جامعة خليفة تأسس مركز التراث الإسلامي التفاعلي في دولة الإمارات العربية المتحدة

بيان صحفي
منشور 16 كانون الثّاني / يناير 2011 - 12:20

وقعت جامعة خليفة ومؤسسة العلوم والتكنولوجيا والحضارة، مؤخراً مذكرة تفاهم في حرم الجامعة بأبوظبي، تهدف إلى رفع مستوى معرفة الجمهور والطلبة بإبداعات العلماء المسلمين، وإبراز مدى مساهمتهم في الحضارة الحديثة. 

وسيكون المشروع الأول المنبثق عن هذه المذكرة، هو توسيع مركز اكتشاف جامعة خليفة عبر عرض التراث العلمي والهندسي الإسلامي بشكل تفاعلي من خلال معرض "إبداعات 1001"، الذي طورته مؤسسة العلوم والتكنولوجيا والحضارة. 

وسيسلط المركز بحلته الجديدة، الضوء على الإنجازات العلمية للحضارة الإسلامية منذ القرن السابع إلى يومنا هذا؛ كما سيلقي مزيداً من الضوء على الجهود التعاونية التي بذلها الأشخاص من مختلف الخلفيات والمجموعات العرقية. وقامت مؤسسة العلوم والتكنولوجيا والحضارة، التي تعتبر من المؤسسات الأكاديمية المستقلة غير الربحية وغير الدينية والتي تتخذ من بريطانيا مقراً لها، بإطلاق معرض "إبداعات 1001" الذي حقق نجاحاً كبيراً، والذي استقطب أكثر من مليون زائر من مختلف الدول الأوروبية والولايات المتحدة الأمريكية. ومن خلال تعاونها مع أفضل أكاديميي العالم، تهدف مؤسسة العلوم والتكنولوجيا والحضارة إلى التواصل مع الجمهور عبر وسائل الإعلام التعليمية والمعارض التفاعلية العالمية، وتسليط الضوء على الإرث الثقافي والتكنولوجي المشترك للجنس البشري. 

وتؤسس مذكرة التفاهم هذه لشراكة تعاونية، تعمل على تحديد وتطوير البحوث وزيادة فرص التعاون الأكاديمي. كما ستقوم جامعة خليفة من خلال هذه الاتفاقية بإدخال عناصر العلوم والتراث الإسلامي في تصاميم الحرم الجامعي الجديد للجامعة في أبوظبي، مما سينعكس على مجمل التجربة الأكاديمية للطلبة. 

وتعليقاً على توقيع المذكرة، قال البروفسور تود لارسن، رئيس جامعة خليفة: "يعد الاطلاع على ما سبق من إنجازات أمراً مهماً وملهماً للأبحاث الأكاديمية الحديثة، حيث يسعدنا في جامعة خليفة التعاون مع مؤسسة العلوم والتكنولوجيا والحضارة، وذلك انطلاقا من إدراكنا لأهمية الاعتراف والإطلاع على مساهمات جميع المخترعين في المجتمع الحديث. كما سيساعدنا المركز بحلته الجديدة التي تحتفي بالتراث العلمي، لتحقيق مهمتنا الهادفة إلى إعداد جيل المستقبل من المهنيين المحترفين ذوي التدريب العالي والمعرفة العميقة، حيث سيوفر لطلبتنا تجربة دراسية تفاعلية مفيدة في مجالات دراستهم، تشكل مكملا للمواد الدراسية العالمية المستوى الذي توفرها جامعة خليفة." 

وأضاف: "يشرفنا أيضا الحصول على فرصة استضافة هذا المعرض، نظرا لأهميته وقدرته على الهام وتحفيز الأجيال الشابة من خلال تسليط الضوء على المساهمة المهمة للمسلمين في الحضارة الحديثة، إضافة إلى ذلك سيسلط هذا المعرض الضوء على الابتكارات المستقبلية التي سيتم ابتكارها في مدينة أبوظبي والإمارات الأخرى." 

وأعرب البروفسور سالم الحساني، رئيس مؤسسة العلوم والتكنولوجيا والحضارة عن سعادته وحماسته للعمل مع جامعة خليفة، وقال: "عملت مؤسسة العلوم والتكنولوجيا والحضارة، التي تضم عداً كبيراً من أهم المؤرخين العالمين في مجال العلوم على مدى عقود عدة لإيصال حقيقة الموروث الإسلامي في مجالات العلوم والتكنولوجيا إلى أكبر عدد ممكن من الناس. وقد حققت المؤسسة في هذا المجال تأثيراً كبيراً في الولايات المتحدة الأمريكية وأوروبا، حيث أتاحت الفرصة لملايين الناس للإطلاع على الموروث الإسلامي، ولكن لا زال هناك الكثير من الأشياء التي يمكننا عملها. كما يشكل لنا العمل مع مؤسسة عالمية ذات سمعة دولية متميزة في مجال التعليم كجامعة خليفة، فرصة استثنائية لإلهام قادة المستقبل من خلال الكشف عن الدور الهام والمحوري الذي قام به العلماء المسلمين من الرجال والنساء خلال العصر الحديث."

خلفية عامة

جامعة خليفة للعلوم والتكنولوجيا والبحوث

أنشأت جامعة خليفة للعلوم والتكنولوجيا والبحوث في فبراير 2007 بموجب مرسوم صادر عن رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان لدعم خطة أبوظبي 2030 الاستراتيجية في بناء اقتصاد معرفي يساهم بشكل فعال في مواصلة مسيرة بناء الدولة.

ويقع مقر الجامعة في أبوظبي ولها فرع في مدينة الشارقة. تقوم جامعة خليفة بتقديم لإمارة أبو ظبي في دولة الإمارات العربية المتحدة والمنطقة والعالم المهندسين المؤهلين تأهيلا عاليا، والعلماء التكنولوجيين، قادرة على تقديم مساهمات كبيرة لدولة الإمارات العربية المتحدة.

توقيف 41 شخصا في مظاهرات الجزائر

منشور 23 شباط / فبراير 2019 - 09:07
توقيف 41 شخصا في مظاهرات الجزائر
توقيف 41 شخصا في مظاهرات الجزائر

أعلنت المديرية العامة للأمن الوطني (الشرطة) الجزائرية، مساء الجمعة، توقيف 41 شخصا في مظاهرات شهدتها عدة مدن ضد ترشح الرئيس عبد العزيز بوتفليقة لولاية خامسة في انتخابات 18 أبريل/ نيسان القادم.

وأكدت إدارة الشرطة في بيان اطلعت عليه وكالة الاناضول أن عمليات التوقيف كانت بسبب “الإخلال بالنظام العام والاعتداء على القوة العامة وتحطيم الممتلكات” دون تقديم تفاصيل أكثر حول أماكن توقيف هؤلاء المتظاهرين.

والجمعة، استجاب آلاف المواطنين بعدة محافظات جزائرية، إلى دعوات للتظاهر تم تداولها عبر شبكات التواصل، ضد ترشح بوتفليقة (81 عاما) لولاية خامسة في انتخابات الرئاسة المقررة في 18 أبريل/ نيسان القادم.

واتسمت هذه المظاهرات بالسلمية في أغلب مناطق البلاد باستثناء حدوث مواجهات بين قوات مكافحة الشغب ومتظاهرين بوسط العاصمة خلال محاولتهم السير نحو القصر الرئاسي .

ووفق شهود عيان لجأت قوات الأمن إلى الغاز المسيل للدموع وتوقيف عدة أشخاص بعد تحذيرات للمتظاهرين وتعرضها للرشق بمقذوفات وحجارة قبل أن يتراجع المحتجون ويغادروا المكان.

وصبيحة اليوم نشر ناشطون معلومات عبر شبكات التواصل الاجتماعي حول توقيف عدد من زملائهم قبل بداية المظاهرات بالعاصمة.

وعلقت الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان (مستقلة) على بيان الشرطة بالمطالبة ب”الإفراج الفوري عن الموقوفين وان يتم احترام حق التظاهر سلميا” كما نشرت على صفحتها بموقع “فيسبوك”.

الأناضول


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك

المسؤول الإعلامي

الإسم
غالب زيدان
البريد الإلكتروني

بيانات صحفية سابقة

اشتراكات البيانات الصحفية

احصل على رصيد لنشر مقالاتك على موقع البوابة هنا

مواضيع ممكن أن تعجبك

الاشتراك

اشترك في النشرة الإخبارية للحصول على تحديثات حصرية ومحتوى محسّن