شهدت الأيام الأخيرة جدلًا واسعًا حول الحالة الصحية للفنانة شيرين عبد الوهاب، وسط تباين في ردود أفعال المسؤولين عن الوسط الفني. فقد عبّر نقيب المهن الموسيقية، مصطفى كامل، عن دعمه للفنانة من خلال منشور على حسابه الشخصي في "فيسبوك"، نشر فيه صورًا لشيرين ووجّه لها رسالة تضمنت الدعاء بالشفاء التام، مؤكدًا على أن الأولوية في هذه المرحلة هي صحتها النفسية والجسدية.
وفي رسالته، خاطب كامل زملاءه في الوسط الفني والإعلاميين، مؤكدًا أن صمته خلال الفترة الماضية لم يكن نتيجة تجاهل أو عدم اهتمام، بل التزامًا بعهد شخصي مع الجهات المعنية التي تولت متابعة علاج شيرين، مع التركيز على أهمية الابتعاد عن التصريحات والحديث الإعلامي الذي لا يخدم مصلحة الفنانة في الوقت الحالي. وختم رسالته بالدعوة لمحبي شيرين إلى الدعاء لها بالشفاء الكامل ومنحها القوة لمواجهة التحديات الصحية التي تمر بها.

ورغم هذا الدعم العلني، جاء رد فعل شقيق الفنانة، محمد عبد الوهاب، مختلفًا تمامًا، حيث انتقد تصريحات مصطفى كامل، إضافة إلى نقيب المهن التمثيلية أشرف زكي، معتبراً أن ما يصدر من تصريحات في هذه الفترة يفاقم الأزمة ويزيد الضغوط النفسية على شيرين بدلاً من تقديم أي دعم فعلي.
وأشار شقيق شيرين إلى أن الفنانة تمر بمرحلة حساسة تستلزم الهدوء التام، بعيدًا عن الأضواء والتغطية الإعلامية المكثفة، محذرًا من أن تكرار التصريحات وظهور النقباء فقط في أوقات الأزمات يمثل نوعًا من الاستغلال الإعلامي لمعاناتها، مطالبًا بوقف هذا النهج والتركيز على الدعم الحقيقي بعيدًا عن أي تصريحات قد تؤثر على حالتها النفسية.
واختتم محمد عبد الوهاب منشوره بالتأكيد على أن التعافي الكامل لشيرين يحتاج إلى بيئة هادئة ومستقرة، وأن أي تدخل إعلامي أو تصريحات خارج الإطار الطبي قد تؤثر سلبًا على سير عملية شفائها، مؤكدًا أن الأولوية الآن هي توفير الدعم الفعلي لها، بعيدًا عن أي ضغوط أو تحركات إعلامية لا تخدم سوى الصخب الإعلامي.

