اعتقال تونسي منتم للقاعدة في قضية تفجير امام السفارة الفرنسية بمالي

منشور 06 كانون الثّاني / يناير 2011 - 07:17

اعلن مصدر امني في مالي لوكالة فرانس برس ان رجلا من "التابعية التونسية" اعتقلته الشرطة مساء الاربعاء اثر تفجيره قارورة غاز امام السفارة الفرنسية في باماكو اقر للمحققين بانه "ينتمي لتنظيم القاعدة".

وقال المصدر طالبا عدم الكشف عن هويته ان "التونسي الذي اعتقلناه قال لنا انه عضو في القاعدة"، مشيرا الى ان الموقوف اتى من معسكر في الصحراء الكبرى تابع لكتيبة مقاتلين من تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الاسلامي.

وفي بيان رسمي، اكتفت وزارة الامن المالية بالقول انه "حوالى الساعة 18,00 (بالتوقيتين المحلي وغرينتش) من اليوم الاربعاء، فجر رجل يحمل جنسية اجنبية قارورة غاز امام سفارة فرنسا في باماكو ما ادى الى اصابة شخصين بجروح طفيفة من بين المارة".

واضافت الوزارة "ان الرجل الذي كان يحمل مسدسا ايضا لم يتمكن من استخدام سلاحه. لقد سيطرت قوى الامن عليه وهو يخضع الان للاستجواب من قبل وحدة مكافحة الجريمة في باماكو".

وكان مصدر امني طلب عدم كشف هويته قال لفرانس برس ان "رجلا القى متفجرة امام السفارة الفرنسية. كان مسلحا بمسدس آلي وعبوة ناسفة وقنبلة يدوية. لقد اطلق ايضا رصاصات عدة على بوابة السفارة".

وفي باريس اكتفت وزارة الخارجية الفرنسية بالاعلان عن اصابة احد موظفي السفارة المحليين "بجروح طفيفة جدا".

وقالت مساعدة المتحدثة باسم الوزارة كريستين فاج ان "انفجارا غير عرضي وقع امام السفارة الفرنسية وادى الى اصابة شخص من التابعية المالية من العاملين في السفارة بجروح طفيفة جدا".

واضافت "ان تحقيقا يجري" حول الحادث، رافضة الادلاء باي تعليق آخر عندما سئلت عما اذا كانت سفارة فرنسا مستهدفة بالتحديد وما اذا كان الانفجار مرتبطا بقضية الرهائن الفرنسيين الذين يحتجزهم في شمال شرق مالي تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الاسلامي.

ويحتجز تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الاسلامي في الصحراء الكبرى خمسة فرنسيين اضافة الى شخصين من توغو ومدغشقر خطفوا في ايلول/سبتمبر 2010 في آرليت، الموقع الاستراتيجي للمجموعة الفرنسية العملاقة في المجال النووي اريفا في شمال النيجر.

وفي آب/اغسطس 2009، فجر شاب نفسه في عاصمة موريتانيا المجاورة لمالي قرب سفارة فرنسا فاصاب دركيين اثنين وموريتانية بجروح طفيفة. وتبنى الفرع المغاربي لتنظيم القاعدة هذا الاعتداء الانتحاري الذي نفذه انتحاري موريتاني.

ولاحقا توعد تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الاسلامي باستهداف فرنسا وذلك اثر عملية عسكرية فرنسية-موريتانية مشتركة جرت في 22 تموز/يوليو 2010 ضد احدى قواعده في مالي وكان الهدف منها تحرير الرهينة الفرنسي ميشال جيرمانو (78 عاما)، الا ان الرهينة لم يحرر ولاحقا اعلن التنظيم انه اعدمه.

وفي باماكو اعلنت الليسيه الفرنسية مساء الاربعاء انها لن تفتح ابوابها الخميس، وذلك بحسب رسالة تلقاها ذوو تلامذتها.

مواضيع ممكن أن تعجبك