادل لجنوب أفريقيا ليكون الهدف الأول للاعب مع منتخب بلاده.

 

وبذلك أحرز كل من الفريقين نقطة واحدة في المجموعة الرابعة ليتساويان مع منتخبي تونس والسنغال اللذين تعادلا اليوم على نفس الملعب 2/2 .

 

وبدأت المباراة حماسية منذ الدقيقة الأولى وتفوق المنتخب الجنوب أفريقي ، الذي يطلق عليه اسم "بافانا بافانا" ومعناه الأولاد ، في البداية خاصة من الناحية الهجومية وكاد أن يسجل مبكرا ولكن حارس المرمى الأنجولي جواو لاما تألق في التصدي لكرة خطيرة سددها نيكو مودايز.

 

وبعدها بدأ المنتخب الأنجولي مبادلة منافسه الهجمات وفي الدقيقة التاسعة سدد الأنجولي فلافيو لاعب فريق الأهلي المصري كرة مرت فوق العارضة.

 

وبمرور الوقت انحصرت أغلب مجريات اللعب في وسط الملعب ولم يعاني أي من المرميين من خطورة حقيقية حتى جاءت الدقيقة 17 حيث انطلق فلافيو نحو المرمى الجنوب أفريقي ولكنه التحم مع المدافع بنسون ميلونجو وحارس المرمى منيب جوزيف وتعرض لإصابة ثم خرج لتلقي العلاج.

 

وظلت المباراة بدون ملامح وغابت عنها الإثارة حتى تمكن فلافيو من شن هجمة مرتدة سريعة في الدقيقة 25 وسدد الكرة من خارج حدود منطقة الجزاء ولكن الحارس الجنوب أفريقي أمسك بها بسهولة.

 

وفي الدقيقة 28 أتيحت فرصة ثمينة للاعب الجنوب أفريقي سربرايز موريري ولكنه تسرع وسدد كرة غير متقنة مرت بجوار المقص.

 

واستغل المنتخب الأنجولي بعض الثغرات في دفاع منافسه وتقدم في الدقيقة 30 عندما هيأ فلافيو الكرة لنفسه ومررها ببراعة شديدة إلى زميله مانوتشو جونسالفيز الذي قابلها بضربة رأس في الشباك مباشرة معلنا عن تقدم أنجولا 1/صفر.

 

وفي الدقيقة 37 كاد الأنجولي جيلبرتو أن يضيف الهدف الثاني بمساعدة فلافيو المتألق ولكنه سدد الكرة بجوار القائم.

 

وتعرض المدافع الأنجولي يامبا أشا لإصابة في الدقيقة 39 وخرج لتلقي العلاج خارج الملعب.

 

وفي الثواني الأخيرة من الشوط الأول، سدد الجنوب أفريقي كرة من حدود منطقة الجزاء مرت بجوار القائم لينتهي الشوط بتقدم أنجولا 1/صفر .

 

وفي الشوط الثاني دفع البرازيلي كارلوس ألبرتو باريرا المدير الفني للمنتخب الجنوب أفريقي بالمهاجمين ليراتو شابانجو وتمبينكوسي فانتيني بدلا من لاعبي خط الوسط تشابالا وموريري.

 

وظل الخشونة تلقي بظلالها على المباراة حيث أصيب الأنجولي كالي مصابا في الدقيقة 48 .

 

وبعد دقيقتين فقط أصيب لاما حارس مرمى منتخب أنجولا إثر التحام مع شابانجو ولكنه واصل اللعب.

 

وفي الدقيقة 53 دفع لويس أوليفيرا جونسالفيش المدير الفني للمنتخب الأنجولي باللاعب زي كالانجا بدلا من قائد الفريق فيجوريدو.

 

وبعد ثلاث دقائق أصيب الجنوب أفريقي شابانجو إثر التحام مع فلافيو وخرج لتلقي العلاج.

 

ورغم سيطرة المنتخب الجنوب أفريقي على الكرة إلا أنه عانى من غياب الحسم أمام مرمى منافسه وأهدر عدد من الفرص.

 

وفي الدقيقة 64 قاد زي كالانجا هجمة مع فلافيو بحثا عن الهدف الثاني وسدد الكرة ولكنه خارج الشباك.

 

وأشهر الحكم المالي كومان كوليبالي البطاقة الصفراء الأولى في المباراة في الدقيقة 68 وكانت من نصيب الجنوب أفريقي آرون موكوينا .

 

وأجرى مدرب جنوب أفريقيا التبديل الثالث الأخير له في الدقيقة 71 حيث دفع باللاعب إلريو فان هيردن بدلا من ستيفن بينار لاعب إيفرتون الإنجليزي.

 

وسدد آرون موكوينا كرة في الدقيقة 82 تخطت خط المرمى ولكن الحكم لم يحتسبها هدفا لارتكاب اللاعب لدى تسديدها.

 

وفي الدقيقة 87 علت هتافات الجماهير عندما سجل فان هيردن هدف التعادل لجنوب أفريقيا من تسديدة ساحرة من مسافة بعيدة عن المرمى ليكون الهدف الأول للاعب مع منتخب بلاده.

 

ولم تسفر الدقائق المتبقية من المباراة عن جديد ، رغم المحاولات المستمرة ، لينتهي اللقاء 1/1 .

 

وفي مباراة ثانية، سقط المنتخب التونسي الملقب باسم "نسور قرطاج" في فخ التعادل أمام نظيره السنغالي "أسود تيرانجا" 2/2 اليوم الثلاثاء على ملعب "تامالي" في أولى مباريات الفريقين بالمجموعة الرابعة في الدور الأول من بطولة كأس الأمم الأفريقية السادسة والعشرين المقامة حاليا بغانا.

 

وبذلك سيواجه كلا المنتخبين مهمة صعبة للتأهل إلى الدور الثاني من المجموعة الرابعة التي تشهد اليوم أيضا لقاء منتخبي جنوب أفريقيا وأنجولا على الملعب نفسه.

 

وبدأ المنتخب التونسي المباراة بشكل جيد وتقدم بعد تسع دقائق فقط بهدف سجله عصام جمعة لكن المنتخب السنغالي قلب موازين المباراة ورد بهدفين سجلهما بايال سال وديومانسي كامارا في الدقيقتين 45 و66 .

 

وقبل سبع دقائق من انتهاء المباراة سجل مجدي تراوي هدف التعادل للمنتخب التونسي ليقتسم الفريقان نقاط المباراة ويحصد كل منهما نقطة واحدة.

 

يذكر أن المنتخب التونسي شارك في البطولة الأفريقية 12 مرة من قبل أحرز خلالها اللقب مرة واحدة عام 2004 بينما لم يحرز المنتخب السنغالي اللقب خلال عشر مرات سابقة شارك فيها بالبطولة.

 

وبعد أداء السلام الوطني لكل من تونس والسنغال صافح لاعبو الفريقين بعضهم البعض وأطلق الحكم الياباني يويشي ناشيمورا صافرة بداية اللقاء.

 

واحتسبت أول ضربة حرة للمنتخب السنغالي في الدقيقة الأولى عندما قام رضوان الفالحي بعرقلة مامادو نيانج . وكادت الضربة أن تسفر عن هدف التقدم للسنغال ولكن أحد لاعبي الفريق التونسي شتت الكرة إلى ضربة ركنية لم تستغل.

 

وبعد دقيقة واحدة اخترق نيانج الدفاع التونسي وسدد كرة من داخل منطقة الجزاء ولكنها مرت بجوار القائم.

 

وكاد السنغالي جيران نداو لاعب سوشو الفرنسي أن يحصل على البطاقة الصفراء في الدقيقة الثامنة لاستعماله الخشونة مع الفالحي ولكن الحكم اكتفى باحتساب ضربة حرة لتونس.

 

وفي الدقيقة العاشرة تألق التونسي عصام جمعة لاعب فريق كان الفرنسي وسجل هدف التقدم لمنتخب بلاده من كرة زاحفة سددها ببراعة شديدة وارتمى عليها الحارس السنغالي توني سيلفا ولكنها مرت من تحت يده.

 

وأنقذ حارس المرمى حمدي القصراوي منتخب بلاده من هدف محقق في الدقيقة 17 عندما خرج من مرماه وأمسك بالكرة وسط ارتباك في الدفاع التونسي.

 

وتألق الحارس التونسي مجددا عندما ارتكب زميله ياسين الشيخاوي خطئا في الدقيقة 20 وأرجع الكرة بدون تركيز ليقترب منها السنغالي نيانج الذي كاد أن يسددها في الشباك ولكن القصراوي خرج في الوقت المناسب وأطاح بها.

 

وضاعت على المنتخب السنغالي فرصة ثمينة للتعادل في الدقيقة 23 عندما راوغ نيانج لاعبي الفريق التونسي ببراعة وسدد كرة زاحفة قوية مرت بجوار القائم مباشرة.

 

وبعدها انحصرت أغلب مجريات اللعب في وسط الملعب مع بعض المحاولات الهجومية من قبل الفريق السنغالي سعيا للتعادل في الشوط الأول ولكن الدفاع التونسي فرض رقابة لصيقة على مهاجمي السنغال.

 

وسدد السنغالي حبيب باي كرة قوية من مسافة بعيدة في الدقيقة 34 ولكن القصراوي أمسكها بسهولة.

 

وبعدها شن المنتخب السنغالي هجمة منظمة كان الحاج ضيوف لاعب بولتون الإنجليزي هو بطلها ولكن الدفاع التونسي أحبطها بفضل تماسكه.

 

وتعرض التونسي وسام البكري لإصابة في الدقيقة 39 ولكنه تلقى العلاج وعاد لمواصلة اللعب.

 

وأصر المنتخب السنغالي على التعادل في الشوط الأول وهو ما نجح في تحقيقه في الثوان الأخيرة منه حيث استغل اللاعب السنغالي بايال سال خطئا دفاعيا من راضي الجعايدي وسدد الكرة بقدمه اليمنى في الشباك معلنا عن تعادل السنغال 1/1 .

 

وفي بداية الشوط الثاني سدد ديومانسي كامرا كرة خطيرة لكنها مرت بجوار القائم. وحصل التونسي سيلفا دوس سانتوس على البطاقة الصفراء في الدقيقة 49 لمبالغته في السقوط داخل منطقة الجزاء رغبة في الحصول على ضربة جزاء.

 

وضاعت على المنتخب السنغالي فرصة ثمينة في الدقيقة 52 عندما انطلق ضيوف ناحية المرمى التونسي وكاد أن يسدد ولكن القصراوي تصدى للكرة وسقط على الأرض مع ضيوف الذي قام وتابع الكرة ولكنه سددها بجوار القائم.

 

وعانى المنتخب التونسي شيئا ما من عدم إتقان التمريرات وعدم التركيز حيث أهدر فرصة ثمينة في الدقيقة 55 .

 

وحصل التونسي مجدي تراوي على البطاقة الصفراء في الدقيقة 56 لنفس سبب حصول زميله دوس سانتوس على الإنذار.

 

ودفع البولندي هنري كاسبرتشاك المدير الفني للمنتخب السنغالي باللاعب هنري كامارا بدلا من فريدريك مندي في الدقيقة 61 .

 

وبعد دقيقة واحدة أجرى كاسبرتشاك تغييرا آخر وأشرك بابا بوبا ديوب بدلا من عثمان ندوي في نفس الوقت الذي أجرى فيه المدير الفني الفرنسي روجيه لومير تبديله الأول في صفوف المنتخب التونسي بإشراك كمل زعيم بدلا من دوس سانتوس.

 

وفي الدقيقة 66 استغل السنغالي ديومانسي كامارا الارتباك داخل منطقة جزاء المنتخب التونسي وسجل الهدف الثاني في شباكه ليوجه صدمة قوية لنسور قرطاج.

 

وكاد كمال زعيم أن يتعادل لتونس في الدقيقة 70 حيث سدد كرة قوية من حدود منطقة الجزاء ولكنها مرت بجوار القائم مباشرة.

 

وفي الدقيقة 76 مرر ديومانسي كامارا كرة رائعة إلى زميله هنري كامارا ولكنه سقط في فخ التسلل.

 

ودفع مدرب تونس باللاعب مهدي بن ضيف الله بدلا من شاكر الزواغي في الدقيقة 81 .

 

وبعد دقيقة واحدة فقط أبهر النجم التونسي مجدي تراوي الجماهير وسدد هدف التعادل 2/2 لتونس من تسديدة ساحرة من خارج منطقة الجزاء.

 

وبعدها أشرك روجيه لومير اللاعب ياسين ميكاري بدلا من عصام جمعة في الدقيقة 86 بحثا عن هدف الحسم. وكاد هنري كامارا أن يسجل الهدف الثالث للسنغال ولكنه سدد كرة مرت فوق العارضة مباشرة.

 

وفي الدقيقة 90 حصل ديومانسي كامارا على البطاقة الصفراء لاستخدامه الخشونة مع وسام البكري.

 

وفي الوقت القاتل كاد مجدي تراوي أن يحقق المعجزة وسدد كرة رائعة من مسافة بعيدة ولكنها مرت فوق العارضة. وبعدها واصل كلا الفريقين محاولاتهما ولكنها لم تسفر عن جديد لينتهي اللقاء بالتعادل 2/2 .

 

 

والآن ، إليكم أخبار لها علاقة بكأس الأمم الأفريقية 2008:

 

 

*** قال الفرنسي هنري ميشيل المدير الفني للمنتخب المغربي لكرة القدم إن مهاجمه سفيان علودي الذي سجل الأهداف الثلاثة الأولى للفريق في مباراته أمام ناميبيا سيغيب عن صفوف الفريق في مباراته اليوم الخميس أمام غينيا في المجموعة الأولى بالدور الأول لبطولة كأس الأمم الأفريقية السادسة والعشرين المقامة حاليا في غانا.

 

وسجل علودي /24 عاما/ ثلاثة أهداف في مباراة الفريق أمام نظيره الناميبي يوم الأحد الماضي والتي انتهت بفوز المنتخب المغربي 5/1 لكنه تعرض للإصابة في الركبة ليستبدل خلال أحداث الشوط الثاني من المباراة.

 

وأعرب ميشيل عن ثقته في عودة اللاعب للمشاركة مع منتخب بلاده في المباراة الثالثة المهمة بنفس المجموعة والتي يلتقي فيها المنتخب المغربي نظيره الغاني صاحب الأرض.

 

وقال ميشيل :"الإصابة تدل على سوء الحظ. لقد كان علودي نجم مباراتنا الأولى. وكانت إصابته هي النقطة السوداء في المباراة.

 

ويتربع المنتخب المغربي على قمة المجموعة الأولى برصيد ثلاث نقاط وبفارق الأهداف فقط عن نظيره الغاني الذي حقق الفوز على غينيا 2/1 في الجولة الأولى ويلتقي اليوم مع نظيره الناميبي في مواجهة سهلة بينما ستكون المواجهة الصعبة اليوم بين المغرب وغينيا.

 

** قال ستيفن أبياه نجم وقائد المنتخب الغاني (النجوم السوداء) لكرة القدم إن وحدة الهدف وروح الفريق ستساعدان المنتخب الغاني على الفوز بلقب بطولة كأس الأمم الأفريقية السادسة والعشرين 2008 المقامة حاليا في غانا.

 

ويغيب أبياه عن قائمة المنتخب الغاني في هذه البطولة بسبب الإصابة التي لحقت به في الفترة الماضية.

 

وكان المنتخب الغاني قد حقق فوزا صعبا ومتأخرا على نظيره الغيني في المباراة الافتتاحية للبطولة 2/1 وبالهدف الذي سجله علي سولاي مونتاري نجم خط وسط بورتسموث الانجليزي للمنتخب الغاني في الدقيقة قبل الأخيرة من المباراة.

 

وأوضح أبياه أن مجموعة اللاعبين المتواجدين حاليا في المنتخب الغاني يتميزون بالإصرار والإخلاص بالإضافة إلى تعطشهم لتحقيق أي لقب قاري وسيكون ذلك حافزا لهم على التقدم في البطولة رغم التشكيك في قدرات الفريق والتقليل من قدرته على المنافسة من خلال مقارنته بالأجيال السابقة لمنتخب غانا والتي فازت باللقب عامي 1963 و1978 في البطولتين اللتين خاضتهما غانا سابقا.

 

وقال أبياه في مقابلة نشرتها صحيفة "ديلي جرافيك" الغانية اليوم الأربعاء إنه من الضروري ألا تحكم الجماهير على الفريق بعد مباراته الأولى في البطولة خاصة وأن اللعب في المباريات الافتتاحية أمام كل هذه الجماهير يكون أمرا صعبا للغاية.

 

وأشار أبياه إلى أن الروح المعنوية في معسكر الفريق تبدو عالية للغاية وأنها ساهمت من قبل في تأهل الفريق إلى نهائيات كأس العالم 2006 بألمانيا وما زالت موجودة بالفريق حتى الآن.

 

وأضاف: "نجتمع جميعا نحو هدف واحد ولا نعتمد على اللعب الفردي.. وهذا ما يميزنا على فرق أخرى".

 

واعترف أبياه بأن المنتخب الغاني لم يقدم مباراة جيدة في افتتاح البطولة ولكنه دافع عن الفريق مشيرا إلى أنها المباراة الافتتاحية وأن الفريق تعرض فيها للضغط من أجل البداية القوية التي يسعى إليها أي فريق.

 

وأشار إلى أن ما حدث في المباراة كان متوقعا ولكن المنتخب الغاني فعل أهم شيء وهو تحقيق الفوز.

 

** انتقدت الأوساط الرياضية التونسية بشدة الأداء "الرديء" الذي ظهر به منتخب بلادهم مساء اليوم الأربعاء في مباراته الأولى بكأس الأمم الأفريقية لكرة القدم أمام السنغال والتي انتهت بالتعادل 2/2 .

 

وهاجم فوزي البنزرتي مدرب المنتخب الليبي في تصريح لتلفزيون "هانيبال" التونسي الخيارات الفنية لمدرب تونس روجيه لومير وخاصة الدفع بدوس سانتوس فقط في مركز قلب الهجوم، مطالبا بالاعتماد على أكثر من مهاجم.

 

وصرح الحكم الدولي التونسي السابق ناجي الجويني قائلا إن منتخب تونس نجا من "مهزلة كروية" حقيقة لو لم يهدر لاعبو السنغال كل فرص التسجيل التي اتيحت لهم خلال المباراة.

 

وعبر أكثر من 81% من المشاركين في استطلاع للرأي أجراه تلفزيون "هانيبال" عن استيائهم البالغ من المستوى الذي ظهر به "نسور قرطاج" في أول مباراة لهم بالكأس الإفريقية.

المصدر: موقع كورة

 

 


 


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك