واجه ريال مدريد مشكلة كبيرة هذا الموسم فيما يتعلق بالمدربين، فقد مر على الفريق مدربان حتى الآن، تشابي ألونسو وألفارو أربيلوا، لكن يبدو أن أيًا منهما لم ينجح في إرضاء جميع الأطراف بشكل كامل.
بينما كان ألونسو أكثر تكتيكية في نهجه، لم تتوافق أساليبه مع غالبية نجوم ريال مدريد، بمن فيهم فينيسيوس جونيور وجود بيلينغهام، ولكن الآن، مع تولي ألفارو أربيلوا المسؤولية، يواجه نجم آخر مشكلة في التأقلم: كيليان مبابي.
مبابي غير سعيد بأساليب أربيلوا
وفقًا لموقع "ديفينسا سينترال"، يكافح النجم الفرنسي حاليًا للتكيف مع التغيير في النهج التدريبي، ففي الوقت الذي ازدهر فيه فينيسيوس جونيور واحتفل علنًا بتحسن علاقته مع أربيلوا، يشعر كيليان مبابي بالعكس تمامًا.
كان نجم باريس سان جيرمان السابق من أشد المؤيدين للصرامة التكتيكية والتركيز الفني الذي جلبه تشابي ألونسو إلى تدريبات الفريق.
افتقاد الانضباط التكتيكي
يكمن المصدر الرئيسي لعدم ارتياح مبابي في الافتقار الملحوظ للانضباط التكتيكي تحت قيادة الجهاز الفني الحالي، ففي عهد ألونسو، كانت الحصص التدريبية تركز بشكل كبير على الجوانب الفنية للعبة، وكان دور المهاجم الفرنسي خاصة في عملية الضغط محددًا بشكل أكثر وضوحًا وفعالية.
منذ أن تولى أربيلوا زمام الأمور، كان هناك تحول ملحوظ نحو التركيز على الإعداد البدني، وهو ما جعل المهاجم الفرنسي يشعر بأن تأثيره على أرض الملعب قد قل.
بدأ هذا الانفصال يظهر بوضوح في أداء مبابي. يبدو اللاعب أقل راحة بدون الهيكل الصارم الذي كان يتمتع به سابقًا، وبدأت أرقامه التهديفية تعكس هذا الشعور بعدم الارتياح.
من جانبه، نجح أربيلوا في إطلاق العنان لقدرات فينيسيوس، لكن يجب عليه الآن إيجاد طريقة لجعل مبابي يستمتع بكرة القدم مرة أخرى، فآمال ريال مدريد فيما تبقى من الموسم تعتمد كليًا على قدرة الجهاز الفني على استخراج أفضل ما لدى هذين النجمين الكبيرين وتوظيفهما معًا بالشكل الأمثل.
