جمارك دبي توقع مذكرة تفاهم مع جمارك ابوظبي لتوطيد الشراكة وتنسيق التعاون

بيان صحفي
منشور 12 كانون الثّاني / يناير 2011 - 11:19
سعادة/ أحمد بطي أحمد، الرئيس التنفيذي لمؤسسة الجمارك والموانئ والمنطقة الحرة – مدير عام جمارك دبي ، وسعادة/ سعيد أحمد المهيري،  مدير عام جمارك أبوظبي
سعادة/ أحمد بطي أحمد، الرئيس التنفيذي لمؤسسة الجمارك والموانئ والمنطقة الحرة – مدير عام جمارك دبي ، وسعادة/ سعيد أحمد المهيري، مدير عام جمارك أبوظبي

أبرمت جمارك دبي، والإدارة العامة لجمارك أبوظبي يوم الثلاثاء 11 يناير2011، في أبوظبي، مذكرة تفاهم لأغراض التعاون وتوطيد الشراكة بين الجانبين بشكل فعال، ووفق نظام مؤسسي، يكفل تطوير العلاقة بين الطرفين بشكل مستمر لما فيه خدمه كافة شرائح المجتمع ، وبما يعزز مسيرة التنمية الاقتصادية والاجتماعية على جميع الأصعدة. 

ووقع الاتفاقية كل من سعادة/ أحمد بطي أحمد، الرئيس التنفيذي لمؤسسة الجمارك والموانئ والمنطقة الحرة – مدير عام جمارك دبي ، وسعادة/ سعيد أحمد المهيري، مدير عام جمارك أبوظبي. 

وتكتسب هذه الاتفاقية أهمية كبيرة، بالنظر إلى الوزن النسبي الكبير الذي تمثله التجارة الخارجية غير النفطية لكل من أبوظبي ودبي. 

وأوضح سعادة/ أحمد بطي أحمد، الرئيس التنفيذي لمؤسسة الموانئ والجمارك والمنطقة الحرة ـ مدير عام جمارك دبي، أن إبرام الاتفاقية ينسجم مع الأهداف الاستراتيجية التي تسعى جمارك دبي لتحقيقها من خلال تبادل أفضل الممارسات المتعلقة بإجراءات العمل، والإسهام بدور رئيسي في حركة التنمية الاقتصادية، مشيرا إلى أن مذكرة التفاهم المبرمة تتناول مجالات عدة تشمل حماية الاقتصاد، والحماية الأمنية، وبناء القدرات، والتدريب، والمعايير الموحدة. 

واكد/ أحمد بطي، أن جمارك دبي، تسعى دوما إلى تعزيز التعاون مع كافة الدوائر الجمركية، والحكومية سواء المحلية منها أوالإتحادية، في إطار ترسيخ مفهوم الشراكة الحكومية بما يلبي التطلعات، ويعزز من التنمية المستدامة، ويسهم في تحقيق الفائدة، مبينا أن الدائرة تمكنت من تطوير قدراتها وخبراتها، بما يعزز من التنافسية، والإنتاجية، والكفاءة التشغيلية. 

وأكد سعادة/ سعيد أحمد المهيري على أهمية الاتفاقية في تطوير وتنسيق التعاون المشترك بين الإدارات الجمركية في الدولة ، بما يحقق التطلعات والاهداف المنشودة والتي ستساهم بشكل كبير في تحقيق رؤية واسترتيجية الادارات الجمركية في مجالات متعددة ، تشمل حماية المجتمع من الأفات، ورفع الايرادات الى المستوى الاعلى، وتسهيل التجارة من خلال تقليص المخاطر الامنية الناتجة عن التجارة الدولية والسفر، وتحصيل التعرفة الجمركية والعائدات المتصلة بذلك ، وتسهيل الحركة المشروعة للبضائع والاشخاص عبر المراكز الجمركية . كما صرح  سعادتة  بأن توقيع الاتفاقية يهدف الى تفعيل العمل المشترك بين الطرفين لتحسين أداء العمليات الجمركية  وتبسيط الاجراءات وتطوير خدمات المتعاملين بما يحقق المنفعة المتبادلة   لتقديم قيمة مضافة مما يعزز فرص التقدم للجميع  في تحقيق خدمة كافة شرائح المجتمع ،  والذي ينعكس على مسيرة التنمية الاقتصادية والاجتماعية وعلى جميع الأصعدة ، وكذلك تبادل الخبرات والتجارب الادارية والمعرفية لدفع عملية التطوير لدى الطرفين ، وأ كد سعيد المهيري على انه بمقدورنا تقديم خدمات ذات جودة عالية دائمة ومنتظمة تشتمل على ترسيخ مبدا الاستقامة والمساءلة والشفافية .

خلفية عامة

جمارك دبي

تُعد جمارك دبي من أقدم الدوائر الحكومية، عُرفت سابقاً باسم "الفرضة" وهي كلمة عربية أصيلة، والفرضة من البحر أي محط السفن. ونظراً لعراقة الجمارك، أطلق عليها البعض "أم الدوائر"، خاصة وأن العديد من الدوائر الحكومية الراهنة اتخذت في السابق مكاتب لها في مبنى الجمارك القديم، وكانت تُموَّل من الإيرادات التي تحصلها الجمارك إلى أن تطورت تلك الدوائر واتخذت لها مبانٍ مستقلة.

مرت الجمارك عبر تاريخها الذي يمتد لأكثر من مائة عام بعدة مراحل إلى أن دخلت بدايات التوجه المؤسسي في عهد الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم حاكم دبي رحمه الله، الذي استخدم الدور الأول من مبنى الجمارك مكتباً رسمياً له لإدارة شؤون دبي؛ الأمر الذي يعكس أهمية الجمارك ومكانتها في إمارة دبي التي عرفت واشتهرت بتجارتها وتجارها.

إدارة جمارك أبوظبي

​​​​​​إ​​​​ن دولة الإمارات العربية المتحدة تمثل همزة وصل بين الشرق والغرب بسبب موقعها الجغرافي المتميز، وقد أثبتت الأبحاث التي أجرتها بعثة الآثار الدانماركية في جزيرة أم النار المتاخمة لجزيرة أبوظبي أن هذه المنطقة كانت ميناءً مزدهراً منذ حوالي خمسة ألاف سنة وكانت مركزاً لتجارة نشطة مع شبه القارة الهندية، ومن منطلق هذه المقومات كانت الرؤية السديدة للسياسة الحكيمة في تكوين الأجهزة الجمركية والاهتمام بها وتطويرها منذ القدم. 

وتعتبر جمارك أبوظبي من أقدم الدوائر الحكومية في الإمارة، وذلك بعد أن أصدر المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان - رحمه الله تعالى، مرسوماً أميرياً في عام 1966 بإنشاء عدة دوائر حكومية، وعين لها رؤساء من شيوخ آل نهيان وأصحاب الخبرة، ليشاركوا في تحمل مسؤوليات الوطن والمواطن، ومن ضمن هذه الدوائر "دوائر المالية والجمارك والموانئ". 

المسؤول الإعلامي

الإسم
يوسف الفيل
خلوي
فاكس
+971 (0) 4 345 6010
البريد الإلكتروني

اشتراكات البيانات الصحفية

احصل على رصيد لنشر مقالاتك على موقع البوابة هنا

مواضيع ممكن أن تعجبك

الاشتراك

اشترك في النشرة الإخبارية للحصول على تحديثات حصرية ومحتوى محسّن