إخفاق مورينيو يزعزع شعبيته في مانشستر يونايتد

إخفاق مورينيو يزعزع شعبيته في مانشستر يونايتد
2.5 5

نشر 15 اذار/مارس 2018 - 18:48 بتوقيت جرينتش عبر SyndiGate.info

شارك بتقييم المحتوى:

 
PRINT Send Mail
التعليقات (0)
جوزيه مورينيو
جوزيه مورينيو

قال جوزيه مورينيو مدرب مانشستر يونايتد أن إخفاق “الشياطين الحمر” في دوري أبطال أوروبا “ليس أمراً جديداً” عقب الخروج من دور الـ 16 على يد إشبيلية.

وخسر يونايتد الثلاثاء 1-2 إياباً على ملعب أولد ترافورد بعد تعادل سلبي ذهاباً على ملعب رامون سانشيز بيزخوان في إشبيلية.

وسجل البديل وسام بن يدر هدفين في 4 دقائق ليقود الفريق الأندلسي إلى ربع النهائي للمرة الأولى منذ 60 عاماً، ملحقاً الخسارة الأولى بمانشستر يونايتد على ملعبه في المسابقة منذ 2013 والموسم الأخير لمدربه أليكس فيرغسون.

وكانت الخسارة حينذاك بالنتيجة ذاتها 1-2 أيضاً وفي إياب نفس الدور، لكن أمام ريال مدريد بقيادة مورينيو نفسه الذي أطاح بالشياطين الحمر من نفس الدور في نسخة 2004 مع بورتو.

ورداً على سؤال حول خصوص مقاربته التكتيكية في المباراة، قال مورينيو بانزعاج: “جلست على هذا الكرسي مرتين من قبل مع بورتو وريال مدريد، وفي الحالتين خرج مانشستر يونايتد خالي الوفاض. لذلك لا أعتقد بأنه شيء جديد بالنسبة للنادي.

“لا أريد أن أصنع دراما من ذلك، ليس لدينا وقت للحزن لأكثر من 24 ساعة، هذه هي كرة القدم. إنها ليست نهاية العالم”.

وودع يونايتد بشكل مفاجئ البطولة، بعدما جازف مورينيو بإثارة غضب جماهير النادي بالقول أن خروج فريقه “ليس بالأمر الجديد على النادي” مشيراً إلى انتصاراته السابقة على ناديه الحالي.

في المقابل، استحق إشبيلية الفوز لأن لاعبيه سيطروا على مجريات المباراة أغلب الفترات، لكنهم اضطروا إلى الانتظار حتى دخول البديل بن يدر في الدقائق الـ 18 الأخيرة ليسجل هدفين قاتلين في 4 دقائق رافعاً رصيده إلى 8 أهداف في 7 مباريات في المسابقة القارية هذا الموسم ومنفرداً بالمركز الثاني على لائحة الهدافين.

ووضع بن يدر إشبيلية في المقدمة بعد دقيقتين من نزوله مكان لويس مورييل، عندما توغل داخل المنطقة وسدد كرة قوية زاحفة على يسار الحارس دافيد دي خيا، قبل أن يضيف الهدف الثاني بعد دقيقتين برأسية من مسافة قريبة.

وقلص روميلو لوكاكو الفارق قبل 6 دقائق من النهاية دون أن ينجح فريقه في قلب الطاولة على الضيوف، وبالتالي فشل للعام الرابع على التوالي في بلوغ ربع النهائي.

وأوضح مورينيو الذي قرر مرة أخرى الإبقاء على لاعب وسطه بول بوغبا على مقاعد البدلاء قبل أن يدفع به في الشوط الثاني: “حاولنا اللعب بقتالية منذ الدقيقة الأولى على غرار مباراتنا الأخيرة أمام ليفربول (2-1 السبت في الدوري الإنجليزي)، لكن الأمور لم تسر على ما يرام وبدأ إشبيلية بالسيطرة على الكرة ولعب جيداً”.

وكان مورينيو أبعد بوغبا عن مباراة الذهاب في إشبيلية قبل 3 أسابيع.

أهداف مباراة لوكوموتيف موسكو وأتلتيكو مدريد 1-5 دوري أبطال أوروبا
بالأرقام: كيف سجل ميسي أهدافه الـ 100 في دوري أبطال أوروبا؟
صحيفة: إنييستا يغادر برشلونة نهاية الموسم
موتو: إبراهيموفيتش ليس مصاباً وغيابه بسبب تردي علاقته بمورينيو
ريال مدريد يسعى لإتمام صفقة نيمار قبل كأس العالم

وفي المقابل، قال مدرب إشبيلية فينتشينزو مونتيلا: “قدمنا مباراة جيدة في الشوط الأول، وفي الثاني كنا أكثر حسماً بفضل بن يدر الذي صنع الفارق”.

الاستثمارات الباهظة لا تصنع البطولات  أمر أثبت صحته باريس سان جيرمان الأسبوع الماضي، وأكد عليه الثلاثاء نظيره مانشستر يونايتد، بعد خروج كلا الفريقين من دوري أبطال أوروبا رغم الصفقات الضخمة التي عقداها خلال الفترة الأخيرة.

وقالت صحيفة “أس” الإسبانية أن مورينيو أنفق خلال العامين الماضيين 349 مليون دولار من أجل أن يسقط في دور الستة عشر لدوري أبطال أوروبا والفوز بلقب الدوري الأوروبي وكأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة ودرع الاتحاد الإنجليزي مرتين.

واعتبرت الصحيفة هذه الإنجازات هزيلة مقارنة بما تم إنفاقه من أموال لشراء لاعبين جدد، كما أوضحت أن فداحة الأمر تتجلى أيضاً إذا ما قورنت قيمة هذه الأموال مع ما أنفقه زين الدين زيدان، المدير الفني لريال مدريد، خلال نفس الفترة.

فقد أضاف المدرب الفرنسي لخزائن النادي الملكي لقبين في دوري أبطال أوروبا ولقب الدوري الإسباني ولقبين في كأس العام للأندية ولقبين في كأس السوبر الأوروبي، أحدهما تحقق أمام مانشستر يونايتد، ولقب في كأس السوبر الإسباني.

وأنفق زيدان منذ قدومه إلى مقعد المدير الفني لريال مدريد خُمس ما أنفقه مورينيو مع مانشستر يونايتد (70.5 مليون يورو).

وإذا أضفنا إليها قيمة الصفقات التي أبرمها رافاييل بينتيز، المدرب الذي حل زيدان بديلاً له، سيصل المبلغ إلى 148.5 مليون يورو، وهو ما يقل عما أنفقه مورينيو مع مانشستر يونايتد بنسبة 57 بالمئة.

ودفع البرتغالي خلال الموسمين الأخيرين 105 مليون يورو لشراء بوغبا، الذي كان يعد آنذاك الأغلى في تاريخ كرة القدم، و42 مليون يورو للحصول على خدمات هنريك مخيتاريان، و38 مليون يورو مقابل ضم إيريك بايلي، و84.7 مليون يورو للتعاقد مع روميلو لوكاكو، و44.7 مليون يورو لضم نيمانيا ماتيتش، و35 مليون يورو لشراء فيكتور لينديلوف.

هذا بالإضافة إلى الحصول على خدمات زلاتان إبراهيموفيتش في إطار صفقة انتقال حر بعد رحيله عن باريس سان جيرمان، والتعاقد مع أليكسيس سانشيز في إطار صفقة تبادلية مع آرسنال الذي حصل في المقابل على خدمات مخيتاريان.

وكان من شأن الصفقتين زيادة حجم الأموال التي تم إنفاقها من خزينة مانشستر يونايتد للتعاقد مع لاعبين جدد، لو تم إبرامهما بالطرق العادية.

وتبدو الأموال التي أنفقها ريال مدريد خلال فترة زيدان ضئيلة أيضاً مقارنة بما أنفقه إنتر خلال حقبة مورينيو.

وفاز مورينيو بأخر ألقابه في دوري أبطال أوروبا عندما كان مديراً فنياً لإنتر ميلان، عندما كبده 146.3 مليون يورو لشراء لاعبين جدد.

Alarab Online. © 2018 All rights reserved.

اضف تعليق جديد

Avatar