الكلاسيكو أكبر تحدٍ ينتظر هازارد

منشور 17 تشرين الأوّل / أكتوبر 2019 - 05:24
إيدين هازارد
إيدين هازارد

تتوسم جماهير ريال مدريد خيراً في الوافد الجديد إيدين هازارد خلال مباراة الكلاسيكو المثيرة، وتعلق آمالاً كبيرة عليه للمساهمة في فوز فريقها بهذا اللقاء في إنجاز معنوي أولاً للبلجيكي الذي لم يجد طريقه بعد للتألق مع الملكي وسيكون أمام تحدّ كبير لإثبات قدراته، وثانياً لإعطاء روح جديدة للفريق الذي يعيش وضعية مقلقة في الفترة الأخيرة.

وارتفعت طموحات جماهير ريال مدريد حينما أعلن النادي عن انضمام هازارد الصيف الماضي، بعدما كان مشجعو الملكي يتحسرون على أداء الفريق المتوج بثلاث نسخ متتالية من دوري أبطال أوروبا قبل رحيل أسطورته كريستيانو رونالدو إلى يوفنتوس.

وعلّق متابعو الميرينغي آمالاً مضاعفة على هازارد ليكون خير معوّض لرونالدو، ولمَ لا وهو النجم الذي يمتلك مواصفات فذة وقدرات مبهرة في الاستحواذ على الكرة وصناعة اللعب.

ومعلوم أن البلجيكي لا يقدم نفس الأرقام التهديفية لرونالدو أو حتى بإمكانه الاقتراب منها، لكن ما يتردد في الأوساط المدريدية أن دور نجم تشيلسي السابق الأهم يتركز على تقديم التمريرات الحاسمة لزملائه أمام المرمى وقيادة الفريق في منطقة الهجوم.

وعلى عكس ما كان متوقعاً، أظهر هازارد بداية محبطة للغاية ومخيبة للآمال، حيث تعرّض لإصابة أبعدته عن أول ثلاث مراحل من الدوري الإسباني، ثم بدأ اللعب في مباراة المرحلة الرابعة أمام ليفانتي.

وقدم هازارد أداء هزيلاً للغاية في المواجهات الأولى التي خاضها تحت إشراف المدرب زين الدين زيدان، إلى أن ترك بصمته الأولى في مباراة غرناطة بالمرحلة الثامنة، وأحرز هدفاً جميلاً قاد به فريقه للانتصار بنتيجة (4-2).

وفي دوري أبطال أوروبا، ظهر هازارد بأداء سيء للغاية أمام باريس سان جرمان، في المباراة التي خسرها الملكي بثلاثية نظيفة على ملعب بارك دو برانس، ولم يقدم شيئاً يذكر في المباراة الثانية أمام كلوب بروج، وتعادل ريال حينها بشق الأنفس (2-2) ليتأزم موقفه مبكراً في البطولة الأوروبية.

وينتظر عشاق ريال مدريد هازارد في الاختبار الأهم بموقعة الكلاسيكو أمام الغريم برشلونة التي من المقرر أن تقام على ملعب كامب ناو في الـ 26 من الشهر الجاري، رغم تردد الأخبار عن نقلها إلى ملعب آخر بسبب الأحداث التي تعيشها برشلونة.

ومع استمرار تأثر الملكي برحيل رونالدو حتى الآن، فإن هازارد سيكون أمام تحد كبير لإثبات جدارته والرهان عليه سيكون مضاعفاً من جانب الفريق المدريدي في كلاسيكو الأرض رغم كل ما طاله من انتقادات تعرّض لها في الفترة الماضية من جانب وسائل الإعلام في مدريد.

وفي ظل سيطرة النجم ليونيل ميسي على عرش الكلاسيكو، حيث يعتبر الهداف التاريخي للمباراة الأهم في إسبانيا، برصيد 26 هدفاً، فإن هازارد سيكون على موعد مع منافسة شرسة لانتزاع الأضواء من “الساحر” المتوج الأربعاء باللقب السادس من جائزة الحذاء الذهبي ورفع رصيده عن غريمه التقليدي رونالدو الحاصل على أربعة ألقاب.

ويخوض ريال مدريد اللقاء بنية إنهاء سيطرة برشلونة المحلية وفوزه بلقب الليغا 8 مرات في آخر 11 عاماً مقابل مرتين فقط للملكي عام 2012 مع المدرب جوزيه مورينيو، و2017 بقيادة زيدان.

ورغم صعوبة مهمة منافسة ميسي وسحب البساط من تحت قدميه، يبقى هازارد لاعباً مميزاً قادراً على التوهج والانفجار في أي لحظة ويصعب إيقافه أمام أي خصم حينما يكون في كامل جاهزيته الفنية.


Alarab Online. © 2019 All rights reserved.

مواضيع ممكن أن تعجبك