إمكانية الإفراج عن رونالدينيو

منشور 12 آب / أغسطس 2020 - 09:20
رونالدينيو
رونالدينيو

أبلغ مصدر قضائي أنه قد يتم اطلاق سراح النجم السابق لمنتخب البرازيل رونالدينيو في 24 من الشهر الجاري بعد خمسة أشهر من توقيفه في باراغواي بسبب استخدام جواز سفر مزور.

وأوقف رونالدينيو (40 عاماً) وشقيقه روبرتو في السادس من مارس الماضي في آسونسيون، بعد اتهامهما بدخول باراغواي بجوازي سفر مزورين.

وأمضى الثنائي قرابة شهر وراء القضبان، قبل الانتقال في 7 أبريل إلى فندق بالماروغا المعاد تأهيله أخيراً عام 2019، والواقع في مبنى مشيّد مطلع القرن العشرين في العاصمة الباراغويانية آسونسيون، وذلك بعد دفع كفالة مالية تبلغ 1,6 مليون دولار.

وحدد القاضي غوستافو آماريلا 24 أغسطس موعداً للنظر في الدعوى ضد الشقيقين.

واقترح المدعون العامون على القاضي أن يدفع رونالدينيو غرامة قدرها 90 ألف دولار «لإصلاح الأضرار الاجتماعية» لكن على أن يعود إلى بلاده حيث سيتعين عليه المثول أمام قاضٍ كل ثلاثة أشهر لمدة عام، ونفى رونالدينيو أن يكون على علم بأن جوازي السفر كانا مزورين.

وسيضطر شقيقه، الذي يُزعم أنه كان على علم بالتزوير، إلى دفع غرامة قدرها 110 آلاف دولار والمثول أمام قاضٍ كل ثلاثة أشهر لمدة سنتين.

كما طلب الادعاء عقوبة السجن لمدة عامين مع وقف التنفيذ على روبرتو الذي يعمل كمدير أعمال لدى شقيقه.

ووصل رونالدينيو وشقيقه إلى آسونسيون في الرابع من مارس قادمين من البرازيل وأحضرا جوازي سفرهما لشرطة الهجرة التي لم تلاحظ على الفور أي مشكلة في الوثائق.

بعد ساعات، عندما تم التنبه لموضوع التزوير، داهمت الشرطة الفندق الذي يقيم فيه اللاعب المتوج بجائزة الكرة الذهبية عام 2005 حيث يروج لكتاب وحضور مؤتمرات ترعاها جمعيات خيرية تهتم بالأطفال المحرومين، وعثرت على جوازي السفر المزورين، وتوسع التحقيق منذ ذلك الحين ليشمل قضية احتمال تبييض أموال.

ويعد رونالدينيو من أبرز اللاعبين في تاريخ كرة القدم، وقد أحرز تقريباً كل الألقاب المتاحة، كما مثل ثلاثة من أكبر الأندية الأوروبية هي برشلونة وميلان وباريس سان جيرمان.


© 2022 Jordan Press & publishing Co. All rights reserved.

مواضيع ممكن أن تعجبك