أعرب رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود باراك أمس عن اعتقاده بأن مباحثات السلام الراهنة بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي سوف تسفر في النهاية عن دولة فلسطينية مستقلة.
وقد جاءت تصريحات باراك في بيان صدر عن الاجتماع الأسبوعي للحكومة الإسرائيلية، حددت فيه النقاط الرئيسية التي تريد أن يتضمنها اتفاق الإطار الخاص بالحل النهائي. كما ألقى الضوء على طبيعة الكيان الفلسطيني الذي يمكن أن تقبل به إسرائيل ضمن اتفاق الحل النهائي.
و أبلغ باراك أعضاء حكومته بأن الكيان الفلسطيني سيكون منزوع السلاح، معبقاء المستوطنات تحت السيادة الإسرائيلية، وبأن حكومته لن تسمح للاجئين الفلسطينيين بالعودة إلى منازلهم داخل إسرائيل.
بيد ان باراك ابلغ وزراءه بأن "الكيان الفلسطيني لن يكون محمية إسرائيلية ولن يكون مفككا جغرافيا، كما سيتاح لسكانه حرية التنقل".
وقالت صحف إسرائيلية بان رئيس وزراء إسرائيل أبدى رغبته في الموافقة على الاعتراف بدولة فلسطينية تقام على حوالي ثمانين بالمائة من أراضي الضفة الغربية .
وحول مستقبل القدس في إطار الحل النهائي، قال باراك بأن "المدينة المقدسة ستظل تحت السيادة الإسرائيلية باستثناء بعض المناطق الفلسطينية التي تقع إداريا ضمن حدود المدينة".
مشيرا إلى أنه لا توجد مصلحة لبلاده "في ضم حوالي ستين ألف فلسطيني يعيشون في هذه المناطق إلى سكان إسرائيل".
و نقلت وكالات الأنباء عن باراك قوله بان "إسرائيل ستبحث إمكانية تقديم موعد الانسحاب الأخير من الأراضي الفلسطينية المقرر إتمامه في حزيران المقبل إلى الشهر المقبل".
من جهتها فقد رفضت السلطة الوطنية الفلسطينية مقترحات باراك وقال نبيل أبو ردينه مستشار الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات بأنه "يتوجب على إسرائيل أن تنسحب من كامل الأراضي الفلسطينية المحتلة منذ عام 1967".
وأكد أبو ردينة في تصريحات صحفية بأن "الجانب الفلسطيني لن يتخلى عن المطالبة بعودة اللاجئين إلى منازلهم التي فقدوها في حرب عام 1948 ". –(البوابة) – (مصادر متعددة)