آبراموفيتش… عقد من الزمن حول تشلسي فيه إلى رقم صعب محلياً وأوروبياً

آبراموفيتش… عقد من الزمن حول تشلسي فيه إلى رقم صعب محلياً وأوروبياً
4.00 6

نشر 04 تموز/يوليو 2013 - 15:38 بتوقيت جرينتش عبر SyndiGate.info

شارك بتقييم المحتوى:

 
PRINT Send Mail
التعليقات (0)
فريق تشلسي
فريق تشلسي
تابعنا >
Click here to add البيت الأزرق as an alert
البيت الأزرق
،
Click here to add كلود ماكيليلي as an alert
كلود ماكيليلي
،
Click here to add ديدييه دروغبا as an alert
ديدييه دروغبا
،
Click here to add الدوري الإنجليزي as an alert
،
Click here to add خوان سيباستيان فيرون as an alert
،
Click here to add ليفربول as an alert
ليفربول
،
Click here to add لندن as an alert
لندن
،
Click here to add رومان أبراموفيتش as an alert

نجح الملياردير الروسي رومان آبراموفيتش في شراء نادي تشلسي في الثاني من يوليو 2003 ومنذ ذلك التاريخ تغير وجه النادي من فريق متواضع  إلى رعب يضرب إنجلترا والقارة العجوز معاً. 

وبات البلوز بفضل الأموال الطائلة التي أغدقها الملياردير على النادي منذ 2003 رقماً صعباً في إنجلترا وعاد إلى منصات التتويج بقوة بفضل النجوم التي ضمها، فمنذ هذا اليوم كتبت صفحة جديدة في تاريخ تشلسي الذي تراكمت عليه أتربة الفشل ولم يكن يملك من المجد الكثير.

في عشريته الأولى مع تشلسي خصص آبراموفيتش مبلغاً قدر بـ 874 مليون جنيه استرليني من أجل انتداب وجلب اللاعبين إلى النادي اللندني، وبلغ عدد اللاعبين الذين انضموا إلى تشلسي منذ 2 يوليو 2003، 72 لاعباً، كان أغلاهم الإسباني فيرناندو توريس الذي انضم من ليفربول مقابل 50 مليون جنيه إسترليني. 

وبفعل الإغراءات المادية الكبيرة، التي تسلح بها تشلسي آبراموفيتش، بات نجوم العالم لا يترددون كثيراً في الانتقال إلى قلعة ستامفورد بريدج، فارتدى القميص الأزرق أسماء ونجوم كبار في مقدمتهم الفرنسي كلود ماكيليلي والإيفواري ديديه دروغبا والأرجنتينيان هيرنان كريسبو وخوان سيباستيان فيرون وغيرهم من النجوم الذين بدأوا الحقبة الجديدة لتشلسي.

وبعد عام فقط من انتقال الملكية إلى الملياردير الروسي، عادت التتويجات إلى البيت الأزرق، وأولها كان لقب الدوري الإنجليزي موسم 2004-2005 بعد غياب دام 50 عاماً، وقد أعطى هذا التتويج بعداً جديداً لتشلسي وبات الطموح الأوروبي يطرق باب الملياردير الروسي، فاستمر في ضخ الأموال وفعل كل شيء من أجل تتويج “البلوز″ ملكاً على عرش أوروبا، وقد نجح في ذلك خلال نسخة 2012 من دوري أبطال أوروبا، إذ توج الفريق بالبطولة الأغلى في العالم، فتحقق حلم آبراموفيتش، بعد محاولات عديدة وأموال طائلة صرفت من أجل عيون “صاحبة الأذنين”.

وثبت تشلسي نفسه كواحد من أكبر أندية القارة العجوز. تضحيات كبيرة للمالك الروسي أعطت لأسود لندن مكانة كبيرة في إنجلترا والعالم، وكانت عشرية ناجحة توج خلالها النادي بـ 13 لقباً بعد سنوات من الضياع وسط زحام كرة القدم الأوروبية.

لا أحد ينكر أن الملياردير الروسي تمكن من تغيير ميزان القوى في الدوري الإنجليزي وصنع فريقاً تنافسياً، لكن عشريته مع البلوز تميزت بكثرة إقالاته للمدربين والمسؤولين، فلا أحد كان بمأمن في حضرة آبراموفيتش.

ما ميز العشرية الأولى لأبراموفيتش مع البلوز هو كثرة إقالة المدربين، فرومان لا يتردد كثيراً في إنهاء علاقة المدربين بالنادي، وقد وصل عدد الذين أشرفوا على المقاليد الفنية للبلوز منذ 2003 إلى 10 مدربين، أي بمعدل مدرب كل موسم، وهو ما جعل النادي لا يحافظ على ديمومة النتائج الإيجابية بفعل تغيّر الأفكار التدريبية كل سنة تقريباً.

Alarab Online. © 2013 All rights reserved.

اضف تعليق جديد

 avatar