البرازيل وأوروغواي في نصف نهائي كأس القارات اليوم

البرازيل وأوروغواي في نصف نهائي كأس القارات اليوم
4.00 6

نشر 26 حزيران/يونيو 2013 - 12:23 بتوقيت جرينتش عبر SyndiGate.info

شارك بتقييم المحتوى:

 
PRINT Send Mail
التعليقات (0)
منتخب البرازيل
منتخب البرازيل
تابعنا >
Click here to add الأمازون as an alert
الأمازون
،
Click here to add برشلونة as an alert
برشلونة
،
Click here to add بيروت as an alert
بيروت
،
Click here to add بيلو هوريزونتي as an alert
،
Click here to add دييغو فورلان as an alert
دييغو فورلان
،
Click here to add خوليو سيزار as an alert
خوليو سيزار
،
Click here to add لويز فيليبي سكولاري as an alert
،
Click here to add أوسكار تاباريز as an alert
أوسكار تاباريز
،
Click here to add سانتوس as an alert
سانتوس

تفتح المستضيفة البرازيل صفحة مختلفة في كأس القارات التاسعة عندما تواجه أوروغواي في نصف النهائي اليوم (الساعة 22.00 بتوقيت بيروت)، في بيلو هوريزونتي.

فبعد تصدرها مجموعتها الأولى بسهولة نسبية بفوزها على اليابان (3-0)، والمكسيك (2-0)، وإيطاليا (4-2)، سيكون الدور نصف النهائي أكثر تعقيداً في مواجهة جارتها أوروغواي، ثانية المجموعة الثانية بخسارة أمام بطلة العالم إسبانيا (1-2)، وفوزين على نيجيريا (2-1)، وتاهيتي (8-0).

وتحمل المواجهة مع بطل أميركا الجنوبية طابعاً تاريخياً، إذ أنها ستقام على الأرض البرازيلية التي شهدت خطف "الأزرق السماوي" لقب كأس العالم عام 1950 من فم البرازيليين في عقر دارهم على ملعب ماراكانا (2-1) أمام نحو 200 ألف متفرجاً، في مباراة لا تزال حتى اليوم من المعالم البارزة في تاريخ كرة القدم.

وصحيح أن خيبة ماراكانزو هزت نفسية البرازيليين، إلا أن أبناء الأمازون ردوا بسرعة بعد 8 أعوام في السويد بافتتاح باكورة ألقابهم الخمسة في كأس العالم بفضل موهبة الجوهرة بيليه.

صنعت أوروغواي الصغيرة نسبياً (3.5 ملايين نسمة)، على الخاصرة الجنوبية للدولة العملاقة في أميركا الجنوبية، اسماً لنفسها على الساحة العالمية، فرغم البعد الزمني للقبيها في كأس العالم (1930 و1950)، إلا أنها تعد قوة لا يُستهان بها، فقد حلت رابعة في مونديال 2010 الأخير وتوجت بلقب كوبا أميركا 2011، كما أنها تملك في تشكيلتها مهاجمين خطرين هما إيدينسون كافاني ولويس سواريز.

لكن اللافت تدهور نتائج فريق المدرب أوسكار تاباريز في تصفيات مونديال البرازيل 2014، حيث يحتل المركز الخامس في مجموعة أميركا الجنوبية.

وحذر حارس البرازيل جوليو سيزار من عدم الوقوع في الأفخاخ في بيلو هوريزونتي، المدينة التي شهدت مباراة تاريخية أخرى خلال مونديال 1950 عندما فازت الولايات المتحدة على إنجلترا: "المواجهات بين الفريقين تكون صعبة دائماً وتحسم من خلال بعض التفاصيل"، مؤكداً أن فوز فريق في المواجهات القليلة الماضية في السنوات الأخيرة لا يعني أن المنتخب البرازيلي له الأفضلية.

يذكر أن المواجهات مع أوروغواي منذ عام 2001 شهدت تعادلين وستة انتصارات للمنتخب البرازيلي، بينها انتصاران في كأس أمم أميركا الجنوبية (كوبا أميركا العام 2004 في بيرو وعام 2007 في فنزويلا).

ويعود الفوز الأخير لأوروغواي إلى عام 2001 عندما كان لويز فيليبي سكولاري المدرب الحالي، يقود البرازيل في أول مباراة له في فترته الأولى قبل أن يتابع المشوار ويحرز لقب مونديال 2002.

وستكون المباراة الليلة هي الـ 71 بين المنتخبين، إذ فازت البرازيل 32 مرة وأوروغواي 19 مرة وتعادلا 19 مرة.

وستتركز الأنظار مرة جديدة على نيمار دا سيلفا، النجم الصاعد بقوة في سماء الكرة العالمية والمنتقل حديثاً من سانتوس الى برشلونة، فهو عدا عن كونه اللاعب الوحيد الذي سجل في جميع مباريات الدور الأول، إلا أن أهدافه الثلاثة جاءت بحرفية رائعة.

واللافت أن المنتخبات الأربعة المتأهلة لنصف النهائي أحرزت لقب كأس العالم 12 مرة فيما بينها، بمعدل ثلاثة ألقاب للمنتخب الواحد، وهي نسبة مرتفعة للغاية كون بطولة العالم أقيمت 19 مرة.

في المقابل، سيعود إلى تشكيلة أوروغواي كلٌ من كافاني وسواريز بعدما أراحهما تاباريز في مباراة العبور أمام تاهيتي، بالإضافة إلى النجم المخضرم دييغو فورلان صاحب 34 هدفاً مع لا سيليستي.

وقال تاباريز أن فريقه حقق الهدف الأدنى في مهمته بتخطي مرحلة المجموعات، وفي وقت يعتبر فيه البرازيل مرشحة احتفظ ببعض التفاؤل: "في كرة القدم لا شيء مستحيل. رغم أن البرازيل فريق كبير يلعب على أرضه".

وستقام المباراة على ملعب مينيراو في بيلوهوريزونتي، ثالث أكبر مدن البلاد وعاصمة ولاية ميناس جيرايس، التي شهدت حملتين من التظاهرات التي ضربت البرازيل خلال الأسبوعين الأخيرين بسبب مطالبات اجتماعية.

واحتشد نحو 20 ألف شخص الأسبوع الفائت في الطرقات، للاحتجاج على نفقات استضافة كأس العالم، ثم نزل 70 ألف شخص السبت الفائت للاحتجاج في وسط المدينة حيث أصيب 25 شخصاً بجروح وأوقف عدد مماثل من قبل الشرطة.

2013 © جريدة السفير

اضف تعليق جديد

 avatar