فجّر نادي أوغسبورغ مفاجأة من العيار الثقيل بفوزه الصادم على بايرن ميونخ بنتيجة 2-1 في عقر داره بملعب "أليانز أرينا"، ليلحق بالعملاق البافاري أول هزيمة له في الدوري الألماني هذا الموسم بعد 16 فوزًا وتعادلين، مسجلاً في الوقت ذاته انتصاره الأول في آخر 8 مواجهات مباشرة بين الفريقين.
صمود دفاعي وهدف بافاري وحيد
اتضحت معالم المباراة منذ البداية، حيث فرض بايرن ميونخ سيطرة مطلقة على مجريات اللعب، مع تراجع كامل لفريق أوغسبورغ إلى مناطقه الدفاعية، وعلى الرغم من استحواذ أصحاب الأرض على الكرة بنسبة 74% في منتصف الشوط الأول وهجومهم المستمر، إلا أن الخطة الدفاعية المحكمة للضيوف (5-4-1) نجحت في إبقاء شباكهم نظيفة لفترة.
وجاء الهدف الأول لبايرن في الدقيقة 23 من ركلة ركنية نفذها مايكل أوليس، ارتقى لها المدافع هيروكي إيتو فوق الجميع ليضعها برأسه في الشباك، ومع اقتراب نهاية الشوط الأول، كاد أوغسبورغ أن يعادل النتيجة لولا أن تسديدة روبن فيلهاور ارتطمت بالعارضة مع آخر لمسة في الشوط.
شوط ثانٍ مغاير وهدفان صادمان
في الشوط الثاني، تغير شكل المباراة تمامًا، بدا بايرن ميونخ باهتًا بشكل مفاجئ في صناعة الفرص، بينما ازدادت جرأة فريق أوغسبورغ الذي بدا أكثر خطورة، وأهدر إلفيس ريكسبيساي فرصة محققة بعد خطأ فادح من دفاع بايرن، قبل أن يواصل الضيوف تهديد مرمى الحارس يوناس أوربيغ بتسديدات متتالية.
وجاء هدف التعادل من ركلة ركنية فشل الحارس أوربيغ في التعامل معها، لترتطم الكرة بظهر المدافع آرثر تشافيز وتتهادى داخل الشباك.
هدف الفوز القاتل
وفي الدقيقة 80، وفي غفلة دفاعية لا تصدق من لاعبي بايرن ميونخ، نجح هان نواه ماسينغو في التسلل داخل منطقة الجزاء دون رقابة ليضع الكرة في المرمى، مسجلاً هدف الفوز القاتل الذي أصاب جماهير "أليانز أرينا" بالصمت.
ورغم محاولات بايرن للعودة في الدقائق الأخيرة، إلا أن الوقت لم يسعف فريق المدرب فينسنت كومباني، ولن تؤثر هذه النتيجة بشكل فوري على وضع بايرن ميونخ الذي لا يزال يتصدر الترتيب بفارق 12 نقطة، بينما ابتعد أوغسبورغ بهذا الفوز الثمين بفارق ست نقاط عن مناطق الهبوط.
