توقف إمداد الأردن بالغاز المصري إثر التفجير الثالث للخط الناقل في سيناء

تاريخ النشر: 04 يوليو 2011 - 01:27 GMT
البوابة
البوابة

توقف صباح اليوم الاثنين امداد الأردن بالغاز الطبيعي المصري المستخدم لتوليد الكهرباء بفعل اعتداء هو الثالث من نوعه في غضون خمسة أشهر، فيما حذر مدير عام شركة توليد الكهرباء المركزية عبد الفتاح النسور من ان صيفا غير اعتيادي ينتظر المملكة هذا العام في حال استمر الوضع على ما هو عليه.

قال النسور، في تصريح بثته وكالة الانباء الرسمية (بترا)، بشأن احتياطي الوقود في محطات شركة توليد الكهرباء المركزية، ان كميات الوقود في محطة العقبة الحرارية تكفي لتشغيل المحطة حوالي 15 يوما اما في باقي المحطات التابعة للشركة فهي تتراوح بين 3 -4 ايام.

وتعرض خط الغاز في شبه جزيرة سيناء فجر اليوم الى اعتداء اوقف امدادات الغاز التي عادت قبل نحو اسبوعين بعد توقف استمر 45 يوما بفعل الاعتداء الثاني الذي وقع في السابع والعشرين من شهر أبريل/ نيسان الماضي، والذي سبقه اعتداء وقع في الخامس من شباط/فبراير الماضي.

وكان من المقرر ان ترتفع اليوم كميات الغاز الطبيعي الموردة إلى المملكة من خلال الخط نقل الغاز المصري من 50 مليون قدم مكعب يوميا الى 100 مليون من اصل 250 مليون قدم مكعب يوميا تعاقد عليها الأردن مع مصر في العام 2001 وتم استخدامها في توليد حوالي 80% من الطاقة الكهربائية المولدة في المملكة، والتي تدنت الى حوالي 20% اخيرا ما زاد الاعتماد على الوقود الثقيل والديزل.

ومن المتوقع ان تناقش الحكومة الاردنية معادلة سعرية جديدة توصل اليها مسؤولون في وزراة الطاقة مع الجانب المصري خلال مفاوضات جرت في القاهرة الاسبوع الماضي.

وكانت امدادات الغاز الطبيعي المصري قد بدات خلال عام 2010 بالتراجع وانخفضت مقارنة بالاعوام السابقة اذ بلغت نسبة مساهمة الغاز في توليد الكهرباء في المملكة في العام 2008 حوالي 79% وارتفعت في العام 2009 الى حوالي 83% وعادت خلال العام 2010 الى التراجع، اذ بلغت حوالي 68% الامر الذي دفع للتحول الى الديزل والوقود الثقيل وشراء الطاقة الكهربائية من خلال مشروع الربط العربي ما رفع تكلفة التوليد الى مستويات عالية وحمل الشركة خسائر تتراكم يوما بعد يوم.

وبحسب بيانات رسمية استورد الأردن عام 2010 حوالي 97% من احتياجاته من الطاقة بكلفة بلغت 4 مليارات دولار .