أروى اليمنية تقف في صف حلا الترك ضد والدتها منى السابر...وسر خطير يقلب التوقعات!

منشور 16 كانون الأوّل / ديسمبر 2020 - 01:58
أروى اليمنية وحلا الترك
أروى اليمنية وحلا الترك

صدمت الفنانة اليمنية أروى الجمهور بعد أن علقت على قضية الفنانة البحرينية حلا الترك ووالدتها منى السابر والتي على آثرها سيتم سجن منى لمدة سنة.

أروى شاركت فيديو عبر حسابها في سناب شات جاء فيه "حلا ما تزال طفلة وأنا أكيدة أن من حولها ومن يديرون أمورها هم سبب هذه الخلافات، بالعادة يتم إستشارة من هم أكبر منا قبل أخذ أي قرار..وين كبار العيلة عندهم؟"...

الفنانة اليمنية تابعت "أنا لو عندي ولد على وجه زواج ما راح أخليه يتزوج من حلا بسبب الي أسمعوا عنها...وأنا كأم ما رح أخلي بنتي تنفضح بهالشكل وسط الناس والميديا لهيك الحق على منى السابر وهي كانت السبب بوصول حلا للمرحلة هاي"....

 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

A post shared by البوابة (@albawabame)

أروى ختمت تصريحاتها بـ "إستضفت حلا خلال أحد البرامج وسألتها سؤال مع مين تفضلين تعيشي مع والدك ولا ولادتك؟...وأجابت عن طريق الهمس بأذني ولا أستطيع مشاركة إجابتها بس أقدر أقول إنو الجواب ما رح حد يتوقعوا ومش كل شي زي ما تفكرون"...خلال الحديث أروى لمحت أن دنيا بطمة لا تعني لها شيء وليست من محبينها حتى لا يظن أحد أنها تقف في صفها ضد منى السابر.

يذكر أن القصة كانت قد بدأت بعد ان أطلت منى السابر بفيديو لايف عبر حسابها في إنستقرام وأوضحت تفاصيل القضية المرفوعة عليها من قبل ابنتها التي تقيم مع جدتها من طرف والدها. المبلغ المتهمة فيه منى هو 200 ألف ريال أي ما يعادل 53 آلف دولار أمريكي. وانهارت منى بالبكاء خلال بث اللايف وطلبت من أحلام الشامسي مساعدتها في محنتها من خلال التحدث مع حلا الترك والمسؤولين عن هذه القضية "قاصدة جدة حلا الترك"، وأنها مستعدة لدفع المبلغ المطلوب منها على أقساط، كما أنها أبدت خوفها على ابنها الذي يُقيم معها بعد أن اختارت ابنتها حلا وابنها البكر أن يقيما مع جدتهما من طرف والدهما.

 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

A post shared by البوابة (@albawabame)

للمزيد من قسم الترفيه:

مهند الحمدي وسخرية واسعة بسبب مشهد وُصف بـ "الهندي" في مسلسل دفعة بيروت!
مالك مكتبي وبرنامج أحمر بالخط العريض يتعرض لفضيحة كبيرة.. فيديو وتصريحات صادمة!
سامية الجزائري وضجة كبيرة في أحدث ظهور لها بسبب ملامح الكبر على وجهها!


© 2000 - 2022 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك