ألمانيا لاستعادة هيبتها أمام فرنسا بطلة العالم

ألمانيا لاستعادة هيبتها أمام فرنسا بطلة العالم
1.03 12

نشر 05 أيلول/سبتمبر 2018 - 18:35 بتوقيت جرينتش عبر SyndiGate.info

شارك بتقييم المحتوى:

 
PRINT Send Mail
التعليقات (0)
منتخب ألمانيا
منتخب ألمانيا

تبدأ ألمانيا في إعادة بناء سمعتها المحطمة الخميس في المباراة الافتتاحية للنسخة الأولى من دوري الأمم الأوروبية، لكن رحلتها الطويلة صوب التعافي ستنطلق بأصعب مواجهة على الإطلاق أمام فرنسا بطلة كأس العالم.

ويهدف دوري الأمم الذي استحدثه الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) إلى زيادة الاهتمام بالمباريات الدولية التي تقام في الخريف والربيع، والتي تنظر إليها الأندية والجماهير باعتبارها عقبة أمام الموسم المحلي.

وسيقام دوري الأمم كل عامين بمشاركة كل المنتخبات الوطنية الأوروبية، التي يبلغ عددها 55 مقسمة على أربع درجات، تتكون كل واحدة من أربع مجموعات وتقام مبارياتها بين سبتمبر ونوفمبر.

وهناك صعود وهبوط بين كل دوري، بينما تنتهي الدرجة الأولى، التي تضم فرنسا وألمانيا، ببطولة مصغرة من أربعة فرق تقام في يونيو من العام القادم لتحديد بطل دوري الأمم.

وقوبلت البطولة بالكثير من الشكوك في البداية بسبب نظامها الذي يبدو معقداً، لكنها تلقت استقبالاً حاراً من المدربين عندما سحبت القرعة في يناير وستحصل الفرق على جوائز مالية مع تقدمها في المسابقة.

وخرج المنتخب الألماني بطل العالم في 2014 من دور المجموعات في كأس العالم في روسيا، وهي أكثر مرحلة مبكرة يودع فيها بطولة كبرى في 80 عاماً.

وقرر المدرب يواكيم لوف البقاء في منصبه وتعهد بتغيير شكل الفريق بنجاح وإعادته إلى طريق الانتصارات وسيمثل دوري الأمم البداية الجديدة.

واختار لوف ثلاثة لاعبين جدد واستبعد لاعبي الوسط سامي خضيرة وسيباستيان رودي، ضمن آخرين، لكنه لم يكن ليختار منافساً أصعب من فرنسا المفعمة بالثقة بعد فوزها بكأس العالم للمرة الثانية بعد انتصارها في 1998.

وفي وجود مجموعة من اللاعبين الأكثر موهبة في العالم، ومن ضمنهم بول بوغبا وأنتوان غريزمان وكيليان مبابي، ستكون هذه أول مباراة لفرنسا منذ تتويجها بكأس العالم في موسكو يوم 14 يوليو عقب فوزها 4-2 على كرواتيا.

نفى لوف مزاعم اللاعب تركي الأصل مسعود أوزيل بوجود “عنصرية” في “الناسيونال مانشافت” والاتحاد الألماني لكرة القدم، والتي قال لاعب آرسنال أنها كانت الدافع لاعتزاله دولياً الشهر الماضي.

وأوضح: “منذ أن بدأت العمل مع الاتحاد الألماني لكرة القدم (عام 2004 كمدرب مساعد ثم كمدرب منذ 2006)، لم يكن هناك أبداً أي شكل من أشكال العنصرية في المنتخب، وكان اللاعبون ملتزمين بقيمنا”.

وأقر لوف بأنه لم يتواصل مع أوزيل منذ قرار الاعتزال، كاشفاً: “اتصل بي مستشاره وأعلن اعتزاله اللعب مع المنتخب الوطني. اللاعب نفسه لم يتصل بي، عادة، اللاعبون هم من يفعلون ذلك عند اتخاذهم قرار الاعتزال”.

وفي تحليل طويل للخيبة التي اختبرها المنتخب في المونديال الروسي، أقر لوف أيضاً بأن هذا الجدل حول لاعبين من أصل تركي قد تم “التقليل من شأنه”، مؤكداً “هذه القصة أثرت على قوتنا وعلى أعصابنا”.

وأثارت المسألة جدلاً واسعاً في ألمانيا لم يقتصر على الرياضيين، بل دخل على خطه عدد من السياسيين، لا سيما وأن صورة اللاعبين مع الرئيس التركي رجب طيب إردوغان أتت في ظل توتر في العلاقات الدبلوماسية بين أنقرة وبرلين.

ميسي: قلصت الأموال الفارق بين ريال مدريد وبرشلونة والأندية الأخرى
كما هو متوقع... رونالدو الأعلى أجراً في إيطاليا
دوري الأمم الأوروبية ينطلق غداً
نيمار يرشح سيتي للفوز بلقب الدوري الإنجليزي ويتجاهل ليفربول
سواريز: احتكار ريال مدريد لدوري أبطال أوروبا شوكة في خاصرة برشلونة

وأعلن أوزيل في 22 يوليو أنه “بقلب مفعم بالأسى، وبعد الكثير من التفكير بسبب الأحداث الأخيرة، لن أعود للمشاركة على المستوى الدولي ما دمت أشعر بهذه العنصرية وعدم الاحترام تجاهي”، معتبراً أن النظرة إليه كانت “أنا ألماني عندما نفوز، لكني مهاجر عندما نخسر”.

ورغم إعراب لاعب وسط يوفنتوس المخضرم خضيرة عن رغبته بمواصلة المشوار مع المنتخب رغم خيبة مونديال 2018، إلا أن لوف استبعده من التشكيلة الأولى لمرحلة ما بعد روسيا 2018، مقابل استدعاء ثلاثة وجوه جديدة.

وتضمنت تشكيلة الـ 23 لاعباً الشبان تيلو كيهرر (صاحب الـ 21 عاماً المنتقل هذا الصيف إلى باريس سان جرمان)، وكاي هافرتس (19 عاماً – باير ليفركوزن)، ونيكو شولتس (25 عاماً – هوفنهايم).

وبقي ضمن التشكيلة اللاعبون الركائز الذين قادوا ألمانيا إلى لقب مونديال 2014 وذلك رغم تواضع مستواهم في روسيا 2018، وعلى رأسهم توماس مولر وزملاؤه في بايرن ميونيخ ماتس هوميلز وجيروم بواتينغ والحارس مانويل نوير، إضافة إلى لاعب ريال مدريد توني كروس.

وعاد إلى التشكيلة جناح مانشستر سيتي لوروا سانيه الذي شكل استبعاده عن مونديال روسيا 2018 مفاجأة كبرى، كما ضم لوف زميل سانيه في صفوف بطل الدوري الممتاز إيلكاي غوندوغان.

وأقر المدرب بأن بقاءه في منصبه رغم الذي حصل في روسيا، حيث اكتفى أبطال العالم بفوز وحيد على السويد (2-1) مقابل هزيمتين أمام المكسيك (0-1) وكوريا الجنوبية (0-2)، لا يعني بأنه مطمئن لوضعه، علماً بأن عقده مدد حتى عام 2022 قبل أسابيع من بداية المونديال الروسي.

وقال المدرب: “جميعنا مراقبون وتحت ضغط كبير. أنا مدرك لذلك، لكني ما زلت مقتنعاً بمستوانا وقدراتنا. فريق كأس العالم كان جيداً جداً، لكننا لم نقدم المستوى المأمول”.

وفي تحليله لما حصل في مونديال هذا الصيف، أقر لوف: “كنت متعجرفاً بعض الشيء”، موضحاً أنه بعد الفوز باللقب عام 2014 في البرازيل “أصبحنا أكثر فأكثر فريق الاستحواذ على الكرة والسيطرة المطلقة. كان ذلك ضرورياً لأن خصومنا لعبوا أكثر وأكثر في الخلف وأصبحوا أكثر خوفاً من مرتداتنا. على مدى أربعة أعوام، فعلنا ذلك بشكل جيد للغاية”.

وواصل: “أردت تحسينه (الأسلوب) أكثر من ذلك، من أجل الوصول إلى الكمال. هنا، كنت متعجرفاً بعض الشيء”.

وشدد على أنه: “يجب ألا نتخلى عن رؤيتنا للعب، رؤية هجومية، لكن علينا إيجاد توازن. في المونديال، خاطرت كثيراً سعياً لتقديم كرة سلسة وجميلة منذ الدور الأول لكن لم يسعفنا الحظ.

“كان خطأ كبيراً، لأنه منذ دور المجموعات كانت المباريات بمثابة أدوار إقصائية”، مشدداً على أنه للمستقبل “يتعين علينا أن نكيف أسلوبنا وأن نصبح أكثر مرونة وأكثر ليونة حتى لا نأخذ القدر ذاته من المخاطر”.

بدوره، يبدأ منتخب إيطاليا التي لم تنجح حتى في التأهل لكأس العالم طريقها الخاص نحو التعافي بمواجهة نظيره البولندي في بولونيا الجمعة، فيما يستضيف منتخب إنجلترا الذي بلغ نصف نهائي كأس العالم غريمه الإسباني في اليوم التالي.

Alarab Online. © 2018 All rights reserved.

اضف تعليق جديد

Avatar