تسمية أول مدرسة مخصصة لعرض حلول سمارت في الإمارات

بيان صحفي
منشور 24 أيّار / مايو 2011 - 08:54
آرون فرايت، المدير الإقليمي في شركة سمارت وجنثر برانت، مدير المدرسة الأمريكية العالمية في دبي
آرون فرايت، المدير الإقليمي في شركة سمارت وجنثر برانت، مدير المدرسة الأمريكية العالمية في دبي

أعلنت «سمارت تكنولوجيز»، الشركة العالمية الرائدة في تطوير الوسائل التعليمية والحلول التعاونية، عن تسمية المدرسة الأمريكية العالمية في دبي UAS كأول مدرسة في الإمارات العربية المتحدة مخصصة لعرض حلول الشركة. وقد وقع الاختيار على هذه المؤسسة (التي تستقبل الطلاب بدأ من مرحلة الحضانة/رياض الأطفال وحتى الصف الثاني عشر) نظرا لاستخدامها المتميّز لمنتجات وحلول شركة سمارت، والتي تضم ألواح الكتابة التفاعلية سمارت بورد Smart Board والبرنامج المخصص للتعليم الجماعي Smart Notebook. وقد بيّنت الشركة كيفية تمكّن المدرّسين والمشرفين في المدرسة من الارتقاء بمستوى التعليم والتدريس اعتمادا على حلول ومنتجات شركة سمارت. وقد اعتمدت المدرسة الأمريكية العالمية في دبي ألواح الكتابة التفاعلية سمارت بورد في 90 بالمائة من صفوفها الدراسية، في حين تم تثبيت برنامج Smart Notebook في أكثر من 200 كمبيوتر، مما مكّن المدرّسين فيها من استخدام هذه الحلول لتقديم دروس تفاعلية لكافة المستويات الدراسية ومختلف المقرّرات والمناهج.

وقد تبنّى مدراء ومدرّسو المدرسة الأمريكية العالمية حلول ومنتجات سمارت لأول مرّة في العام 2008 كجزء من التزامهم بالاستفادة من تقنية المعلومات والاتصالات في الصفوف الدراسية، وفي الإطار نفسه وفّرت المدرسة تدريبات مكثّفة لمجموعة من المدرّسين على استخدام ألواح سمارت للكتابة التفاعلية لضمان الاستفادة المثلى منها في العملية التعليمية والتطوير الذاتي. وعيّنت المدرسة مجموعة من الموظفين ليكونوا مسؤولين عن عملية تطوير وتكامل تقنيات المعلومات والاتصالات، إلى جانب تطوير القدرات المهنية للمدرّسين. ويؤمن الطاقم الإداري والتدريسيّ في المدرسة الأمريكية العالمية الآن بأنه يوفر للتلاميذ أفضل الأدوات والحلول التي تمكّنهم من التميّز في مجتمع يزداد فيه الاعتماد على التقنية بشكل مضطرد، وذلك من خلال تزويد القاعات الدراسية بألواح الكتابة التفاعلية سمارت بورد، وبرنامج التعليم الجماعي سمارت نتبوك.

وفي هذه المناسبة قال الدكتور جنثر برانت، مدير المدرسة الأمريكية العالمية في دبي: "تمثل المدرسة الأمريكية العالمية في دبي إحدى أهم المؤسسات التعليمية في الإمارات العربية المتحدة، وإننا ملتزمون بتزويد طلابنا بالنظرة المستقبلية والأدوات اللازمة لمساعدتهم على التفوق في الحلول التعليمية المرتكزة على التقنيّة. إننا فخورون للغاية لاختيارنا من قبل شركة سمارت كأول مدرسة في الإمارات العربية المتحدة مخصصة لعرض حلول الشركة، وإن دمج منتجات شركة سمارت مع مناهجنا التعليمية قد ساعدنا على إيجاد بيئة تعليمية تفاعلية ممتعة ساهمت بصورة كبيرة في تحسين التعليم والتدريس في كامل المدرسة".

بدوره، قال آرون فرايت، المدير الإقليمي في شركة سمارت لمنطقة الشرق الأوسط: "إن برنامج اختيار مدرسة مخصصة لعرض حلول سمارت يمثل طريقة مبتكرة لتقدير الجهود التي تبذلها المؤسسات التعليمية الملتزمة بدمج التقنية وطرق التعليم التفاعلية في صفوفها من خلال استخدام منتجات سمارت. وتعدّ المدرسة الأمريكية العالمية في طليعة المدارس التي تستخدم تقنيات المعلومات والاتصالات وتقنيات التعليم التعاوني في المناهج التعليمية، وإننا سعداء للغاية لأنها أول مدرسة مخصصة لعرض حلول سمارت في الإمارات العربية المتحدة".

خلفية عامة

سمارت

تطوِّر «سمارت تكنولوجيز» SMART Technologies، الشركة العالمية الرائدة في ابتكار وتطوير وتوفير ألواح الكتابة التفاعلية، منتجات وخدمات متكاملة سهلة الاستعمال مصمَّمة لإثراء العملية التعليمية وتعزيز انسيابية بيئة العمل. وطوال أكثر من عشرين عاماً، كان الابتكار محور أعمال الشركة العالمية، مقروناً بالتزامها المُطلق بالتميُّز. وتساعد «سمارت تكنولوجيز» التربويِّين والمعلِّمين حول العالم في أداء رسالتهم بالشكل الأمثل من خلال حلول تقنية تدعم عملية التعلُّم. كما تساعد حلول «سمارت تكنولوجيز» الشركات في الارتقاء بالأداء عبر مجموعة من الحلول التشاركية والتنسيقية الكفيلة بتحقيق نتائج الأعمال المرجوّة. وترتكز الشركة العالمية في نجاحها إلى التزامها المطلق إزاء عملائها وشركائها وقدرتها الفذة على إثراء تجربة الهيئات التعليمية والأكاديمية وشركات الأعمال على السواء.

المدرسة الأمريكية العالمية في دبي

تعتبر المدرسة الأمريكية العالمية فرداّ من عائلة تضم 9 مدارس تتم إدارتها من قبل مؤسسة (ESOL)، وتلتزم هذه المدرسة بتقديم برامج التعليم الأكثر كفاءة في الشرق الأوسط ومنطقة البحر المتوسط.

الأميرة بياتريس تُغرّد ردّاً على كريسي تيغن.. والأخيرة "مصدومة"!

منشور 23 شباط / فبراير 2019 - 01:32
الأميرة بياتريس وكريسي تيغن
الأميرة بياتريس وكريسي تيغن

في تبادل تغريداتٍ فريدٍ من نوعه حصل يوم أمس الخميس، لم تتوقّع "عميدة" تويتر الممثلة العالمية "كريسي تيغن" أن تحصُلَ على ردٍّ ملكي من قِبل الأميرة بياتريس.

كعادتها، تُغرّد كريسي تيغن بكُلّ شيءٍ يخطر على بالها، وفي يوم أمس كتبت عبر حسابها في تويتر بأنّها تُحب الاسم "بي"، عِلمًا بأنّ لقب الأميرة بياتريس هو Bea، فقالت: "بي اسمٌ رائع، أرجو من أحدٍ منكم أن يُسمّي ابنته بي، فأنا لستُ مُستعدّةً لابنةٍ أخرى، وجون يرفض فكرة تبنّي كلبٍ جديد، وأنا سأكون والدتها بالمعمودية".

وما إن كتبت كريسي هذه الكلمات، حتّى بدأ المُتابعات بنشر صورِ بناتهن اللواتي يحملن الاسم "بي"، بل ووعدها آخرون بأنهم سيُسمّون ابنتهم المُقبلة "بي"، ليأتّي الرّد المُفاجئ من الأميرة البريطانية "بياتريس" قائلةً: "سأعشق أن أكون ابنتك بالمعمودية".

صُدمت تيغن من رد الأميرة غير المُتوقّع، وما كان منها إلّا أن تكتُبَ هذه الكلمات ردًّا عليها "يا إلهي.. يا إلهي.. يا إلهي" من شدّة الصّدمة، بل وصُدم مُتابعوها معها، فرد الأميرة أدخلهم في دهشةٍ إيجابية، إذ قال أحدهم: "انظروا من عاد إلى تويتر"، وقال آخر: "هل تستطيع ذكر ثنائي أكثر أيقونية من هذا"، وعلّق ثالث: "عميدة تويتر وسموّها الملكي الأميرة بياتريس.. هذا أفضل تفاعل رأيته على تويتر.. سلّمي لي على كيت".


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك

المسؤول الإعلامي

الإسم
إبراهيم أسران
البريد الإلكتروني

بيانات صحفية سابقة

اشتراكات البيانات الصحفية

احصل على رصيد لنشر مقالاتك على موقع البوابة هنا

مواضيع ممكن أن تعجبك

الاشتراك

اشترك في النشرة الإخبارية للحصول على تحديثات حصرية ومحتوى محسّن