"جست فلافل" تتطلع لأن تكون أكبر سلسلة مطاعم فلافل بنظام الامتياز في العالم

بيان صحفي
منشور 13 كانون الثّاني / يناير 2011 - 08:29

قال اليوم ناطق باسم مطاعم «جست فلافل» Just Falafel، أول سلسلة مطاعم متخصِّصة حصرياً في إعداد الفلافل بنكهاته وطرقه المختلفة، إن السلسلة تتطلع إلى توسيع نطاق أنشطتها وأعمالها، إقليمياً وعالمياً، في إطار طموحها لأن تكون أكبر سلسلة مطاعم فلافل بنظام الامتياز بمنطقة الشرق الأوسط وحول العالم، وأنها تدرس بالفعل عروضاً عدّة تقدَّم بها مستثمرون إقليميون وعالميون محتملون لنيل امتياز تدشين مطاعم «جست فلافل» خلال المرحلة المقبلة. ويطمح مؤسِّسو سلسلة مطاعم «جست فلافل» إلى افتتاح قرابة 75 فرعاً بدولة الإمارات العربية المتحدة خلال الأعوام الخمسة المقبلة، لتقدِّم للذواقة وعشاق الفلافل هذه الوجبة التقليدية وفق الطُّرق التي تُحضَّر بها في لبنان واليونان والهند والمكسيك والهند وإيطاليا، بالإضافة إلى النكهة الإماراتية التي أطلقتها مؤخراً ولاقت استحسان عملائها. 

وخلال عام 2010، باعت سلسلة مطاعم «جست فلافل» أكثر من مليون حبة فلافل عبر فروعها الخمسة الحالية بدولة الإمارات العربية المتحدة، وكذلك عبر عقود الخدمة الخارجية لتمويل بعض الفعاليات الرياضية المهمة المقامة في أنحاء الدولة. كما أن سلسلة مطاعم «جست فلافل» بصدد أن تدشِّن خلال الأشهر القليلة المقبلة مرافق مركزية متكاملة لإعداد الفلافل على مساحة 8,000 قدم مربّع في «مجمّع دبي للاستثمار» لتشكل منطلقاً لتدريب الطواقم والخدمة الخارجية وتوزيع المواد على امتداد الفروع الحالية والمستقبلية، وستتوافق المرافق المُزمع تدشينها مع المعايير الدولية الصارمة HACCP المتعلقة بسلامة وصحة الأغذية. 

وقال محمد بيطار، مؤسِّس ومدير عام سلسلة مطاعم «جست فلافل»: "جذبت مطاعم جست فلافل الذواقة من عشاق الفلافل من كافة أنحاء الإمارات، وباتت الاختيار الأول للكثيرين ممن يفضلون وجبة نباتية صحيّة خفيفة ومغذية ومعدَّة بطرق أصيلة، لذا بادرنا إلى الاستثمار في برنامج نطبّق من خلاله أفضل المعايير والممارسات الدولية في فروعنا، بما في ذلك إعداد الفلافل وتهيئة المطاعم وإدارتها لنوفر لعملائنا أفضل تجربة ضيافة ممكنة". 

كما استثمرت إدارة سلسلة مطاعم «جست فلافل» خلال العام الماضي ملايين الدراهم للاستعانة بأفضل الخدمات الاستشارية المتخصِّصة في صناعة الضيافة، بما في ذلك مؤسسة «فرانكورب إنترناشيونال» العالمية المتخصِّصة لتحويل مطاعم «جست فلافل» إلى علامة تجارية دولية ومنح حق الامتياز لشركاء إقليميين ودوليين خلال المرحلة المقبلة. 

وتابع بيطار قائلاً: "هدفنا في المقام الأول أن ننطلق بسلسلة جست فلافل إقليمياً، ومن ثم عالمياً، وفي اعتقادنا أن وجبة الفلافل تستحق هذه الانطلاقة العالمية لأنها من أشهر الأطباق التقليدية الشهية بمنطقة الشرق الأوسط، ومن خلال منح حق الامتياز لشركاء إقليميين ودوليين واستمرار الاستثمار في هذا المضمار نتوقع أن تحقق سلسلة مطاعم جست فلافل نجاحاً عالمياً واسعاً وأن تتبوأ المكانة المستحقة بين أشهر مطاعم الوجبات السريعة في العالم". 

وأكد بيطار والشريكة المؤسِّسة سيدة الأعمال الإماراتية علياء المزروعي أنهما تلقيا عروضاً لنيل حق الامتياز من مستثمرين مرموقين، مشيرين إلى منح أول حق امتياز بحيث يتم افتتاح أول فرع من سلسلة مطاعم «جست فلافل» يعمل وفق نظام حق الامتياز في أحد أشهر مراكز التسوق بدبي خلال النصف الأول من عام 2011. وبعد أن كانت الانطلاقة من فرعين بالعاصمة الإماراتية أبوظبي، تملك وتدير سلسلة مطاعم «جست فلافل» اليوم فروعاً في البرشاء وبردبي وغاليري لافاييت في «دبي مول».

خلفية عامة

الأميرة بياتريس تُغرّد ردّاً على كريسي تيغن.. والأخيرة "مصدومة"!

منشور 23 شباط / فبراير 2019 - 01:32
الأميرة بياتريس وكريسي تيغن
الأميرة بياتريس وكريسي تيغن

في تبادل تغريداتٍ فريدٍ من نوعه حصل يوم أمس الخميس، لم تتوقّع "عميدة" تويتر الممثلة العالمية "كريسي تيغن" أن تحصُلَ على ردٍّ ملكي من قِبل الأميرة بياتريس.

كعادتها، تُغرّد كريسي تيغن بكُلّ شيءٍ يخطر على بالها، وفي يوم أمس كتبت عبر حسابها في تويتر بأنّها تُحب الاسم "بي"، عِلمًا بأنّ لقب الأميرة بياتريس هو Bea، فقالت: "بي اسمٌ رائع، أرجو من أحدٍ منكم أن يُسمّي ابنته بي، فأنا لستُ مُستعدّةً لابنةٍ أخرى، وجون يرفض فكرة تبنّي كلبٍ جديد، وأنا سأكون والدتها بالمعمودية".

وما إن كتبت كريسي هذه الكلمات، حتّى بدأ المُتابعات بنشر صورِ بناتهن اللواتي يحملن الاسم "بي"، بل ووعدها آخرون بأنهم سيُسمّون ابنتهم المُقبلة "بي"، ليأتّي الرّد المُفاجئ من الأميرة البريطانية "بياتريس" قائلةً: "سأعشق أن أكون ابنتك بالمعمودية".

صُدمت تيغن من رد الأميرة غير المُتوقّع، وما كان منها إلّا أن تكتُبَ هذه الكلمات ردًّا عليها "يا إلهي.. يا إلهي.. يا إلهي" من شدّة الصّدمة، بل وصُدم مُتابعوها معها، فرد الأميرة أدخلهم في دهشةٍ إيجابية، إذ قال أحدهم: "انظروا من عاد إلى تويتر"، وقال آخر: "هل تستطيع ذكر ثنائي أكثر أيقونية من هذا"، وعلّق ثالث: "عميدة تويتر وسموّها الملكي الأميرة بياتريس.. هذا أفضل تفاعل رأيته على تويتر.. سلّمي لي على كيت".


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك

المسؤول الإعلامي

الإسم
نيري توليدو
البريد الإلكتروني

بيانات صحفية سابقة

اشتراكات البيانات الصحفية

احصل على رصيد لنشر مقالاتك على موقع البوابة هنا

مواضيع ممكن أن تعجبك

الاشتراك

اشترك في النشرة الإخبارية للحصول على تحديثات حصرية ومحتوى محسّن