إسبانيا بصورة جديدة لمواجهة فرنسا المنتعشة

إسبانيا بصورة جديدة لمواجهة فرنسا المنتعشة
4.00 6

نشر 04 أيلول/سبتمبر 2014 - 15:29 بتوقيت جرينتش عبر SyndiGate.info

شارك بتقييم المحتوى:

 
PRINT Send Mail
التعليقات (0)
منتخب إسبانيا الذي شارك في المونديال
منتخب إسبانيا الذي شارك في المونديال
تابعنا >
Click here to add الكسندر as an alert
الكسندر
،
Click here to add أندريا بارزاجلي as an alert
،
Click here to add اريين روبن as an alert
اريين روبن
،
Click here to add برشلونة as an alert
برشلونة
،
Click here to add بلغراد as an alert
بلغراد
،
Click here to add داني شربكهل as an alert
داني شربكهل
،
Click here to add دافيد د جي as an alert
دافيد د جي
،
Click here to add جيريمي ماتيو as an alert
جيريمي ماتيو
،
Click here to add خوردي as an alert
خوردي
،
Click here to add يوفنتوس as an alert
يوفنتوس
،
Click here to add كلاس يان هنتيلار as an alert
،
Click here to add ليفربول as an alert
ليفربول
،
Click here to add مدريد as an alert
مدريد
،
Click here to add مارك بارترا as an alert
مارك بارترا
،
Click here to add مرسيليا as an alert
مرسيليا
،
Click here to add nStar as an alert
nStar
،
Click here to add اوليفييه as an alert
اوليفييه
،
Click here to add باريس as an alert
باريس
،
Click here to add براغ as an alert
براغ
،
Click here to add برانديلي as an alert
برانديلي
،
Click here to add رونا as an alert
رونا
،
Click here to add سان خوسيه as an alert
سان خوسيه
،
Click here to add سيرجيو بوسكويتس as an alert
،
Click here to add تيرينس as an alert
تيرينس
،
Click here to add خافي as an alert
خافي

تبدأ إسبانيا فصلاً كروياً جديداً بعد مشوارها المؤلم في مونديال 2014 عندما تلاقي فرنسا ودياً اليوم الخميس في باريس.

وقام مدرب منتخب إسبانيا فيسنتي دل بوسكي بعد أن جدد الاتحاد المحلي الثقة به في تجديد دماء "لا روخا" بعد فقدانه لقب المونديال بخروجه من الدور الأول، وذلك من خلال استدعاء وجوه شابة لمواجهة فرنسا ثم مقدونيا الاثنين المقبل في فالنسيا ضمن تصفيات كأس أوروبا 2016 حيث سيدافع عن لقبيه اللذين أحرزهما في 2008 و2012.

وبعد مونديال 2014، أعلن أكثر من لاعب إسباني اعتزاله اللعب دولياً وعلى رأسهم قطبا خط الوسط تشافي هيرنانديز وتشابي ألونسو، وذلك بعد المهاجم دافيد فيا.

واستدعى دل بوسكي الشبان مارك بارترا (23 عاماً)، وداني كارباخال (22 عاماً)، وميغيل سان خوسيه (25 عاماً) في الدفاع. أما في خط الهجوم، فقد ضم باكو آلكاسير (20 عاماً)، ولاعب الوسط المهاجم إيسكو (22)، فيما استبعد الحارس بيبي ريينا، والمهاجم فيرناندو توريس ولاعب الوسط خوان ماتا، وسيغيب المدافع جيرارد بيكيه وصانع اللعب أندريس إنييستا ولاعب الوسط المدافع خافي مارتينيز بداعي الإصابة.

وعلق دل بوسكي على تشكيلته: "جئنا بهذا الفريق كنتيجة لأدائنا السيء، لكن كأس العالم لم تترك أي تأثير ولا اعتقد أنه يجب أن نغير طريقة عملنا في المستقبل".

ودعا سيرخيو راموس مدافع ريال مدريد وأحد الصامدين من تشكيلة 2008 للعودة إلى الأساسيات: "سنسعى للعودة إلى أساسياتنا وننسى النجاح الذي حققناه".

وجوه واعدة

إنها النقطة الصفر بالنسبة لمنتخب إسبانيا، فبعد تخليه عن لقب المونديال باكراً منذ الدور الأول، تعود عجلته للدوران اليوم الخميس أمام فرنسا وديا بحملة تجديد قد تشهد بزوغ لاعبين واعدين على غرار كوكي وإيسكو أو آندير إيتوراسبي.

بعد الثلاثية التاريخية في كأس أوروبا 2008 و2012 وكأس العالم 2012، طوت كأس العالم صفحة مجيدة في تاريخ كرة القدم كانت إسبانيا بطلتها عن جدارة واستحقاق، وذاب معها مشوار لاعبي الوسط تشافي (34 عاماً) وتشابي ألونسو (32 عاماً) وقبلهما فيا.

كانت اللحظة مناسبة للتغيير، على غرار ما بعد مونديال 2006 عندما أجرى الراحل لويس آراغونيس حملة تغييرات راح ضحيتها راوول غونزاليس فاتحاً الباب أمام كتيبة تشافي وإنييستا بالبروز.

هذه المرة بقي المدرب دل بوسكي في موقعه برغم توقعات رحيله إثر المونديال الصادم، وسيقوم بنفسه بنقلة ناعمة تمزج بين القدامى الذين يستحقون البقاء على غرار إنييستا وسيسك فابريغاس وراموس وحتى الحارس المخضرم إيكر كاسياس، وجيل جديد يعد بالكثير.

في لائحته الأولى بعد سقوطه في الدور الأول ضمن مجموعة ضمت هولندا وتشيلي واستراليا، عول دل بوسكي على مواهب شابة ستخلف جيل "التيكي تاكا" المعتمد على التمرير القصير والسريع والاستحواذ على الكرة في نجاحاته الماضية.

وفي ظل غياب عدة لاعبين مثل إنييستا المصاب في ركبته، ستكون الفرصة مواتية على ملعب فرنسا ثم أمام مقدونيا الاثنين المقبل ضمن تصفيات كأس أوروبا 2016 لكي يثبت الجيل الجديد نفسه.

تابع دل بوسكي في حزيران الماضي: "لدينا من هو قادر على إكمال المسيرة، منتخبنا لتحت 21 عاماً رائع، لست خائفاً من المستقبل".

في الواقع، أثبت هذا الجيل نجاعته عندما أحرز كأس أوروبا لتحت 21 عاما في 2011 و2013.

كوكي (22 عاماً) لاعب الوسط النشيط في أتلتيكو مدريد بطل الدوري والمطارد بشدة من برشلونة الصيف الماضي، يراه كثيرون بأنه وريث تشافي.

ولا يقل تياغو آلكانتارا (23 عاماً) المصاب حالياً والمبتعد عن بايرن ميونخ شأناً عن كوكي.

أما إيسكو (22 عاماً) فيأمل بأن يحقق مع المنتخب ما عجز عنه في ريال مدريد كونه لم يحصل على فرصة اللعب أساسياً وبانتظام مع الفريق الملكي. هو لاعب الظل في الوسط لكن حيويته ونوعية مراوغاته لا يمكن إنكارهما.

قدم إقليم الباسك لاعب وسط جديد جدير بخلافة تشابي ألونسو المعتزل دولياً قبل ان ينتقل من ريال إلى بايرن الأسبوع الماضي، لذا سيكون آندير إيتوراسبي (25 عاماً) قادراً على اللعب إلى جانب سيرجيو بوسكيتس (26 عاماً) لاعب ارتكاز برشلونة.

يكمل لائحة الوجوه الجديدة حارس مانشستر يونايتد دافيد دي خيا (23 عاماً)، والمدافعون بارترا (23 عاماً)، وميغيل سان خوسيه (25 عاماً) وكارباخال (22 عاماً)، بالإضافة إلى المهاجم آلكاسير (21 عاما).

أكد دل بوسكي أن أبواب المنتخب ستبقى مفتوحة لباقي المواهب الصاعدة على غرار آندير هيريرا (25 عاماً) القادم إلى مانشستر يونايتد أو خيسي رودريغيز (21 عاماً) مهاجم ريال مدريد السريع أو ألفارو موراتا المنتقل حديثاً إلى يوفنتوس، وهذا دليل أن إسبانيا لا تفتقد أبدا إلى الدماء الجديدة الواعدة.

وخلافاً لإسبانيا، عادت فرنسا من البرازيل بسمعة طيبة وأنست جماهيرها فضيحة جنوب إفريقيا 2010، بعدما بلغت ربع النهائي وسقطت أمام ألمانيا البطلة 1-0.

وتأهلت فرنسا إلى كأس أوروبا 2016 مباشرة بصفتها البلد المضيف وهي ستلعب ضمن المجموعة التاسعة التي تضم أيضاً البرتغال والدنمارك وصربيا وألبانيا وآرمينيا، لكن نتائجها مع المنتخبات الأخرى لن تؤخذ في الحسبان.

وتم اعتماد هذا النظام حديثاً لإتاحة الفرصة أمام منتخب الدولة المضيفة باللعب ضمن إحدى المجموعات دون تحميله عناء البحث عن منتخبات منافسة لخوض مبارياته الودية.

وأضاف المدرب ديدييه ديشان إلى التشكيلة التي خاضت المونديال والتي ستواجه أيضاً صربيا الأحد المقبل في بلغراد، المهاجم أليكساندر لاكازيت (ليون) والحارس ستيف مانداندا (مرسيليا) ومدافع برشلونة الجديد جيريمي ماتيو اللذين حلوا مكان أوليفييه جيرو المصاب وميكايل لاندرو المعتزل ولوران كوسييلني المصاب.

وكان مانداندا غاب عن نهائيات كأس العالم بسبب الإصابة، وغاب عن التشكيلة أيضاً اسم المهاجم فرانك ريبيري الذي أعلن اعتزاله دولياً بعد مونديال البرازيل مباشرة والذي لم يشارك فيه بسبب إصابة في الركبة لا يزال يعاني منها حتى الآن.

وأشار ديشان إلى أن تشكيلته الأساسية ستكون قريبة جداً من تلك التي واجهت ألمانيا في ربع نهائي المونديال.

وخسرت فرنسا أمام إسبانيا 2-0 في ربع نهائي كأس أوروبا 2012 وحلت وصيفة في مجموعتها أيضاً ضمن تصفيات مونديال 2014 إذ تعادلا في مدريد 1-1 قبل أن تخسر 0-1 في باريس في مارس 2013.

وأشار الظهير باكاري سانيا: "أصبح فريقنا محترماً أكثر مقارنة بالسنوات الماضية، أظهرنا جهوزيتنا للقتال وتقديم كل شيء من أجل القميص، لدينا ثقة أكبر بأنفسنا وأصبحت باقي المنتخبات تهاب فرنسا أكثر من السابق".

© 2014 Jordan Press & publishing Co. All rights reserved.

اضف تعليق جديد

 avatar