كيف يحسن الصوم من الحالة النفسية؟

منشور 23 حزيران / يونيو 2015 - 06:56

تأثير الصوم على الحالة النفسية يعتمد من الناحية العضوية على عدة محاور:

1) التحولات الهرمونية خلال الصيام :
- زيادة هرمون التي يفرزها الجسم عند تعرضه لضغط (يتمثل الضغط في هذه الحالة في عدم الحصول على طعام لعدة ساعات)، وتشمل هذه الهرمونات الأدرينالين والكورتيزون والدوبامين.
- انخفاض نسب هرمون الغدة الدرقية. - زيادة إفراز الاندورفينات (وهي بمثابة مورفين طبيعي يفرزه الجسم).

2) طول مدة الصيام :
- تبدأ زيادة إفراز الاندورفينات بعد الصيام مدة في حدود 5 أيام .
- تبدأ علامات التحسن المزاجي في الظهور بعد حوالي 8 أيام من الصيام.
3) آثار انخفاض الجلوكوز على المخ : وجدت بعض الدراسات أن انخفاض نسبة الجلوكوز الذي يصل للمخ خلال فترات الصيام يرتبط بآليات عصبية لتعويض ذلك النقص؛ حيث يقوم خلالها الجهاز العصبي بزيادة فاعليته الوظيفية .

4) آثار تغير نمط النوم :
- هناك نمط طبيعي من النوم لدى كل إنسان، و هذا النمط يرتبط بتنظيم الجسم لدرجة حرارته؛ بمعنى أن حرارة الجسم المرتفعة يصاحبها شعور باليقظة، بينما حرارة الجسم المنخفضة يصاحبها شعور بالرغبة في النوم.
- في رمضان لوحظ أن هناك تغيرات في هذا النمط:
- حيث يؤدي الصيام في النهار لى انخفاض معدلات الطاقة وبالتالي انخفاض درجة حرارة الجسم مما يزيد الشعور بالنعاس نسبيًا.
- بينما يؤدي الإفطار والتغذية المتكررة في المساء إلى زيادة معدلات الطاقة وبالتالي ارتفاع حرارة الجسم؛ مما يزيد الشعور باليقظة في المساء ويجعل النوم أصعب. - هذه التغيرات ترتبط بانعكاسات سلبية في صباح اليوم التالي تتناسب طرديًا مع النقص في ساعات النوم الليلية، وتشمل هذه الانعكاسات السلبية:
* انخفاض القدرة على التركيز .
* بطء التفكير و الفهم .
* العصبية الزائدة .

5) دور الصيام كنشاط روحاني :
- جزء كبير من تحليل الآثار الإيجابية للصيام على الصحة النفسية يرجع إلى تخطي الصائم لمرحلة الامتناع المجرد عن الطعام والشراب، إلى مرحلة الارتقاء الروحاني في الصيام كنشاط ديني.
- و أهم جوانب الارتقاء الروحاني في الصيام التي لها دور في أثره الإيجابي على الحالة النفسية تشمل:
* زيادة الترابط و التواصل الاجتماعي في رمضان.
* القدرة على ضبط النفس وعدم الاستسلام لاندفاع الغضب.
* السعي للالتزام بالنصائح الأخلاقية للدين للحصول على أكبر ثواب من الصيام.

6) الحالة الصحية العامة للشخص :
- من ضمن العوامل ذات التأثير المحوري على الحالة النفسية في رمضان هو الحالة الصحية العامة للشخص.
- وجود عادات صحية سلبية مثل التدخين يفاقم من التوتر والعصبية خلال فترة الصيام.
- وجود مشكلات صحية مثل الأمراض المزمنة مع عدم الانتظام على الدواء قد يؤدي إلى زيادة شعور المريض بالتوتر.
- على العكس، فإن أصحاب الأمراض المزمنة المنتظمين على الخطة العلاجية في رمضان لا يعانون من آثار عكسية خطرة.

شاهدي أيضاً:

نصائح للتخلّص من الإمساك أثناء شهر رمضان
4 أفكار بسيطة أثناء إعداد وجبة الإفطار في رمضان
تعرفي على فوائد الفتوش الصحية في رمضان
10 نصائح لاعداد وجبة سحور ذات فائدة متكاملة للصائم


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك