انتخابات 2011 مرحلة جديدة ونوعية في تطور الحياة السياسية بدولة الإمارات

بيان صحفي
منشور 26 أيّار / مايو 2011 - 09:13

أكد معالي الدكتور أنور محمد قرقاش، وزير الدولة للشؤون الخارجية، وزير الدولة لشؤون المجلس الوطني الاتحادي، رئيس اللجنة الوطنية للانتخابات على أن انتخابات 2011 تمثل مرحلة جديدة ونوعية في تطور الحياة السياسية بدولة الإمارات العربية المتحدة، والتي تأتي كجزء من برنامج صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله، والذي يهدف إلى تعزيز المشاركة السياسية من خلال مسار متدرج للوصول إلى نموذج يراعي تجربة الدولة وتطورها. 

وأضاف خلال المحاضرة التي نظمتها اللجنة في جامعة زايد بمدينة أبوظبي اليوم أن قيادة دولة الإمارات العربية المتحدة تؤمن بأن المشاركة السياسية جزء لا يتجزأ من تقدم الدولة والتنمية الشاملة، وأن المجلس الوطني الاتحادي منصة قوية للمشاركة السياسية والتأثير الإيجابي في عملية صنع القرار. 

وحضر المحاضرة سعادة الدكتور سعيد الغفلي، الوكيل المساعد لشؤون المجلس الوطني الاتحادي مقرر اللجنة، والدكتور سليمان الجاسم مدير جامعة زايد وجمهور كبير من طالبات وطلاب الجامعة والأساتذة والعاملين فيها. 

وقال معالي الدكتور أنور قرقاش:" تجرى انتخابات المجلس الوطني الاتحادي 2011 للمرة الثانية في تاريخ الدولة، بعد النجاح الذي حققته في أول انتخابات العام 2006 كجزء من برنامج "التغيير التدريجي والتنمية الشاملة"، والذي انتهجته الدولة لتنمية الحياة السياسية وتعزيز دور المجلس وتأسيس نموذج لتطور المشاركة السياسية وتعزيز الشراكة الحقيقية بين السلطتين التشريعية والتنفيذية، بالشكل الذي يبني على ما تحقق ويحمي المنجزات والمكتسبات التي لا تقل أهمية عن الاستمرار في تطوير العملية السياسية". 

وأضاف:"يلاحظ المتتبع لما تشهده المنطقة أن الدولة تسير في الاتجاه الصحيح، والذي يتبنى سياسة التطور التدريجي للبناء على المنجزات مع عدم التفريط بمكتسبات التنمية. وتمثل رؤية القيادة لتعزيز المشاركة السياسية رؤية متوازنة لأولويات العمل الوطني، بحيث تضيف التجربة الانتخابية إلى تجربة الدولة الناجحة في جوانبها الاقتصادية والاجتماعية والتنموية". 

وقال:"وفقاً لهذا النهج فقد تضاعف الحد الأدنى لعدد أعضاء الهيئات الانتخابية في انتخابات 2011 ليصبح مضاعف 300 لعدد مقاعد المجلس الوطني الإتحادي، بدلاً من مضاعف 100 الذي أجريت على أساسه انتخابات 2006، علماً بان قرار رئيس الدولة في هذا الشأن لم يضع حداً أقصى لعدد المشاركين في هذه الهيئات، وذلك مراعاة لدور المجلس الوطني الاتحادي والأهمية المتزايدة له". 

وتطرق معالي الدكتور أنور قرقاش إلى تجربة المجلس الوطني الاتحادي خلال السنوات الأربع الماضية وقال:"تبنى المجلس العديد من القضايا الوطنية ونجح في التعبير عن هموم المواطنين، وقد لاقى التجاوب الكبير من قبل الحكومة، سواء من خلال إقرار توصيات المجلس حول مشاريع القوانين، أو التجاوب مع الأسئلة المطروحة من قبل الأعضاء على الوزراء". 

وأضاف:"تشكل تجربة المجلس السابق تجربة ثرية على كافة الصعد، وأشير هنا إلى مشاركة المرأة الإماراتية حيث شكلت النساء الأعضاء في المجلس ما نسبته  22.5 % من مجموع أعضاء المجلس خلال 2006-2010، مما يعكس الحضور القوي للمرأة في الحياة العامة وتنمية الحوار الوطني، وقد شهدت الانتخابات الأولى فوز أول امرأة في انتخابات تجرى في الدولة، مما يشير إلى الاهتمام الكبير الذي توليه القيادة للقطاع النسائي". 

ونوه معالي الدكتور انور قرقاش بالجهود التي تبذلها مختلف الجهات المشاركة في اللجنة الوطنية للانتخابات لإنجاح العملية الانتخابية لإخراجها بالشكل الذي يتناسب وسمعة الدولة ومكانتها، مشيراً إلى أن اللجنة أعلنت مبكراً عن الجدول الزمني لمختلف مراحل العملية الانتخابية ليتمكن الجميع من الإطلاع عليه، كما قامت اللجنة بإصدار التعليمات التنفيذية وطباعتها في كتيب لتوزيعها على مختلف الجهات لضمان نشر الوعي بالعملية الانتخابية. 

وقد شهدت اللجنة الوطنية للانتخابات 2011 زيادة في عدد أعضائها فأصبحت تضم في عضويتها شريحة أكبر من ممثلي المؤسسات والجهات المؤثرة والمعنية في تنظيم العملية الانتخابية إضافة إلى ثلاث شخصيات عامة، الأمر الذي يعكس الحرص على الاستفادة من تجربة اللجنة الوطنية للانتخابات لعام 2006م في تنظيم انتخابات المجلس الوطني الاتحادي. 

وفي نهاية المحاضرة وجه الحضور عدداً من الأسئلة لمعالي الدكتور انور محمد قرقاش حول واقع العملية الانتخابية وبرنامج الدولة لتعزيز المشاركة السياسية. 

وكان الدكتور سليمان الجاسم مدير جامعة زايد رحب بمعالي الوزير في بداية المحاضرة وأكد على حرص الجامعة على تنظيم الندوات و المؤتمرات و طرح برامج الريادة لطلابها لإعدادهم و تأهيلهم للمشاركة في الفعاليات المجتمعية و تعزيز الوعي حول مهام المؤسسات الوطنية و ذلك انطلاقاً من دورها في خدمة الوطن من خلال اكتساب الشباب الخبرات الحياتية. 

تشكلت اللجنة الوطنية للانتخابات في فبراير عام 2011م بموجب قرار صاحب صاحب السمو الشيخ خليفه بن زايد آل نهيان رئيس الدوله رقم (2) لسنة 2011 م ، بتعديل بعض أحكام قرار رئيس الدولة رقم (3) لسنة 2006 م ، بشأن تحديد طريقة اختيار ممثلي الإمارات في المجلس الوطني الاتحادي.

وتتولى لجنة الانتخابات الوطنية مسؤولية تنظيم الإطار العام للعملية الانتخابية وسير الانتخابات. كما تقوم اللجنة الوطنية للانتخابات بتكثيف جهود التوعية والتثقيف المتعلقة بالانتخابات، وإصدار المبادئ توجيهية بشأن العملية الانتخابية وتحديد مراكز الاقتراع في كل إمارة. وتعتبر اللجنة الوطنية للانتخابات مسؤولة عن اعتماد إجراءات تشكيل الإطار القانوني للعملية الانتخابية، والبت في قائمة الناخبين ويوم الانتخاب. 

ويترأس اللجنة الوطنية للانتخابات معالي وزير الدولة لشؤون المجلس الوطني الإتحادي وتضم في عضويتها كلاً من: وزير العدل ، وزير التربية والتعليم ، وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع ، أمين عام وزارة شؤون الرئاسة، وممثلا عن وزارة شؤون مجلس الوزراء ، وكيل وزارة الداخلية ، وكيل وزارة الدولة لشؤون المجلس الوطني الإتحادي، مدير عام هيئة الإمارات للهوية، ووكيل الوزارة المساعد لشؤون المجلس الوطني الاتحادي في وزارة الدولة لشؤون المجلس الوطني الاتحادي، هذا بالإضافة إلى ثلاث شخصيات عامه يختارهم رئيس اللجنة.

خلفية عامة

المجلس الوطني الاتحادي

عرف شعب الإمارات ومارس الشورى كنهج أصيل للعلاقة بين الحاكم والمواطنين منذ عقود طويلة قبل قيام الاتحاد، حيث شكل مجلس الحاكم أحد الأماكن التي يتم فيها تبادل الرأي والمشورة حول مختلف الأمور والوسائل، والاستماع إلى مشاكل وهموم المواطنين وتلبية متطلباتهم. وكان من الطبيعي ومع إعلان قيام دولة الاتحاد أن يتم إنشاء المجلس الوطني الاتحادي ليكون السلطة الاتحادية الرابعة من حيث الترتيب في سلم السلطات الاتحادية الخمس المنصوص عليها في الدستور وهي: " المجلس الأعلى للاتحاد، رئيس الاتحاد ونائبه، مجلس وزراء الاتحاد، المجلس الوطني الاتحادي، القضاء الاتحادي ". وبدأت مسيرة المجلس الوطني الاتحادي وعقد أولى جلساته بتاريخ 2/12/1972 يساهم في عملية التنمية المستدامة وتأسيس علاقة متميزة بين السلطات الاتحادبة من خلال مشاركته في مناقشة وإقرار التشريعات، ومناقشته لقضايا المواطنين واحتياجاتهم، كما عزز فاعلية مختلف الأجهزة التنفيذية وتعزيز الاستثمار في مجالات التنمية البشرية والبنية التحتية، وتطوير آليات المشاركة السياسية وغيرها

جامعة زايد

 تأسست جامعة زايد عام ١٩٩٨ كمؤسسة علمية عصرية تحتذي نموذجاً عالمياً للتعليم، لتكون الجامعة الوطنية الرائدة في دولة الامارات العربية المتحدة وفي المنطقة من حيث التفوق الأكاديمي والإبداع. تحمل جامعة زايد بكل فخر واعتزاز اسم مؤسس الدولة وباني نهضتها – المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وتسعى لأن تكون على قدر التوقعات والطموحات التي أرادها لها مؤسسها. تتميز الجامعة بفرعيها في أبوظبي ودبي، حيث تستقبل فيهما الطلبة من الوطن والمنطقة والعالم.

المسؤول الإعلامي

الإسم
نضال الأسعد
فاكس
+971 (0) 4 334 4556
البريد الإلكتروني

اشتراكات البيانات الصحفية

احصل على رصيد لنشر مقالاتك على موقع البوابة هنا

مواضيع ممكن أن تعجبك

الاشتراك

اشترك في النشرة الإخبارية للحصول على تحديثات حصرية ومحتوى محسّن