في خضم التنافس الدرامي المحتدم الذي يشهده موسم رمضان 2026، وما صاحبه من صراع محتدم على لقب "الأكثر مشاهدة"، اختارت الفنانة ياسمين عبدالعزيز أسلوباً مغايراً للرد على حالة الجدل والانتقادات التي طالت عملها الأخير "وننسى اللي كان"، حيث استحضرت إرث "الزعيم" عادل إمام ليكون لسان حالها في هذه المعركة الفنية، إذ قامت بإعادة نشر مقطع مصور قديم للزعيم يتحدث فيه عن ضيقه من ملاحقة البعض لنجاحاته المستمرة، مؤكداً أن استمراريته وتواصله مع الجمهور يثيران حفيظة البعض داخل الوسط المهني نفسه، وهو ما علقت عليه ياسمين بعبارة مقتضبة "مش لوحدك والله يا زعيم"، في إشارة واضحة إلى أنها تواجه ضغوطاً وهجوماً مماثلاً يهدف إلى التقليل من نجاح مسلسلها الجديد الذي يشاركها بطولته كريم فهمي، وشيرين رضا، وسينتيا خليفة، ومن تأليف عمرو محمود ياسين وإخراج محمد الخبيري.
هذا الموقف لم يكن الوحيد في ساحة الدفاع عن العمل، إذ دخل الفنان كريم فهمي على خط الأزمة ليقدم قراءة تحليلية تدافع عن شريكته في البطولة، مؤكداً أن ياسمين عبدالعزيز تمتلك رصيداً من النجاحات يجعلها عصية على التأثر بحملات السخرية أو النقد السطحي عبر منصات التواصل الاجتماعي، وأوضح فهمي في تصريحاته أن أداء ياسمين الذي تعرض لبعض الانتقادات كان مقصوداً ومبرراً من الناحية الدرامية، حيث تعاني الشخصية في المسلسل من أزمات نفسية حادة وتخضع لتأثير العقاقير المهدئة، مما يفرض عليها نمطاً معيناً في التعبير والانفعال، مشدداً على أن الحكم على مجهود فريق عمل كامل لا ينبغي أن يكون قسرياً أو قائماً على رغبة في الهجوم لمجرد الهجوم.

وفي سياق متصل، حسم كريم فهمي موقفه من "التريند" الرقمي، معلناً عدم اعترافه بمواقع التواصل الاجتماعي كترمومتر حقيقي لقياس جودة الفن أو مدى انتشاره، إذ يرى أن هذه المنصات لم تعد مصدراً للثقة سواء في مديحها أو ذمها، مفضلاً الاحتكام إلى "نبض الشارع" والمشاهدة الواقعية باعتبارهما المعيار الأصدق للنجاح، وتأتي هذه التصريحات لتضع حداً للغط المثار حول المسلسل وتؤكد على ثقة صناع العمل في التجربة الفنية التي يقدمونها، بعيداً عن صراعات الأرقام الافتراضية التي تشتعل خلف الشاشات بين النجوم وصناع الدراما في هذا الموسم الاستثنائي.
