النجم الهندي سوشانت سينغ راجبوت لم ينتحر.. هل تمت تصفيته؟!

منشور 23 حزيران / يونيو 2020 - 10:44
النجم الهندي سوشانت سينغ راجبوت تعرض للقتل وليس الإنتحار!
النجم الهندي سوشانت سينغ راجبوت تعرض للقتل وليس الإنتحار!

يبدو أن قصة وفاة النجم الهندي سوشانت سينغ راجبوت لم تنتهي بعد، إذ طالب والديه بفتح التحقيق مجدداً بسبب الشكوك الكبيرة حول أن الأمر ليس قضية انتحار إنما جريمة قتل.

الأخبار المتداولة أكدت وجود علامة غريبة على رقبة سوشانت بالإضافة لوجود علامات زرقاء على أقدامه إضافةً إلى إختفاء المفتاح الإحتياطي للبيت الخاص به.

الجمهور بدوره تفاعل على تويتر بشكل كبير وكان من بين التعليقات "ياعالم انا مستغرب من التحقيقات في مومباي يعني بصمة يده اليسار على قطعة القماش اللي انتحر بها او قتل بها مافيه اي بصمة آخرى لاقوها يعني بالله عليكم فيه شخص بينتحر ويربط رقبته ويشنق نفسه بيد واحده.. هذا الدليل كاف بانها ليس إنتحار وااضضحه"، بينما أضاف آخر "اخر تطورات سبب الوفاة قتل مدبر كاميرات البيت تتعطل قبل الجريمه بيوم كسر بساقه وكدمه فوق جبينه مخنوق من ورى تعرض للقتل المدبر حسبي عليهم مافيا الهند تشريح الجثه واضحه من الصور .انا الى الان ابكي كل ليله عليه انسان الكل احبه طموح احب الحياه  جشع بوليود تقتل"

الجمهور بدوره شَن حملة كبيرة على نجوم بوليوود ومن بينهم "شاروخان، سلمان خان" والسبب أن الصناعة السينمائية في الهند يتم احتكارها من قبل هؤلاء النجوم بسبب معارفهم الكبيرة لذلك لم يشارك الراحل في أعمال تمثيلية كثيرة ولا مناسبات فنية  وهو ما سبب له الإكتئاب.

 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

A post shared by Worldcelebrity Art Production (@worldcelebrity.art) on

يذكر أن مديرة أعماله كانت قد أنهت حياتها قبل أيام قليلة، أما آخر ما كتبه سوشانت بصفحته على موقع «إنستغرام» لمشاركة الصور نعياً لوالدته: «ماض مشوش يتبخر من قطرات الدموع، أحلام مستمرة ترسم ابتسامة وحياة سريعة، تتأرجح بين الاثنين».

أما جنازة الممثل الراحل فقد حضرها الكثير من الوجوه المعروفة من بينهم "ريا تشاكرابورتي، انكيتا لوخاندي" وكان الحزن واضحاً عليهما، وتم تداول صور من حرق الجثمان عبر السوشال ميديا.

للمزيد من قسم الترفيه:

هذه نتيجة المسحة الرابعة لـ "رجاء الجداوي".. وحالتها الصحية في تدهور!
إنجي خطاب تعلن اعتزالها التمثيل: "الموهبة وحدها لا تكفي"! (صورة)

طلاق دنيا بطمة من محمد الترك!


© 2000 - 2021 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك