التعادل مع صربيا يكفي البرازيل

منشور 27 حزيران / يونيو 2018 - 06:42
منتخب البرازيل
منتخب البرازيل

تبحث البرازيل عن تأكيد عبورها لدور الـ 16 من كأس العالم 2018، والحفاظ على سمعتها وجدارتها بإحراز لقبها السادس عندما تلاقي صربيا ضمن الجولة الثالثة والأخيرة من منافسات المجموعة الخامسة.

والسؤال الذي يطرح نفسه بإلحاح هو هل هذا المنتخب البرازيلي هش معنوياً كما كان عام 2014؟ تصدرت صورة أغلى لاعب في العالم نيمار جاثياً على ركبتيه يذرف الدموع عقب الفوز الصعب على كوستاريكا في الجولة الثانية (2-0)، مختلف وسائل الإعلام، وذكرت بمشهد مماثل في التاريخ الحديث للسيليساو: دموع المدافع تياغو سيلفا.

وأجهش الأخير في البكاء دون الأخذ في الاعتبار أنه حامل شارة القائد وأنه اللاعب الذي يتطلع الجميع إليه، عندما حان موعد ركلات الترجيح أمام تشيلي في ربع نهائي النسخة الماضية.

لم يشارك سيلفا في تنفيذ الركلات، وعبرت البرازيل، إلا أنها تلقت هزيمة مذلة على أرضها أمام ألمانيا في نصف النهائي بنتيجة 1-7، بغياب نيمار الذي أصيب في ربع النهائي.

وقبل مواجهة صربيا في موسكو، وجهت الانتقادات إلى نيمار لعدم تمكنه من السيطرة على مشاعره عقب الفوز على كوستاريكا، في مشهد اعتبر "مقلقاً" من قبل أكثر الصحف شعبية في البرزيل "أو غلوبو".

وقالت الصحيفة "من غير الطبيعي البكاء في المباراة الثانية من كأس العالم"، مضيفة "صادقة كانت أم لا، دموع نيمار مقلقة (...) كانت إما دليلاً على عدم استقرار مقلق، أو إعادة ظهور لنرجسية تمكن نيمار من السيطرة عليها خلال كامل المباراة تقريباً".

واعتبر آخرون أن الدموع كانت مقصودة للتأثير على الناس، بينما رأى البعض أن نيمار حاول "سرقة" الأضواء من زميله فيليبي كوتينيو، مسجل الهدف الأول ضد كوستاريكا في الوقت بدل الضائع، ومنقذ البرازيل للمرة الثانية توالياً بعدما كان قد سجل هدفها الوحيد ضد سويسرا (1-1).

ألمانيا تتطلع لاكتساح كوريا الجنوبية
نقل أسطورة كرة القدم الأرجنتينية مارادونا إلى المستشفى
ماسكيرانو: بكيت بعد ضمان تأهل الأرجنتين
روما: لا عروض من ريال مدريد وليفربول لضم أليسون
ميسي: كنا واثقين من التغلب على نيجيريا

حاول نيمار العائد منذ أسابيع بعد غياب مطول بسبب الإصابة، أن يخفف من وقع ما قام به في تغريدة عقب المباراة، قال فيها "الجميع يعلم ما مررت به لأصل إلى هنا. كانت هذه دموع فرح (...) دموع قوة".

وتتصدر البرازيل حالياً المجموعة الخامسة برصيد 4 نقاط، وتدخل مواجهة صربيا (3 نقاط) في موقف قوة لإدراكها أن التعادل سيكون كافياً للتأهل.

لكن المهمة لن تكون سهلة أمام صربيا التي لا تملك سوى الفوز لضمان بطاقتها إلى الدور الثاني، لأن التعادل لن يكفيها على الأرجح.

المنافس الجدي الآخر في المجموعة هو سويسرا شريكة البرازيل في نقاط الصدارة، والتي ستلعب مباراة سهلة نسبياً مع كوستاريكا الأخيرة التي خرجت من السباق.

في المباراة الثانية التي ستقام في نفس التوقيت، تأمل سويسرا في مواصلة بدايتها القوية عندما تلتقي كوستاريكا في نيجني نوفغورود، وحجز بطاقتها إلى الدور الثاني للمرة الثانية توالياً والرابعة في تاريخها.

وبعد تعادلها في المباراة الأولى مع البرازيل، قلبت سويسرا الطاولة على صربيا محولة تخلفها الى فوز غالٍ 2-1، في مباراة كانت مشحونة على خلفية سياسة، بقدر ما كانت قوية على أرض الملعب.

ويكفي سويسرا التعادل لضمان تواجدها في الدور الثاني بغض النظر عن نتيجة مباراة البرازيل وصربيا، إلا أن المرجح أيضاً أن يقارب السويسريون المباراة بالنظر إلى وضع الألمان في المجموعة السادسة.

في المقابل، تسعى كوستاريكا لتفادي الخروج بثلاث هزائم متتالية وغلة عقيمة من الأهداف للمرة الأولى منذ مونديال 2006، وتحقيق نتيجة معنوية للفريق الذي فاجأ العالم عام 2014 ببلوغه ربع النهائي.


© جميع الحقوق محفوظة لجريدة الوطن القطرية 2019

مواضيع ممكن أن تعجبك