العراق والجزائر في اختبارين صعبين

العراق والجزائر في اختبارين صعبين
4.00 6

نشر 07 آب/أغسطس 2016 - 15:53 بتوقيت جرينتش عبر SyndiGate.info

شارك بتقييم المحتوى:

 
PRINT Send Mail
التعليقات (0)
من مواجهة العراق والدنمارك
من مواجهة العراق والدنمارك

يخوض ممثلا العرب الجزائر والعراق اختبارين مصيريين ليلة الأحد عندما يلتقيان الأرجنتين والبرازيل على التوالي ضمن الجولة الثانية من منافسات المجموعتين الرابعة والأولى لمسابقة كرة القدم بدورة الألعاب الأولمبية المقامة حالياً في ريو دي جانيرو.

وكان المنتخب الجزائري مُني بخسارة قاسية أمام نظيره الهندوراسي 2-3 بخطأين فادحين لحارس مرماه فريد شعال، وبات مصيره يتوقف على مباراته أمام الارجنتين التي منيت بدورها بخسارة مدوية أمام البرتغال 0-2.

أما العراق فخرج بنقطة مخيبة بتعادل سلبي أمام الدنمارك، وهي النتيجة ذاتها التي آلت إليها المباراة الثانية بين البرازيل الساعية إلى لقبها الأولمبي الأول في تاريخها والوحيد الذي ينقص خزائنها المرصعة بالألقاب، وجنوب إفريقيا.

يدرك المنتخب الجزائري جيداً أن أي تعثر أمام الأرجنتين سيبخر حلمه بتكرار إنجاز مشاركته الأولى قبل 36 عاماً وتحديداً في أولمبياد موسكو 1980 عندما بلغ الدور ربع النهائي.

وبدا التفاؤل على رجال المدرب السويسري بيير أندريه شورمان قبل هذه المباراة المصيرية والحاسمة، وشدد الأخير على أن الحظوظ لا تزال قائمة فقال: "حظوظنا ما زالت قائمة رغم صعوبة المهمة، لا زلنا واثقين في إمكاناتنا، في كرة القدم يبقى كل شيء ممكناً".

لكن الأرجنتين تجد بدورها نفسها أمام حتمية الفوز لإنعاش آمالها في تخطي الدور الأول ومواصلة المشوار بهدف نيل لقب المسابقة التي تقام في القارة الأميركية الجنوبية للمرة الاولى في التاريخ.

وإذا كان مصير العراق يختلف كثيراً عن الجزائر كون جميع فرق المجموعة تملك نقطة واحدة وأن التأهل لن يحسم حتى الجولة الثالثة الأخيرة، فإن مهمته ستكون أصعب بكثير من نظيره العربي لأنه سيلاقي أصحاب الضيافة.

وما يزيد صعوبة مهمة العراق كون البرازيل مع نجم برشلونة نيمار دا سيلفا ستحاول تفجير جام غضبها أمام جماهيرها عقب سقوطها في فخ التعادل أمام جنوب إفريقيا التي لعبت نحو نصف ساعة بعشرة لاعبين.

وتعقد البرازيل آمالاً كبيرة على النسخة الحالية لتحقيق حلم فك النحس الأولمبي، وهي تملك جميع الأسلحة اللازمة من أفضلية الضيافة وصولاً إلى عناصر متألقة أمثال نيمار وزميله في البارسا رافاييل آلكانتارا ونجم لاتسيو فيليبي أندرسون والواعد غابرييل جيزوس المنتقل حديثاً الى مانشستر سيتي ومدافع باريس سان جيرمان ماركينيوس.

في المقابل، يحن العراق لاستعادة أمجاده في المسابقة الأولمبية خصوصاً عندما بلغ ربع النهائي في مشاركته الأولى عام 1996 ونصف النهائي عام 2004 عندما حل رابعاً، علماً بأنه خرج من الدور الأول في مشاركتيه الآخريين عامي 1984 و1988.

وفي المجموعة الثانية، تسعى نيجيريا بطلة عام 1996 لحسم تأهلها مبكراً عندما تلاقي السويد، في حين تلعب اليابان مع كولومبيا.

وتتصدر نيجيريا الترتيب برصيد 3 نقاط من فوز على اليابان 5-4، بفارق نقطتين أمام السويد وكولومبيا اللتين تعادلتا في الجولة الأولى 2-2.

وفي الثالثة، تملك المكسيك حاملة اللقب فرصة تحقيق فوزها الأول عندما تلاقي جزر فيجي المتواضعة.

وكانت المكسيك استهلت حملة الدفاع عن لقبها بتعادل مع المانيا 2-2، فيما منيت جزر فيجي بخسارة مذلة أمام كوريا الجنوبية 0-8.

وتطمح كوريا الجنوبية إلى تأهل مبكر عندما تلاقي ألمانيا.

© جميع الحقوق محفوظة لجريدة الوطن القطرية 2016

اضف تعليق جديد

 avatar