روان بن حسين تلتقي بابنتها بعد عام من الفراق.. لحظات مؤثرة بينهما

تاريخ النشر: 29 مارس 2026 - 02:32 GMT
روان بن حسين
روان بن حسين

شهدت الفنانة والفاشينيستا الكويتية روان بن حسين لحظة إنسانية مؤثرة حين التقت بابنتها لونا بعد غياب استمر نحو سنة وشهر، في مشهد حمل مزيجاً من الفرح والحنين. وثّقت روان اللقاء في مقطع مصور نشرته على حسابها في إنستغرام، بدا فيه العناق طويلاً وعاطفياً، وامتلأت ملامحها بالدموع وهي تهمس بكلمات تعبّر عن شوقٍ عميق: «اشتقت لك كثيراً… لقد كبرتِ يا حبيبتي».

أجابت لونا على مشاعر والدتها بردود عفوية ومليئة بالمحبة، ما جعل المشهد يبدو طبيعياً وصادقاً، وكأنه تأكيد على أن المسافة والغياب لم يبدّلا من عمق العلاقة بين الأم وطفلتها. علّقت روان على الفيديو بجملة مقتضبة أشارت فيها إلى طول فترة الفراق، مؤكدة أن ما جمعهما الآن هو لحظة استعادة لروابطٍ كانت قد تباعدت خلال فترة صعبة.

لاقى المقطع تفاعلاً واسعاً من المتابعين الذين عبّروا عن تأثرهم بالمشهد واعتبروه تجسيداً لجوهر الأمومة، متمنين لهما دوام الاستقرار وعدم تكرار الفراق. كما تفاعل عدد من زملائها في الوسط الفني؛ فكتبت الفنانة رحمة رياض تعليقاً داعماً تمنت فيه ألا يحرم الله بينهما، فيما عبّرت شيماء سيف عن أمنيتها بحفظهما وعدم تفرّقهما مجدداً.

يمثل هذا اللقاء محطة مهمة في مسار روان بن حسين، إذ بدا كخطوة نحو استعادة توازنها النفسي والعائلي بعد تجربة قاسية. منذ خروجها من السجن، حرصت روان على إعادة ترتيب يومياتها تدريجياً، فوثّقت لمتابعيها لقطات من روتينها اليومي، شملت جلسات للعناية الشخصية، ممارسات رياضية، وتجديد ديكور المنزل، إلى جانب محاولات بسيطة في المطبخ لتعزيز شعورها بالاستقرار والراحة.

عادت روان إلى منصات التواصل في شباط/فبراير الماضي بعد انتهاء فترة عقوبتها، التي جاءت على خلفية قضية اعتدائها على رجال شرطة أثناء تأدية عملهم في إمارة دبي. ومنذ ذلك الحين، بدا واضحاً أنها تسعى لبناء صفحة جديدة، تجمع بين الاهتمام بذاتها ورعاية ابنتها، مع محاولة استعادة إيقاع حياة أكثر هدوءاً واستقراراً.