حملات كوكا كولا التسويقية تسلّط الضوء على الألعاب الصيفية العالمية للأولمبياد الخاص 2011 في أثينا
تقوم شركة "كوكا كولا" بنشر وعي أكبر حول الألعاب الصيفية العالمية للأولمبياد الخاص في أثينا عام 2011، مستفيدةً من قوة حملة التسويق المتكاملة التي تقوم على إدراج وشمل شرائح أكبر من الناس بهذه الحملات عبر الإعلام الاجتماعي والعروض في محلات التجزئة وأنشطة جمع الأموال وتطوّع الموظفين والإعلان التلفزيوني والنشاط التجريبي.
وقال مهتار كنت، رئيس مجلس إدارة والرئيس التنفيذي لشركة "كوكا كولا" في هذا الصدد: "نحن نتشارك في قيم الأولمبياد الخاص بالإضافة إلى رؤية التقبّل والشمْل والتفاؤل. ونرى بأن إيصال هذه الرسائل الإيجابية إلى ملايين الناس الذين يشربون ’كوكا كولا‘ كل يوم هو من أفضل طرق دعم الأولمبياد الخاص".
وكانت "كوكا كولا" قد قامت بجهود تسويقية عديدة لدعم الأولمبياد الخاص ومنها حملتها على موقع التواصل الاجتماعي "فايس بوك" في اليونان، والتي تطلب من محبي الأولمبياد أن يتشاركوا على شبكة الإنترنت في رسالة الأمل مع الرياضيين عبر تبرّعهم بيورو واحد للرسالة الواحدة. كما يتم عرض برنامج تبادل الأمنيات الطيبة هذا مع الرياضيين في إعلان تلفزيوني يضم أكثر من 100 موظف في "كوكا كولا" إلى جانب بانايوتيس كوتاتزيس الرياضي في الأولمبياد الخاص. وبالإضافة إلى ذلك، فقد ساهم النشر المكثف على واجهات المحال في أنحاء اليونان في رفع الوعي حول الأولمبياد الخاص، وسمح للكثير من الناس بوضع رسائل في "زجاجات الفرح من كوكا كولا" المعروضة اليوم في الأماكن التي سيتنافس فيها الرياضيون.
وتبرّعت "كوكا كولا" أيضاً في شهر مايو بقسم من مبيعات كل من "كوكا كولا"، و"كوكا كولا لايت"، و"كوك زيرو"، في اليونان لدعم رياضيي الأولمبياد الخاص. وولّدت هذه المبيعات وغيرها من أنشطة جمع الأموال التي قامت بها "كوكا كولا" مبلغاً وصل إلى نحو 500 ألف يورو، حيث قام "مهتار كنت" بتقديم هذه الأموال إلى اللجنة التنظيمية للألعاب العالمية في حفل تم تنظيمه في مكان تابع للأولمبياد الخاص بملعب أثينا الأولمبي يوم الأحد.
من جانبه قال تيموثي شرايفر، رئيس مجلس إدارة والرئيس التنفيذي للأولمبياد الخاص: "أود أن أتقدم باسم كامل أسرة الأولمبياد الخاص بالشكر إلى شركة ’كوكا كولا‘ لكونها رائدة في مجال إنشاء خلق فرص البهجة للرياضيين في الأولمبياد ولأسرهم. وكانت ’كوكا كولا‘ منذ أول انطلاقة للأولمبياد الخاص في عام 1968 شريكاً مخلصاً يساعدنا على بناء مجتمعات تتقبّل الرياضيين".
وتتوقع شركة "كوكا كولا" في اليونان أن تقدّم نحو مليوني مشروب منعش إلى نحو سبعة آلاف رياضي وعشرات آلاف من الأسر والأصدقاء والمتطوعين ومحبي الرياضة الذين سيحضرون الأولمبياد الخاص في أثينا. وكانت "كوكا كولا" ومنذ تأسيس الأولمبياد الخاص في عام 1968 الراعي العالمي الفخور الذي يقدّم مساهمات نقدية وعينية، ومساعدة تطوعية مباشرة ومعدات وبزات وغيرها من المواد والخدمات لمسابقات الأولمبياد الخاص، والأنشطة المجتمعية حول العالم.
ومن بين الرياضيين المتميزين المشاركين في الألعاب العالمية خلال العام الجاري نذكر "أندريه ديلجادو"، البالغ من العمر 27 عاماً وهو موظّف في شركة "كوكا كولا" ويعمل كمنسّق البريد في مكاتب الشركة في كاراكاس في فنزويلا. وكان قد مثّل فنزويلا في مسابقات الأولمبياد الخاص في إيرلندا عام 2003، حيث عاد منها حاملاً ميداليتين برونزيتين في رفع الأثقال. وسيتنافس "أندريه" خلال مسابقة الألعاب الصيفية العالمية في أثينا في فئة الجمباز الفني.
وقالت والدته "أولجا ديلجادو" في هذا السياق: "أنا وزوجي فخوران جداً لرؤية ابننا يشارك في الأولمبياد الخاص مرة أخرى، ولكننا نشعر بخصوصية هذه المرّة نظراً لما قدمته ’كوكا كولا‘ لدعمه. إن هذا يعني الكثير لنا، ونحن شاكرون لشركة ’كوكا كولا‘ لأنها تعتبر أندريه جزءاً لا يتجزأ من الفريق".
خلفية عامة
كوكا كولا
شركة كوكا كولا هي أكبر شركة للمشروبات في العالم، تقدّم للمستهلكين ما يقرب من 500 نوع من المشروبات. وتقدم شركة كوكا كولا، التي تم الاعتراف بها كأغلى علامة تجارية في العالم من حيث القيمة، مجموعة تضم 12 علامة تجارية أخرى تقدر ببليارات الدولارات؛ بما في ذلك كوكا كولا لايت، فانتا، سبرايت، وكوكا كولا زيرو. وهي الأولى عالمياً في مجال المشروبات الغازية والعصائر ومشروبات العصير والشاي والقهوة الجاهزين للشرب.
المستهلكين في أكثر من 200 دولة تتمتع المشروبات الشركة بمعدل ما يقرب من 1.6 مليار وجبات في اليوم. وانطلاقاً من مبدأ الالتزام الدائم ببناء مجتمعات مستدامة، تركز شركة كوكا كولا على المبادرات الرامية إلى حماية البيئة والحفاظ على الموارد وتعزيز التنمية الاقتصادية للمجتمعات التي تعمل فيها.