شهدت الساحة الإعلامية والفنية خلال الساعات الماضية حالة من الصخب والجدل الواسع، إثر تباين الروايات حول كواليس ما عُرف بـ "حلقة الشقة" في برنامج "هي وبس" الذي تقدمه الإعلامية رضوى الشربيني عبر شاشة "dmc". بدأت القصة حينما فاجأت الضيفة إيمان محمود الجمهور بقرار فسخ خطوبتها من أحمد الديب على الهواء مباشرة، وذلك بعد مداخلة هاتفية من والدة الأخير أصرت فيها على السكن معهما في عش الزوجية، مما دفع إيمان للمغادرة وسط ذهول الجميع، لتتحول هذه اللحظة الدرامية إلى مادة دسمة للنقاش عبر منصات التواصل الاجتماعي.
ولم تكد العاصفة تهدأ حتى خرجت إيمان محمود بتصريحات صحفية قلبت الموازين، حيث زعمت أن الواقعة لم تكن سوى مشهد تمثيلي تم الاتفاق عليه مسبقاً مع فريق إعداد البرنامج تحت شعار "كذبة أبريل"، موضحة أن الدافع وراء ذلك كان الرغبة في لفت الأنظار ودخول عالم التمثيل والشهرة، كما أشارت إلى أن "الشبكة" المستخدمة في الحلقة لم تكن إلا إكسسوارات غير حقيقية، مؤكدة أنها قررت كشف هذه التفاصيل لتبرئة خطيبها من حملات التنمر التي طالته بعد الحلقة.
في المقابل، جاء رد الطرف الثاني، أحمد الديب، مغايراً تماماً لهذه الادعاءات، حيث أكد في بث مباشر أن الخلاف كان حقيقياً وقائماً بالفعل قبل موعد التصوير، نافياً وجود أي سيناريو معد سلفاً أو اتفاق مع البرنامج. وشدد الديب على أنه وقع على إقرارات قانونية تؤكد صحة القصة قبل الظهور، معبراً عن استيائه الشديد من الأضرار النفسية التي لحقت به وبعائلته جراء التشكيك في صدق الموقف وتحويل حياته الشخصية إلى مادة للتهكم.
ومن جهتها، دخلت إدارة البرنامج على خط الأزمة للدفاع عن مصداقيتها، مؤكدة أن فريق العمل أمضى شهرين في التحقق من تفاصيل الواقعة قبل عرضها، وأن الطرفين قدما كافة الضمانات القانونية التي تثبت واقعية قصتهما. وفي خطوة تصعيدية، أعلنت الإدارة عن بدء ملاحقة إيمان محمود قانونياً بتهمة تزييف الحقائق والادعاء بـ "فبركة" الحلقة، معتبرة أن تصريحاتها الأخيرة تتناقض بشكل صارخ مع الوثائق الرسمية الموقعة منها، لتظل هذه القضية مفتوحة على احتمالات عديدة في انتظار كلمة القضاء للفصل بين حقيقة الواقعة وادعاءات التمثيل.ش
