"مسكة يد" تتسبب بمنع فنانة من التمثيل

"مسكة يد" تتسبب بمنع فنانة من التمثيل
1.60 6

نشر 11 تشرين الأول/أكتوبر 2016 - 08:40 بتوقيت جرينتش عبر SyndiGate.info

شارك بتقييم المحتوى:

 
PRINT Send Mail
التعليقات (0)
رحمة سادو
رحمة سادو

 منعت فنانة نيجيرية تدعى رحمة سادو من التمثيل مدى الحياة بعد أن أثار مقطع غنائي يؤديه مغن من جنوب البلاد، حفيظة فناني الشمال بسبب مسكها ليده.

وقال ساليسو محمد رئيس نقابة سينمائيي شمال نيجيريا “لم يعد ممكنا أن تمثل رحمة في الأفلام التي تنتجها كانيوود، بسبب سلوكها غير الأخلاقي”.

والسبب في هذه الأزمة، أن السينما في نيجيريا، ثاني أكبر سينما في العالم من حيث غزارة الإنتاج، مقسومة كما كل شيء في هذا البلد، بين الشمال ذي الغالبية المسلمة والجنوب الذي تقطنه أكثرية مسيحية.

وفي الجنوب، يطلق على قطاع السينما اسم “نوليوود”، وتتناول أفلامه قضايا اجتماعية من الحب إلى الخيانة والانتقام، وكذلك الأمر في سينما الشمال “كانيوود” (نسبة إلى مدينة كانو)، لكن الفرق أن الأفلام هناك ينبغي أن تراعي القيم الإسلامية.

وفي عام 1999 أقرت 12 ولاية في نيجيريا الشريعة الإسلامية، وقيل آنذاك إن السينما كلها ستختفي من هذه الولايات، لكن ذلك لم يحدث إذ أن قطاع السينما يوظف الآلاف من الأشخاص في الشمال، بحسب الباحثة الأميركية كارمن ماكين المتخصصة في السينما.

لكن قيودا كثيرة فرضت على الأفلام، منها مثلا أن الرجل والمرأة لا يمكن أن يلمس أحدهما الآخر في أي من المشاهد. وفي المقطع المصور الذي كلف رحمة حياتها المهنية مع “كانيوود”، تظهر الممثلة الشابة في دور بائعة خضار وفاكهة في السوق، ويقع المغني في حبها.

ومع أن المقطع لا يقارن بشيء مما يصور في الجنوب، مع نساء بملابس فاضحة أو ملابس بحر، إلا أن مجرد لمس يد المغني أثار كل هذه الضجة.

ورأت نقابة ممثلي الشمال أن ما فعلته كان كبيرا. وبعد تحذيرات متكررة لها، منعت أخيرا من التمثيل في إنتاج الشمال. ويقول ساليسو إدريس أحد رجال الدين في مدينة كانو “نحن سعداء لأن السينمائيين باتوا أخيرا متنبهين، لطالما طالبناهم بتطهير هذا القطاع الذي يشجع الشباب على الرذيلة”.

وكتبت رحمة، البالغة من العمر 24 عاما، رسالة اعتذار طويلة طلبت فيها “الصفح”، لكنها شددت على أنه “لا يمكن تفادي اللمس في مهنتنا”. ولن تزيدها هذه القضية إلا شهرة، وهي الآن على موعد مع جمهورها في مسلسل من إنتاج جنوبي سيبث على مستوى القارة الأفريقية. لكن هذا المسلسل الذي يحمل اسم “أبناء الخليفة” والذي يمكن أن ينظر إليه على أنه ينتقد حياة الأثرياء في الشمال، قد لا يزيد المحافظين إلا سخطا عليها.

Alarab Online. © 2016 All rights reserved.

اضف تعليق جديد

 avatar