أسرار ومعلومات عن سعاد حسني ..من زواجها لرفضها التوبة!

منشور 26 كانون الثّاني / يناير 2022 - 08:30
سعاد حسني
سعاد حسني

لو كانت الفنانة المصرية سعاد حسني لا تزال على قيد الحياة كنا لنحتفل بعيد ميلادها الـ79 والذي يصادف اليوم الأربعاء الموافق 26 يناير، إلَّا أنه مضى 21 عامًا على رحيلها.

وقد احتفل محرك البحث "غوغل" بذكرى ميلاد هذه القامة الفنية التي أبهرتنا بأدوارها السينمائية وأعمالها الفنية المميزة، مما دفع المشاهدين على إطلاق لقب "سندريلا الشاشة العربية" عليها.

 

وهنا نعرض بعض المعلومات والأسرار حول حياة سعاد حسني:

 

1. رفضت الحجاب ولم ترغب بالتوبة رغم إلحاح الفنانات التائبات عليها بذلك، حيث كانت ترى أن محاولات دفع الفنانات للتوبة وارتداء الحجاب واعتزال الفن جزء لدفع مصر في التنازل عن دورها في المنطقة العربية؛ حيث كانت تعتبر نفسها شخصية تمثل المرأة المصرية والعربية.

وصرَّحت في إحدى اللقاءات: "لتوبة عن إيه.. المسألة مش لبس حجاب والكلام في الدين وبس.. كأن كل اللي عملته وقدمته كان جريمة ورذيلة وفضيحة وذنب كبير يتطلب مني التوبة".

 

2. تزوجت من عبدالحليم حافظ عرفيًا، ورفضت الإعلان عن الأمر لأنها شعرت ان ما كان بينها وبينه لايبني بيت الأحلام حيث رفض الإعلان عن زواجهما رسميًا، وأوضحت في البداية أنه كان يعطف عليها لأنها دخلت الفن بعمر صغير وكانت يتيمة، حيث صرَّحت في إحدى اللقاءات: "كان بيعطف عليا.. بنت صغيرة داخلة عالم جديد وهو سبق له الشهرة والمكانة، ولأنه زيي كان يتيم وعاش الحرمان العاطفي فكان حاسس بي قوي".

وكانت أغنية عبد الحليم حافظ بعنوان "قولي حاجة.. أي حاجة" موجهة لسعاد حسني.

سعاد حسني

3. كان جميع من تزوجت بهم سعاد حسني أصغر منها سنًا باستثناء عبد الحليم حافظ، فقد كان رفضها الزواج منأشخاص أكبر منها سنًا يعود إلى الصورة المحفورة في ذهنها حول العريس العجوز الذي حاول والدها تزويجه لها والثري العربي الذي حاولت زوجة والدها منحه إياها.

4. أجهضت حسني أكثر من مرة رغم زواجها خمس مرات، فحينما كانت على ذمة المخرج صلاح كريم تعرضت للاجهاض وهو ما أنهى علاقتهما الزوجية التي لم تدم طويلًا، الا انهما إنفصلا بشكل ودي.

 

5. عانت حسني من مرض انفصام الشخصية لفترة قصيرة

6. عانت الكثير من الأمراض من بينها تآكل في الفقرتين(العجز والقطنية)، أصيبت بشلل في الوجه وإلتهاب فيروسي في العصب السابع، أصيبت بمرض الاكتئاب بعد وفاة الشاعر صلاح جاهين.

 

 


© 2000 - 2022 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك