مي العيدان وركوب الموجة... لماذا تهاجم عمرو دياب وعائلته؟

منشور 09 آب / أغسطس 2018 - 09:31
الهضبة عمرو دياب، الإعلامية مي العيدان
الهضبة عمرو دياب، الإعلامية مي العيدان

عبدالله عاشور:

لمن لا يعرف من هي مي العيدان، هي ممثلة وكاتبة ومذيعة كويتية تبلغ من العمر 41 عامًا، شاركت في بعض الأعمال الدرامية ومن ثم اعتزلت لعدم رغبة والدتها في استمرارها في هذا المجال، واتّجهت للصحافة والكتابة والنقد كما أنها عضوة في جمعية الصحفيين، وعضوة نقابة الفنانين بالكويت، و عضوة برابطة الكتّاب أيضًا.

إضافة إلى ما سبق من معلومات، والتي -بصراحة- اقتبسناها من موقع ويكيبيديا، كانت مي العيدان مديرة أعمال الفنانة شمس ولكنهما انفصلتا فيما بعد لنشوب خلاف بينهما وانتهاء العلاقة التي تربطهما.

حسنًا، محتوى هذا المقال بالتأكيد ليس للتحدّث بشكل كامل عن حياة مي العيدان، إلا أننا رغبنا في إعطاء صورة مختصرة عن ماهية هذه الشخصية الإعلامية التي قامت مؤخرًا بنشر فيديو هاجمت فيه الهضبة عمرو دياب، وذلك ليس تقليلًا من شأنها ولا إعلاءً من شأن الفنان عمرو دياب، ولكن ما السبب الحقيقي وراء توجيه انتقادات لأيقونة مصرية في عالم الفن، حيث أن تاريخه كفيل بالتعريف عنه، والسؤال الأهم: هل ركوب الموجة والسير مع التيّار كافٍ لجذب الانتباه في حال لم يكن هناك ما نتحدث عنه لإثراء عقل القارئ بما ينفعه؟

وجّهت مي العيدان نقدًا شديدَ اللهجة لعمرو دياب، حيث ألقت اللوم عليه ومعنى كلامها باختصار أنه اذا كان الأب هكذا، فما الذي تنتظرونه من عائلته ومن بناته وأبنائه؟ وهذا ما كتبته بالإضافة للفيديو الذي تحدثت فيه والذي نرفقه مع هذا المقال.

مي العيدان: " ابنة عمرودياب تتعرض للانتقاد بسبب الخمر أتوقع الامر طبيعي الأب اصلا مو شيخ مسجد بالنهايه مغني يبيع الكلام بشكل اغاني ليفتن به الشباب و اخيرا ختمها بزواجه من دينا الشربيني اللي مقبوض علبها سابقا بقضية مخدرات تحديدا الكوكاكيين فا اعتقد ان الامر طبيعي جدا بالعايله. . استمرو".

دعونا نحلل ما صرّحت به، وما نقوله ليس إلا مجرد تحليلات وبالنهاية الله أعلم بالنوايا وما خفي ليس أعظم إلا أنه غير معلوم بالنسبة للجمهور ولنا ولا يجب أن يندرج ضمن اهتماماتنا.

في البداية ما هو موقعك وما هي صفتك يا مي؟ أسئلة تثير الإهتمام في الواقع، مي العيدان تقولها بكل ثقة حتى دون أن تعلم وحتى لسنا متأكدين من أن ابنة عمرو دياب كانت ثملة أثناء نشرها للفيديو وهي تغني، إضافة إلى أن زواج عمرو دياب من دينا الشربيني غير المعلن بعد بشكل رسمي أيضًا كان ضمن مضمار سباق الأحكام الخاص بمي عيدان، والتي ذكرت بأن دينا الشربيني كانت متهمة في قضية حيازة كوكايين قبل أعوام، وعمرو دياب يبيع الكلام من خلال أغانيه ليفتن الشباب.

بغض النظر عن بيع عمرو دياب للكلام حسب رأيها، غير أنه يقدم فنًا راقيًا وتاريخه وجوائزه ووصوله للعالمية يتحدث عنه. على الأغلب، هنا تكمن هذه الفتنة الحقيقية، فالمحتوى الذي يسلّط الضوء على حياة الشخص المشهور وفي المقابل يحكم على أمور مجهولة بالإعدام قبل إبصارها النور يجعلنا في حيرة! فما الذي نتوقعه من إعلامية همها وشغلها الشاغل هو ركوب الموجة والظهور بفيلتر سناب شات ونشر رأيها حول ما يجب ولا يجب في اعتقادها، والحكم على عائلة كاملة لا مجرّد شخصٍ واحدٍ فقط!  

على أية حال، "كان يا ما كان" عندما لم يكن هناك مواقع تواصل ولا وسائل متاحة ومنابر للتحدث، فكنا نعلم بصدور جديد أي فنان، فنذهب ونشتري الكاسيت الخاص به، لنستمع إلى ما يقدمه من فن وألحان وكلمات فقط، ولكن مع ثورة التكنولوجيا في وقتنا الحالي وصلنا إلى ما هو أبعد من الكاسيت وتعمقنا في نوايا الأشخاص وحياتهم وطريقة عيشهم وأصبحنا نصدر الحكم النهائي عليهم، وللأسف، صرنا مضطرين للاستماع لكافة الآراء حتى لو كانت عديمة الفائدة دون أي تأثير يذكر.

الكثير من محبي فن الهضبة بانتظار صدور ألبومه الجديد "كل حياتي" والذي صدرت منه أغنية بعنوان "ده لو اتساب" من ضمن أغنيات الألبوم الجديدة، ومن المقرر أن يخوض عمرو دياب سباق ألبومات هذا الصيف بقوة وخصوصًا بعد صدور ألبوم إليسا وتامر حسني.


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك