كشفت دراسة أجرتها مؤسسة "نيلسن" العالمية، المتخصصة في دراسات الاقتصاد والأسواق، عن انخفاض مؤشر ثقة المستهلك ١٠ نقاط دفعة واحدة عن دراسة مماثلة كانت أجرتها المؤسسة في الربع الأول من العام الجاري، ليهبط من ١٠٢ نقطة إلى ٩٢ نقطة في الربع الثاني.
وأوضحت الدراسة أنه رغم انخفاض مؤشر الثقة، فإن هناك حالة واضحة من التفاؤل بالمستقبل، لافتة إلى أن ٥٢% من العينة يعتبرون فرص العمل جيدة، بينما يؤكد ٥٠% أن الحالة المالية جيدة، في حين زادت نسبة المصريين الذين يرون أن الوقت غير مناسب لشراء الاحتياجات إلى ٦٩%. وقالت الدراسة التي نشرتها صحيفة المصري اليوم، إن ٧٢% من المصريين غيروا نمط معيشتهم، وقللوا مصاريفهم الأساسية بسبب الأوضاع الحالية، بزيادة ٢% عن الربع الأول من العام الجاري.
وأظهرت الدراسة أن ٥٣% من المشاركين في الاستطلاع قاموا بتقليل الإنفاق على العديد من الاحتياجات، فجاءت المكالمات التليفونية في المركز الأول بنسبة ٥٣%، ثم الوجبات السريعة بنسبة ٥٢%، فالترفيه خارج المنزل بنسبة ٥٠%، ثم شراء الملابس الجديدة بنسبة ٤٥%.
أضافت: "أكثر من نصف الشعب المصري يثقون في قدرة الاقتصاد الوطني على الخروج من أزمته الحالية خلال الـ١٢ شهراً المقبلة، لتحتل مصر المركز الأول عالمياً في هذا الإطار بنسبة ٥٢%.
وأشارت إلى أنه في الوقت الذي يحتل فيه المصريون المركز الأول عالمياً في ثقتهم في تعافي الاقتصاد - حسب الاستطلاع - إلا أنهم يشعرون بقلق شديد من الأوضاع الحالية.
واحتل الاستقرار السياسي قمة قائمة الاهتمامات الكبرى في حياة المصريين في الفترة الحالية بنسبة ٣٥%، مما جعلها الأولى عالمياً في هذا الاهتمام، ثم جاء الاقتصاد في المركز الثاني بنسبة ٢٨%، وجاء ارتفاع أسعار الغذاء في المرتبة الثالثة بنسبة ٢٣%، بينما احتل الأمان الوظيفي المركز الرابع.
