سوريا وايران تؤكدان دعمهما لبنان في وجه "الاعتداءات الاسرائيلية"

منشور 11 آب / أغسطس 2010 - 07:28
سوريا وايران تؤكدان دعمهما لبنان
سوريا وايران تؤكدان دعمهما لبنان

اكدت سوريا وايران الاربعاء دعمهما للبنان في وجه "الاعتداءات الاسرائيلية" على سيادته وذلك خلال استقبال الرئيس السوري بشار الاسد صباح الاربعاء وزير الخارجية الايراني منوشهر متكي في مدينة اللاذقية (الساحل السوري)، بحسب وكالة الانباء الرسمية السورية (سانا). وافادت الوكالة ان الاسد ومتكي استعرضا خلال اللقاء "اخر تطورات الاوضاع في الشرق الاوسط وخصوصا في لبنان عقب الاعتداء الاسرائيلي على السيادة اللبنانية حيث تم التأكيد على دعم لبنان في وجه تلك الاعتداءات".

وقتل ثلاثة لبنانيين هم جنديان وصحافي اضافة الى ضابط اسرائيلي في الثالث من اب/اغسطس في اشتباكات اعقبت محاولة جنود اسرائيليين قطع شجرة في منطقة متنازع عليها على الحدود.

من جهة اخرى اكد الجانبان "ضرورة تشكيل حكومة وحدة وطنية عراقية بأسرع وقت ممكن تحظى بدعم الشعب العراقي وتضمن عودة الامن والاستقرار الى العراق والحفاظ على وحدة اراضيه"

ولا يزال العراق من دون حكومة منذ الانتخابات التشريعية في السابع من اذار/مارس الفائت.

واظهر استطلاع للراي اجراه مركز الشرق للبحوث ونشره السبت ان غالبية العراقيين يعتقدون ان ايران تشكل العقبة الاكبر امام تشكيل الحكومة العراقية.

وفي الشان الفلسطيني، اكد الاسد ومتكي على "ضرورة تكثيف الجهود لوقف الانتهاكات الاسرائيلية الخطيرة هناك وخصوصا موضوع تهويد القدس وطرد الفلسطينيين من اراضيهم وأهمية الاستمرار في العمل لارغام اسرائيل على رفع حصارها غير الانساني على قطاع غزة".

من جانبه جدد الرئيس السوري "رفض سوريا لفرض عقوبات على ايران" معربا عن امله "في ان تحقق المحادثات بين ايران ودول مجموعة فيينا تقدما في هذا الملف".

واقرت الولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي في تموز/يوليو عقوبات اقتصادية جديدة بحق ايران التي تشتبه في انها تسعى الى امتلاك السلاح الذري.

وكان متكي التقى ظهر اليوم في دمشق نظيره السوري وليد المعلم ونائب رئيس الجمهورية فاروق الشرع قبل ان يتوجه الى السفارة الايرانية حيث التقى رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الاسلامية (حماس) خالد مشعل وعددا من قادة الفصائل الفلسطينية.

وتاتي زيارة متكي لدمشق بعد يومين من زيارة كبير مستشاري المرشد الاعلى للجمهورية الاسلامية الايرانية للشؤون الدولية علي اكبر ولايتي للعاصمة السورية. 


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك