على الورق يبدو خط هجوم ريال مدريد مرعبًا، بوجود أسماء مثل كيليان مبابي، رودريغو، فرانكو ماستانتونو، وغونزالو غارسيا إلى جانب فينيسيوس جونيور، لا ينبغي أن يكون هناك نقص في القوة النارية في "سانتياغو برنابيو".
لكن كرة القدم لا تُلعب على الورق، وفي الوقت الحالي، عندما يحتاج ريال مدريد إلى الوضوح في الثلث الأخير من الملعب، يبدو أن فينيسيوس هو من يحمل هذا العبء بمفرده تقريبًا.
الأرقام تكشف الصورة الكاملة
ترسم الأرقام صورة واضحة ومقلقة، الأهداف الثلاثة الأخيرة التي سجلها الميرينغي في الفوز 4-1 على ريال سوسيداد، والفوز 1-0 على بنفيكا، والهزيمة 1-2 أمام أوساسونا، جاءت جميعها من توقيع اللاعب رقم 7، فينيسيوس جونيور.
أكثر من مجرد أهداف
الأمر الأكثر كشفًا هو مدى مشاركته في التسديدات، خلال مباراتي بنفيكا وأوساسونا، سدد ريال مدريد 33 تسديدة في المجموع، ومن هذا العدد، جاءت 11 تسديدة مذهلة من فينيسيوس وحده.
هذا يمثل ثلث محاولات الفريق بأكمله، وهو ضعف حصته المعتادة، في السابق، كان متوسط تسديداته يبلغ حوالي 16% من إجمالي تسديدات الفريق في المباراة الواحدة.
والأمر لا يقتصر على التسديد فقط، فينيسيوس، الذي لا يزال تجديد عقده حديث الساعة، يصنع الفارق في كل مرة تكون الكرة بين قدميه، ضد أوساسونا، استهدف مرارًا وتكرارًا المدافع الذي يراقبه، محولاً المواجهة إلى معركة شخصية، في مناسبتين منفصلتين، تغلب على منافسه ببراعة وأرسل كرات خطيرة إلى قلب منطقة الجزاء.
هذا النقص في الحضور في اللحظات الحاسمة جعل هجوم ريال مدريد باهتًا، عندما يجف الإبداع، يصبح الحل الطبيعي والمنطقي هو البحث عن فينيسيوس على أمل أن ينتج شيئًا استثنائيًا.

