البرازيل وإيطاليا... لقاء للمتعة

منشور 22 حزيران / يونيو 2013 - 05:38

بعد تأهل كل منهما مبكراً إلى المربع الذهبي لبطولة كأس القارات والمقامة حالياً في بلاد السامبا، سيكون هدف كل من المنتخبين الإيطالي والبرازيلي في المباراة المقررة بينهما اليوم السبت الابتعاد عن مواجهة الماتادور الإسباني في المربع الذهبي للبطولة وتأجيل هذه المواجهة إلى النهائي مبدئياً.

وضمن المنتخبان تأهلهما لنصف النهائي بعدما حقق كل منهما الفوز في مباراتيه السابقتين بالمجموعة الأولى حيث تصدر المنتخب البرازيلي المجموعة برصيد ست نقاط وبفارق الأهداف فقط أمام نظيره الإيطالي.

ويتصارع الفريقان في مباراتهما اليوم بمدينة سالفادور على صدارة المجموعة التي ستجنب صاحبها المواجهة العصيبة المتوقعة مع المنتخب الإسباني القريب من صدارة المجموعة الثانية.

وتجمع المباراة بين المنتخبين الأكثر نجاحاً في تاريخ بطولات كأس العالم حيث توج المنتخب البرازيلي (راقصو السامبا) بلقب البطولة خمس مرات (رقم قياسي) مقابل أربعة ألقاب للآتزوري.

ويخوض المنتخب البرازيلي كأس القارات الحالية للدفاع عن لقبه الذي توج به ثلاث مرات سابقة (رقم قياسي) منها لقب آخر نسختين بينما ما زال المنتخب الإيطالي في مرحلة البحث عن لقبه الأول فيها.

واستهل المنتخب البرازيلي مسيرته في البطولة بفوز كبير بنتيجة 3-0 على اليابان ثم حقق فوزاً ثميناً على نظيره المكسيكي 2-0، فيما تغلب المنتخب الإيطالي على نظيره المكسيكي 2-1 ثم على المنتخب الياباني 4-3 مما يجعل البرازيليين بحاجة إلى التعادل فقط لضمان صدارة المجموعة.

وتحظى المواجهات بين المنتخبين بمكانة كبيرة في التاريخ الكروي إذ سبق للمنتخب البرازيلي أن تغلب على نظيره الإيطالي 4-1 في نهائي كأس العالم 1970 بالمكسيك وبركلات الترجيح في نهائي كأس العالم 1994 بالولايات المتحدة.

وفي المقابل، يتطلع الآتزوري لتحقيق فوز مماثل لما حققه في مواجهة المنتخب البرازيلي في الطريق إلى لقبه بمونديال 1982 بإسبانيا عندما سجل باولو روسي ثلاثة أهداف (هاتريك) في شباك السامبا ليفوز الآتزوري 3-2 وكان هذا هو آخر فوز للطليان على المنتخب البرازيلي.

والتقى الفريقان 15 مرة سابقة فكان الفوز من نصيب السامبا في سبع منها مقابل خمسة انتصارات للآتزوري وثلاثة تعادلات.

وانتهت آخر مباراة رسمية بين الفريقين بفوز البرازيل 3-0 ضمن الدور الأول لبطولة كأس القارات الماضية عام 2009 بجنوب إفريقيا مما سيزيد من الطابع الثأري لدى الآتزوري في مباراة اليوم.

أما آخر مباراة على الإطلاق بين الفريقين فانتهت بالتعادل 2-2 ودياً بمدينة جنيف السويسرية في مارس الماضي.

ومع تألق وسطوع المهاجم البرازيلي نيمار دا سيلفا في البطولة الحالية ونجاحه في هز شباك كل من اليابان والمكسيك، اكتسب المنتخب البرازيلي ثقة هائلة، بينما يشعر الآتزوري بالطمأنينة أكثر من الثقة بالنفس بعد الفوز في المباراتين السابقتين.

ويستمد المنتخب الإيطالي شجاعته قبل مباراة اليوم من نجاحه في تحويل تأخره بهدفين أمام اليابان إلى فوز ثمين 4-3 حيث أحرز سيباستيان جيوفينكو هدف الفوز قبل أربع دقائق فقط من نهاية المباراة.

وقال المدرب تشيزاري برانديلي المدير الفني لإيطاليا: "علينا أن نعمل بشكل جاد للغاية في درجة حرارة عالية، ومن المهم أن نحصل على بعض الراحة الآن ونعيد شحن طاقاتنا استعداداً لمباراة البرازيل، كان فوزاً شجاعاً (على اليابان) ولكننا نحتاج لمزيد من التنظيم واليقظة والحذر في المستقبل".

ويغيب صانع اللعب المخضرم أندريا بيرلو عن صفوف المنتخب لمعاناته من إصابة عضلية.

وأكد إنريكو كاتسيلاتشي كبير أطباء المنتخب الإيطالي: "خلال مباراة الأربعاء (أمام اليابان)، شعر بيرلو بانقباض في ربلة الساق (عضلة السمانة) مما أظهر وجود شد عضلي، سنحاول تجهيزه لمباراة نصف النهائي".

وتوج بيرلو (34 عاماً) مع وصيف بطل أوروبا بلقب كأس العالم 2006 بألمانيا، كما أحرز جائزة أفضل لاعب في المباراة الأولى للفريق بالبطولة الحالية والتي تغلب فيها على نظيره المكسيكي 2-1 الأحد الماضي.

ويفتقد الآتزوري أيضاً لاعب الوسط دانييلي دي روسي، أحد نجوم الفريق في مونديال 2006 أيضاً الذي يغيب بداعي الإيقاف بعدما نال الإنذار الثاني له في البطولة خلال لقاء اليابان.

وقال سكولاري أن العرض الذي قدمه فريقه أمام المكسيك كان بعيداً عن التكامل مؤكداً أن الفريق يحتاج لمزيد من التحسن والتطور في مستواه أمام المنتخب الأوروبي العريق.

وقال سكولاري: "بشكل عام، لم نستطع تقديم أداء مماثل لما قدمناه أمام اليابان، نعلم أننا كنا بحاجة لتقديم ما هو أفضل من هذا. ولكنه كان فوزاً جيداً ويمنحنا فرصة التقدم والبقاء في طريقنا نحو بلوغ النهائي".


© جميع الحقوق محفوظة لجريدة الوطن القطرية 2019

مواضيع ممكن أن تعجبك