التداوي بالصوم أفضل وسيلة لحياة صحية

التداوي بالصوم أفضل وسيلة لحياة صحية
2.5 5

نشر 26 تموز/يوليو 2013 - 10:55 بتوقيت جرينتش عبر SyndiGate.info

شارك بتقييم المحتوى:

 
PRINT Send Mail
التعليقات (0)
الصوم الطبي الذي يقوم بتحسين حالة الجسم وعلاج العديد من الأمراض.
الصوم الطبي الذي يقوم بتحسين حالة الجسم وعلاج العديد من الأمراض.

كثير من الأمم القديمة مارست الصوم باعتباره عملا من الأعمال الحسنة نذكر من هذه الأمم: البابليين والصينيين والفرس والروم والهنود ..

وكانت ترى في الصوم التام «الامتناع عن جميع الأطعمة» أو الصوم الجزئي «بالامتناع عن بعض الأطعمة خلال فترة من الزمن» تكفيرا عن بعض الذنوب وضربا من ضروب التوبة.

وهناك مفهوم آخر للصوم وهو الصوم الطبي الذي يقوم بتحسين حالة الجسم وعلاج العديد من الأمراض وهو يمتد لفترات تقصر أو تطول حسب الحاجة وقد تم رصد التغيرات التي تحدث للجسم أثناء هذا النوع من الصيام. التبدلات العضوية والكيماوية أثناء اليوم: انه لمن الممتع أن نلاحظ بدقة وندرس التبدلات التي تطرأ على الجسم أثناء الصوم ففي حالات الصوم الممتد لفترة طويلة لاحظ بعض الباحثين حدوث النسب التالية من النقص: الدهون 11 %، العضلات 30 %، الكبد 56 %، الطحال 62 %، الدم 17 %، المراكز العصبية 00 %.

من هذه الأرقام نستنتج ان الجملة العصبية تبقى سليمة حتى النهاية وهي تحتفظ بتركيبها وفعاليتها الفيزيولوجية.

التبدلات الحاصلة على الدم: إن حجم الدم يبقى ثابتا نسبيا أثناء الصوم وان النقص النسبي الذي يحصل أثناء الصوم يتمشى مع نسبة نقص الوزن بحيث يبقى حجم الدم ثابتا كذلك من الناحية الكيفية فإن الدم لا تطرأ عليه تبدلات تذكر فعدد الكريات الحمراء يزداد في الفترة الأولى من الصوم ثم يأخذ بالتناقص إلى أن يود إلى الحد الطبيعي كذلك لوحظ في إحدى الدراسات أن عدد الكريات البيضاء يتناقص أثناء الصوم وهذا التناقص يزداد نسبيا كلما زادت فترة الصوم كذلك شوهدت زيادة في نسبة الخلايا الحامضة والخلايا متعددة النوى أثناء الصوم أما الخلايا وحيدة النوى فإن عددها ينقص وعلى سبيل الذكر نقول ان الدم الطبيعي وفي الحالات الطبيعية يحتوي على 5-5.4 مليون كرية حمراء ويحتوي على 5000 إلى 7000 كرية بيضاء في السنتيمتر المكعب الواحد.

لقد أثبت الصوم فائدته الكبرى وأثره البالغ في علاج حالات فقر الدم المختلفة فقد لاحظ أحد الباحثين من خلال التجارب والعلاجات التي أجراها بالصوم أن عدد الكريات الحمراء قد زاد في اليوم الثاني عشر من الصوم من 1.500.000 إلى 3.000.000، كذلك لوحظ زيادة كمية صباغ الدم «الهيموغلوبين» وتحسين نوعيته.

فقر الدم: وفي حالات فقر الدم فقد عولج العديد من المرضى المصابين بهذا المرض وقد نجح الصوم مع الحمية الغذائية الجيدة والصحية التي تلت فترة الصوم في شفاء معظمهم على حين فشلت هذه الطريقة من العلاج في حالات قليلة فقط.

© جميع الحقوق محفوظة لجريدة الوطن القطرية 2013

اضف تعليق جديد

 avatar