جامعة خليفة تخرج الدفعة الأولى لبرنامج معهد الخليج للبنية التحتية للطاقة النووية

بيان صحفي
منشور 30 أيّار / مايو 2011 - 09:34
الطلبة الخريجون وأساتذتهم
الطلبة الخريجون وأساتذتهم

خرجت جامعة خليفة طلبة البرنامج التأسيسي لمعهد الخليج للبنية التحتية للطاقة النووية. جاء ذلك خلال حفل أقيم في حرم الجامعة في أبوظبي بهدف تقدير وإبراز جهود الطلبة المشاركين في هذا البرنامج. وقد بلغ عدد الطلبة الخريجون عشرة من المواطنين والمواطنات العاملين في كل من مؤسسة الإمارات للطاقة النووية والهيئة الاتحادية للرقابة النووية وجهاز حماية المنشآت والمرافق الحيوية.

ويهدف برنامج معهد الخليج للبنية التحتية للطاقة النووية لتزويد دول المنطقة بخبراء متخصصين بالطاقة النووية يتعاونون بفعالية مع المجتمع الدولي لتحقيق أفضل سجل في مجال الأمن، السلامة والوقاية في مجال الطاقة النووية، وضمان عدم انتشار الأسلحة النووية. وكان برنامج معهد الخليج للبنية التحتية للطاقة النووية قد أطلق منذ ثلاثة أشهر بعد توقيع جامعة خليفة اتفاقية مع مختبرات سانديا الوطنية ومركز تكساس للبحوث الهندسية التابع لجامعة تكساس أيه اند أم لإنشاء معهد الخليج للبنية التحتية للطاقة النووية في أبوظبي.

وقد شهد الحفل تكريم عشرة من الطلبة المشاركين في هذا البرنامج، الذين قاموا بعرض العديد من الأبحاث التي قاموا بدراستها خلال هذا البرنامج حول، ”الآثار البييئة المترتبة على عمليات توليد الطاقة النووية" و"الأمن، السلامة والحماية المتكاملة في مجال الطاقة النووية". كما تم في الحفل أيضا إلقاء الضوء على إنجازات الطلبة المشاركين في برنامج معهد الخليج للبنية التحتية للطاقة النووية.

وخلال الحفل، قال الدكتور تود لارسن، رئيس جامعة خليفة: "يمثل هذا الاحتفال نقطة انطلاق مهمة للطلبة المشاركين في هذا البرنامج ودولة الإمارات في آن واحد، حيث يعتبر هؤلاء الطلبة الثمرة الأولى لهذا البرنامج الطموح الذي يسعى للاستفادة من الإمكانيات السلمية للطاقة النووية، تنويع اقتصاد الدولة، دعم رؤية أبوظبي 2030 وتعزيز المهارات التنافسية لسكان الإمارات ضمن الاقتصاد العالمي."

وأضاف: "يتمحور دور جامعة خليفة حول تعليم الجيل القادم من المهندسين القادرين على دعم إدارة واستخدام الطاقة النووية في الإمارات. وبهذه المناسبة، نود أن نشكر مؤسسة الإمارات للطاقة النووية، الهيئة الاتحادية للرقابة النووية وجهاز حماية المنشآت والمرافق الحيوية على دعمهم وتعاونهم معنا لإنجاح هذا البرنامج."

ومن جهته قال الدكتور وليام ترافرز؛ المدير العام للهيئة الاتحادية للرقابة النووية أثناء الحفل: "يسعدنا اكتساب موظفينا لمهارات جديدة من خلال مشاركتهم في برنامج معهد الخليج للبنية التحتية للطاقة النووية في جامعة خليفة، حيث نتطلع لمساهمتهم الإيجابية عند عودتهم إلى أعمالهم في الهيئة الاتحادية للرقابة النووية. وتعد مشاركتنا في هذا البرنامج مهمة بحيث تساهم في دعم الإستراتيجية العامة لدولة الإمارات، الهادفة لتعزيز وتأهيل القدرات البشرية وبناء المعرفة في هذا القطاع الحيوي."

وحضر الحفل الدكتور عارف سلطان الحمادي؛ مدير جامعة خليفة ورئيس اللجنة التوجيهية لمعهد الخليج للبنية التحتية للطاقة النووية؛ والدكتور أمير محققي، مدير برنامج معهد الخليج للبنية التحتية للطاقة النووية في مختبرات سناديا الوطنية؛ إلى جانب ممثلين لمؤسسة الإمارات للطاقة النووية، الهيئة الاتحادية للرقابة النووية، وجهاز حماية المنشآت والمرافق الحيوية. كما حضر الحفل أيضا كل من الدكتور فيليب بيلي؛ مدير برنامج معهد الخليج للبنية التحتية للطاقة النووية بالإنابة، السيد فرج غانبري، السيد آدم وليامز، الدكتور كينت بررينجر من مختبرات سانديا الوطنية، والسيد مايكل سكيولير من جامعة تكساس أيه أند ام.

خلفية عامة

جامعة خليفة للعلوم والتكنولوجيا والبحوث

أنشأت جامعة خليفة للعلوم والتكنولوجيا والبحوث في فبراير 2007 بموجب مرسوم صادر عن رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان لدعم خطة أبوظبي 2030 الاستراتيجية في بناء اقتصاد معرفي يساهم بشكل فعال في مواصلة مسيرة بناء الدولة.

ويقع مقر الجامعة في أبوظبي ولها فرع في مدينة الشارقة. تقوم جامعة خليفة بتقديم لإمارة أبو ظبي في دولة الإمارات العربية المتحدة والمنطقة والعالم المهندسين المؤهلين تأهيلا عاليا، والعلماء التكنولوجيين، قادرة على تقديم مساهمات كبيرة لدولة الإمارات العربية المتحدة.

توقيف 41 شخصا في مظاهرات الجزائر

منشور 23 شباط / فبراير 2019 - 09:07
توقيف 41 شخصا في مظاهرات الجزائر
توقيف 41 شخصا في مظاهرات الجزائر

أعلنت المديرية العامة للأمن الوطني (الشرطة) الجزائرية، مساء الجمعة، توقيف 41 شخصا في مظاهرات شهدتها عدة مدن ضد ترشح الرئيس عبد العزيز بوتفليقة لولاية خامسة في انتخابات 18 أبريل/ نيسان القادم.

وأكدت إدارة الشرطة في بيان اطلعت عليه وكالة الاناضول أن عمليات التوقيف كانت بسبب “الإخلال بالنظام العام والاعتداء على القوة العامة وتحطيم الممتلكات” دون تقديم تفاصيل أكثر حول أماكن توقيف هؤلاء المتظاهرين.

والجمعة، استجاب آلاف المواطنين بعدة محافظات جزائرية، إلى دعوات للتظاهر تم تداولها عبر شبكات التواصل، ضد ترشح بوتفليقة (81 عاما) لولاية خامسة في انتخابات الرئاسة المقررة في 18 أبريل/ نيسان القادم.

واتسمت هذه المظاهرات بالسلمية في أغلب مناطق البلاد باستثناء حدوث مواجهات بين قوات مكافحة الشغب ومتظاهرين بوسط العاصمة خلال محاولتهم السير نحو القصر الرئاسي .

ووفق شهود عيان لجأت قوات الأمن إلى الغاز المسيل للدموع وتوقيف عدة أشخاص بعد تحذيرات للمتظاهرين وتعرضها للرشق بمقذوفات وحجارة قبل أن يتراجع المحتجون ويغادروا المكان.

وصبيحة اليوم نشر ناشطون معلومات عبر شبكات التواصل الاجتماعي حول توقيف عدد من زملائهم قبل بداية المظاهرات بالعاصمة.

وعلقت الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان (مستقلة) على بيان الشرطة بالمطالبة ب”الإفراج الفوري عن الموقوفين وان يتم احترام حق التظاهر سلميا” كما نشرت على صفحتها بموقع “فيسبوك”.

الأناضول


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك

المسؤول الإعلامي

الإسم
غالب زيدان
فاكس
+971 (0) 2 449 4833
البريد الإلكتروني

بيانات صحفية سابقة

اشتراكات البيانات الصحفية

احصل على رصيد لنشر مقالاتك على موقع البوابة هنا

مواضيع ممكن أن تعجبك

الاشتراك

اشترك في النشرة الإخبارية للحصول على تحديثات حصرية ومحتوى محسّن