جنرال موتورز تمنح ستة وكلاء في الشرق الأوسط جائزة غراندماسترز للنخبة

بيان صحفي
منشور 26 أيّار / مايو 2011 - 10:21
ممثلو وكلاء جنرال موتورز الستة الفائزين بجائزة غراندماسترز خلال حفل استضافته جنرال موتورز
ممثلو وكلاء جنرال موتورز الستة الفائزين بجائزة غراندماسترز خلال حفل استضافته جنرال موتورز

كرّمت جنرال موتورز ستة من وكلائها في منطقة الشرق الأوسط بعد فوزهم بجائزة غراندماسترز المرموقة والتي تمنحها الشركة لأفضل وكلائها سنوياً.

وتقدّم جنرال موتورز هذه الجائزة العالمية إلى وكلاء شفروليه وجي إم سي وكاديلاك المميّزين فقط، وذلك تقديراً منها "لنخبة النخبة" من وكلائها حول العالم.

وتهدف جائزة غراندماسترز إلى الارتقاء بمستوى رعاية العملاء من حيث المبيعات وخدمة ما بعد البيع، لتضمن الشركة أنّ وكلاءها يقدّمون لعملائهم أفضل تجربة امتلاك في المنطقة.

وصرّح جون ستادويك، رئيس ومدير إدارة جنرال موتورز عمليات الشرق الأوسط، بقوله: "لا يكفينا توفير تشكيلة من السيارات وسيارات البيك-أب والسيارات الرياضية متعددة الاستعمالات الفائزة بجوائز عديدة كي نحافظ على نجاحنا في هذا السوق الحافل بالتحدّيات والمتطلّبات العالية. علينا أن نضمن أيضاً حصول كافة عملاء جنرال موتورز في الشرق الأوسط على تجربة عالمية المستوى، من اللحظة التي يبدأون فيها التسوّق حتى عمليّة شراء السيارة ووصولاً إلى امتلاكها. وقد بذل وكلاؤنا جهوداً كبيرة لمنح هؤلاء تجربة لا تضاهى في المنطقة."

وقد استحقّ جائزة غراندماسترز في الشرق الأوسط كل من الوكلاء التالية أسماؤهم: شركة العيسى للسيارات من المملكة العربية السعودية، شركتا بهبهاني والأمانة من الكويت، شركة رسمني يونس من لبنان، شركة الآليات الرائدة من الأردن وشركة المنصور للسيارات من العراق.

وأضاف ستادويك: "كل الفائزين بجائزة غراندماسترز هم من الوكلاء النخبة، وقد تجاوزوا الأهداف المحدّدة لهم في مجال رضى العملاء وقدّموا مساهمة قيّمة لنجاح جنرال موتورز في الشرق الأوسط خلال العام 2010 والشهور الأربع الأولى من العام 2011، الذي شهد ارتفاع مبيعاتنا بنسبة بلغت 19 بالمئة."

خلفية عامة

جنرال موتورز

جنرال موتورز هي شركة متعددة الجنسيات، أميركية الأصل. تعتبر من ثاني أكبر منتج للسيارات في العالم بعد تويوتا.
 
تأسست الشركة عام 1908 بواسطة ويليام دورانت، مقرها الرئيسي في مدينة ديترويت الأميركية وهي توظف نحو 266 ألف موظف في مصانعها المنتشرة في 35 دولة، وقد حققت عام 2005 رقماً قياسياً إذ باعت 9.15 مليون سيارة تحت أسماء كاديلاك، وبيويك، وشيفرليه، وجي أم سي وهمر وهولدن وجي أم دايو وأوبل وبونتياك وساب وساترن وفاكسهول.
 
تعد جنرال موترز واحدة من أكبر الإمبراطوريات المالية في العالم، وإلى جانب صناعة السيارات تعمل في مجالات التأمين والتمويل التجاري والسكني.
 
كما أن لها تعاوناً تجارياً وصناعياً مع شركتي إيسوزو وسوزوكي اليابانيتين، وتعمل الشركة في مجال صناعة السيارات تحت سيطرة مجموعتي ديملر كرايسلر ودايو وتويوتا اليابانية.

للسبت الـ15.. احتجاجات السترات الصفراء تتواصل في فرنسا

منشور 23 شباط / فبراير 2019 - 09:46
من احتجاجات السترات الصفراء في فرنسا
من احتجاجات السترات الصفراء في فرنسا

يواصل الآلاف من محتجي حركة "السترات الصفراء" تظاهراتهم للأسبوع الخامس عشر على التوالي في العاصمة باريس ومدن فرنسية أخرى.

وقالت الشرطة في بيان، "أعلن في باريس عن خمس تظاهرات، ثلاث منها بشكل تجمعات، أما المسيرتان الأخريان اللتان سميتا على موقع فيسبوك للتواصل الاجتماعي "تسونامي أصفر" و"كلنا في الشانزيليزيه لا نتراجع عن شيء"، فستنطلقان من قوس النصر ظهر اليوم السبت على التوالي وتنتهيان في ساحة تروكاديرو".

وأضاف البيان أن هذه المسيرات ستعبر جادة الشانزليزيه وحي الأوبرا وتلتف حول متحف اللوفر وتتوقف أمام مقر "حركة شركات فرنسا" ثم تواصل طريقها إلى ساحة تروكاديرو.

من جهتها قالت وزارة الداخلية الفرنسية بشان الأرقام التي تنشرها، إن حجم التظاهرات تراجع في أيام السبوت الأربعة الأخيرة.

بدورهم أعلن أربعة آلاف شخص من رواد مواقع التواصل الاجتماعي مساء الجمعة عبر فيسبوك عن نيتهم المشاركة في هذه التجمعات، وقال أكثر من 18 ألفا آخرين إنهم "مهتمون" بها.

وذكرت مواقع التواصل أنه ستُنظم تجمعات في مدن أخرى غير العاصمة، مثل بوردو، التي تعد مع تولوز من مواقع التعبئة الكبرى التي تشهد باستمرار صدامات عنيفة مع قوات الشرطة.

من جهتها أبلغت نقابة شرطة بوردو المسؤولين مساء الجمعة عن "الوضع الحرج" و"الإنهاك المعنوي والجسدي" لرجال الشرطة، مطالبة بوسائل أكثر فاعلية لمواجهة "حرب العصابات في المدن".

لكن وزير الداخلية الفرنسي كريستوف كاستانير صرح خلال زيارة إلى ضاحية أوبرفيلييه شمال شرقي باريس "إذا كان البعض يعتقدون أن رجال الشرطة سينهكون وسيتم استنزافهم، فهم مخطئون"، مؤكدا أن "رجال الشرطة سيكونون حاضرين وسيقومون بمهامهم".

يشار إلى أن 41 ألف شخص تظاهروا في فرنسا السبت الماضي، مقابل 282 ألفا في 17 نوفمبر أول يوم للتحركات الاحتجاجية الاجتماعية، بحسب بيانات رسمية


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك

المسؤول الإعلامي

الإسم
سامر الخليل
البريد الإلكتروني

بيانات صحفية سابقة

اشتراكات البيانات الصحفية

احصل على رصيد لنشر مقالاتك على موقع البوابة هنا

مواضيع ممكن أن تعجبك

الاشتراك

اشترك في النشرة الإخبارية للحصول على تحديثات حصرية ومحتوى محسّن