تعرضت النجمة العالمية ريهانا لليلة مرعبة في بيفرلي هيلز بعدما أطلقت امرأة في الثلاثين من عمرها عدة أعيرة نارية صوب منزلها، في حادثة وقعت مساء الأحد وأسفرت عن اختراق إحدى الرصاصات لجدار القصر دون وقوع إصابات بشرية.
أفادت تقارير صحفية أن المشتبه بها كانت داخل سيارة تيسلا بيضاء متوقفة قرب بوابة العقار، وأطلقت ما لا يقل عن عشر طلقات باتجاه المنزل قبل أن تنطلق هاربة جنوبًا على طول طريق Coldwater Canyon Drive. وسرعان ما استجابت قوات الشرطة للبلاغات، وبدأت عملية مطاردة شملت تتبّعًا جويًا بواسطة مروحية، ما مكّن العناصر من تحديد موقع السيارة بعد نحو نصف ساعة واعتقال السيدة في موقف سيارات بمركز تسوق في منطقة Sherman Oaks.
خلال تفتيش السيارة، عثر الضباط على بندقية هجومية وسبع فوارغ طلقات، بحسب ما صرح به متحدث باسم شرطة لوس أنجلوس. وأوضحت السلطات أن بوابة المنزل وعربة سكن متنقلة كانت متوقفة في الممر تعرّضتا لثقوب ناجمة عن الرصاص، فيما لم تُسجّل أي إصابات بين المقيمين أو العاملين في المكان، ولم تُصب ريهانا بأذى.
لم تؤكد الشرطة بعد ما إذا كان مغني الراب آساب روكي أو أطفال ريهانا الثلاثة — رزا (3 أعوام)، وريوت (عامان)، وروكي (خمسة أشهر) — متواجدين داخل المنزل وقت إطلاق النار، لكن المتحدث الرسمي أكد عدم تسجيل إصابات في الحادثة، مع استمرار التحقيقات لكشف دوافع المشتبه بها وظروف الواقعة.
تُذكر هذه الحادثة في سياق سلسلة تهديدات سابقة تعرضت لها الفنانة؛ ففي عام 2018 اقتحم رجل يُدعى إدواردو ليون منزلاً آخر لها في هوليوود هيلز، حين تسلّق السياج ودخل العقار بينما كانت ريهانا غائبة، قبل أن يعثر عليه أحد مساعديها بعد ساعات. وتعيد واقعة الأحد إلى الواجهة مخاطر التعرض للاعتداءات والتهديدات التي قد تواجه المشاهير في منازلهم الخاصة.
تعمل فرق التحقيق على جمع الأدلة واستجواب المشتبه بها لمعرفة خلفية الحادثة وما إذا كانت هناك دوافع شخصية أو جنائية وراء إطلاق النار، بينما تواصل شرطة لوس أنجلوس تعزيز الإجراءات الأمنية حول ممتلكات الشخصيات العامة في المنطقة.

