المنتخبات العربية تترقب قرعة كأس العالم الحاسمة

المنتخبات العربية تترقب قرعة كأس العالم الحاسمة
4.00 6

نشر 31 اذار/مارس 2016 - 15:40 بتوقيت جرينتش عبر SyndiGate.info

شارك بتقييم المحتوى:

 
PRINT Send Mail
التعليقات (0)
قرعة كأس العالم تصل مراحلها الحاسمة آسيوياً
قرعة كأس العالم تصل مراحلها الحاسمة آسيوياً

قد يضطر المنتخب السعودي الأول إلى خوض بعض مبارياته في بلدان محايدة لأسباب متعددة، إذ إن قرعة الدور الحاسم من تصفيات كأس العالم 2018 التي ستسحب في 12 أبريل المقبل في العاصمة الماليزية كوالالمبور، وهو ما يعني إمكانية وقوعه إلى جانب منتخبات سوريا والعراق وإيران التي تحضر في مستويات مختلفة موزعة بحسب تصنيف فيفا الذي يتوقع صدوره مطلع الشهر المقبل.

وبسبب الحرب الدائرة في سوريا فإن مباريات منتخب بلادها التي جرت في التصفيات الأخيرة جرت في العاصمة العُمانية مسقط، كما أن مباريات منتخب العراق جرت في طهران كون الفيفا يحظر اللعب في العراق، في حين أن إيران لا يمكنها اللعب على أرضها في المباريات التي تخص الأندية والمنتخبات السعودية بسبب انقطاع العلاقات الدبلوماسية بين البلدين.

وبحسب القرعة فإن وقوع المنتخبين السعودي والسوري في مجموعة واحدة قد يعني خوضهما مباراة واحدة في مسقط على أن تكون المباراة الثانية في الرياض في حال وافق الاتحاد السوري لكرة القدم، كما أن مباراة المنتخبين السعودي والعراق ستقام خارج ملاعب الأخيرة بسبب الحظر الدولي، وهو ما يعني أن الأردن أو سوريا قد تكون هي المستضيفة للمباريات، في حين أن مباراتي السعودية وإيران في حال وقعا معاً في مجموعة واحدة في الدور الحاسم ستكونان في ملاعب محايدة.

وأعلن الاتحاد العُماني لكرة القدم أمس رسمياً الموافقة على طلب الاتحاد الإيراني لكرة القدم استضافة ملاعب سلطنة عُمان لمباريات الفرق الإيرانية أمام نظيراتها الفرق السعودية في مباريات دوري أبطال آسيا التي تقام بنظام الذهاب والإياب والمقررة في شهري أبريل ومايو القادمين.

وقال موقع "الشرق الأوسط" أن اتحاد الكرة السعودي قطع الطريق على الإيرانيين برفض اللعب في لبنان كون أن مواطنيها لا يسافرون إليها بسبب الأحداث في المنطقة.

وعبر خالد بن حمد البوسعيدي رئيس الاتحاد العُماني لكرة القدم في تصريح له للشرق الأوسط عن ترحيب الاتحاد العُماني لكرة القدم باحتضان مباريات الفرق الإيرانية لكرة القدم أمام نظيراتها الفرق السعودية، قائلاً أن موافقة الاتحاد العُماني على الطلب الإيراني يأتي في إطار الروح الرياضية والعلاقات الطيبة التي تجمع الاتحاد العُماني لكرة القدم مع نظرائه في القارة الآسيوية.

وأضاف رئيس الاتحاد العُماني أنه يتطلع إلى نجاح تلك المباريات من النواحي التنظيمية والجماهيرية نظراً للحضور الجماهيري المتوقع لتلك المباريات من محبي كرة القدم الإيرانية والسعودية سواء من داخل السلطنة أو من الجمهورية الإسلامية الإيرانية الصديقة والمملكة العربية السعودية الشقيقة.

وعلى صعيد متصل رحب البوسعيدي باستضافة مباريات المنتخبين السوري والعراقي وكذلك الإيراني في سلطنة عُمان كملاعب محايدة في حال أوقعت القرعة للتصفيات الآسيوية النهائية المؤهلة إلى مونديال 2018 بروسيا وكأس آسيا 2019 بالإمارات أي من هذه المنتخبات في مجموعة المنتخب السعودي، حيث كان المنتخب العراقي إضافة إلى إيران يلعب مبارياته في الملاعب الإيرانية فيما لعبت سوريا عدداً من مبارياتها في الملاعب العُمانية بناء على طلب الاتحاد السوري لكرة القدم، خلال التصفيات الأولية بسبب الأوضاع الحالية التي تمر بها العراق وسوريا.

وشدد على أنه كان يمني النفس أن يكون المنتخب العُماني ضمن الواصلين إلى التصفيات النهائية ولكن لم يحالف منتخبه التوفيق.

ولن يكون بشكل مؤكد أن تستضيف سلطنة عُمان مباريات الفرق الإيرانية أمام نظيرتها السعودية بكون الاتحاد الإيراني خاطب عدة اتحادات من بينها أوزبكستان وتركمانستان إضافة إلى سلطنة عمان لنفس الغرض.

يُذكر أن الاتحاد السعودي لكرة القدم اختار ملاعب دولة قطر والإمارات عند استضافة الفرق السعودية لنظيراتها الفرق الإيرانية في البطولة المذكورة في أعقاب قطع العلاقات الدبلوماسية بين المملكة العربية السعودية وإيران.

بقيت الإشارة إلى أن مصادر أكدت أن الاتحاد الإيراني أبلغ الاتحاد الآسيوي بعدة خيارات منها عمان وتركمانستان وأوزبكستان.

علي القطان

Copyright © Saudi Research and Publishing Co. All rights reserved.

اضف تعليق جديد

Avatar