أحمد فهمي وهنا الزاهد يلتقيان بعد انفصالهما… صورة واحدة تثير شائعات عودتهما

تاريخ النشر: 20 يناير 2026 - 11:42 GMT
أحمد فهمي وهنا الزاهد
أحمد فهمي وهنا الزاهد

أثارت صورة حديثة نشرها رواد مواقع التواصل الاجتماعي جدلاً واسعاً حول العلاقة بين الفنانين أحمد فهمي وهنا الزاهد، وذلك بعد أن ظهرا في المطار وهما يقفان بجانب بعضهما ويبتسمان، في ظهور نادر يجمعهما منذ إعلان طلاقهما. الصورة التُقطت أثناء عودة مجموعة من الفنانين من حفل Joy Awards في المملكة العربية السعودية، وهو ما دفع البعض للتساؤل حول احتمال عودتهما إلى الحياة الزوجية.
مصادر مقرّبة من النجمين أكدت أن اللقاء في المطار كان بريئاً تماماً، وقالت في تصريحات صحافية إن أحمد فهمي وهنا الزاهد التقيا صدفة أثناء الانتظار على الطائرة، ودار بينهما تحية عابرة دون أي إشارات إلى عودة العلاقة، مشيرة إلى أن التوتر السابق بينهما قد انتهى وأنهما حافظا على علاقة زملاء مهنية بحتة.

صورة أحمد فهمي وهنا الزاهد مع الفنانين خلال عودتهم من السعودية
وفي تصريحات لاحقة، كشف أحمد فهمي خلال لقاء مع برنامج Mirror المقدم على منصة يوتيوب عن رسالة نصية تلقاها من هنا الزاهد قبل ظهورها في برنامج "صاحبة السعادة" بأسبوعين، جاء فيها: "لماذا لا نبقى أصدقاء بعد الانفصال؟". وصف فهمي الرسالة بأنها جاءت في منتهى الأدب واللباقة، إلا أنه أبدى دهشته من تصريحاتها لاحقاً في البرنامج، والتي بدت معاكسة تماماً لما جاءت به الرسالة، مؤكداً أن هذه التجربة كانت الأولى له من نوعها رغم خبرته الطويلة في التعامل مع مواقف مماثلة.
وأضاف فهمي أنه لم يحاول التواصل معها لمعرفة سبب هذا التحوّل المفاجئ في تصريحاتها، مشيراً إلى أن الموقف تجاوز حدود العلاقة بينهما، وأن التواصل لم يعد مجدياً، لكنه لفت إلى أنه تعلم الكثير من التجربة الشخصية مع طليقته.
وعن احتمال وجود تأثير خارجي على تصريحات هنا الزاهد، قال فهمي إن المسؤولية تقع عليها بشكل مباشر، حتى لو كان هناك من حاول التأثير عليها، موضحاً أنه فوجئ بما صرحّت به ولم يكن يعرف كيفية التعامل مع الموقف حينها.
الصورة واللقاء في المطار ربما أعادا الحديث عن العلاقة بين النجمين إلى دائرة الضوء، إلا أن جميع المؤشرات تؤكد أن التفاعل كان ضمن حدود الاحترام المهني والزمالة، دون أي إشارة إلى استعادة الحياة الزوجية.