الضغط يزداد على كاسياس بعد أخطائه الكارثية

الضغط يزداد على كاسياس بعد أخطائه الكارثية
4.00 6

نشر 12 تشرين الأول/أكتوبر 2014 - 16:08 بتوقيت جرينتش عبر SyndiGate.info

شارك بتقييم المحتوى:

 
PRINT Send Mail
التعليقات (0)
إيكر كاسياس
إيكر كاسياس

بعد فترة طويلة كان ينظر فيها إلى إيكر كاسياس باعتباره الحارس الذي لا يرتكب أخطاء تذكر، تلطخت سمعة قائد منتخب إسبانيا بعدما تسبب في خسارة بلاده 2-1 أمام سلوفاكيا ضمن التصفيات المؤهلة ليورو 2016 الخميس الماضي.

وكانت إسبانيا حاملة اللقب تتطلع إلى مواصلة بناء تشكيلة جديدة بعد الإخفاق والخروج المبكر من كأس العالم 2014، حيث ارتكب فيها "القديس" أيضاً سلسلة من الأخطاء الفادحة.

لكن عند اللعب في ضيافة سلوفاكيا لم تقدم إسبانيا العرض المنتظر وتمكن أصحاب الأرض من خطف هدف الفوز من هجمة مرتدة قبل نحو ثلاث دقائق من نهاية الوقت الأصلي للمباراة.

وأخطأ كاسياس الذي قاد إسبانيا للفوز ببطولة أوروبا في 2008 و2012 وكذلك بلقب كأس العالم 2010 في تقدير ركلة حرة نفذها يوراي كوكا لتدخل مرماه في الدقيقة 17.

ورغم استحواذ إسبانيا على الكرة لفترات طويلة فإنها أخفقت في هز شباك سلوفاكيا حتى تمكن البديل باكو آلكاسير من إدراك التعادل في الدقيقة 82 قبل أن يسجل ميروسلاف شتوك هدف الفوز لأصحاب الأرض.

وهذه أول خسارة لإسبانيا في تصفيات اليورو أو في تصفيات كأس العالم منذ تعثرها أمام السويد في أكتوبر 2006.

وسيكون من الصعب تحميل كاسياس بمفرده مسؤولية الهزيمة خاصة في الوقت الذي نجح فيه أكثر لاعبي إسبانيا خوضاً للمباريات الدولية في التصدي بيد واحدة بشكل رائع لفرصة خطيرة من سلوفاكيا.

لكن في الواقع يبدو تراجع مستوى كاسياس مشابهاً لما يحدث للاعبين آخرين في تشكيلة اعتادت السيطرة على كل الألقاب على مدار 6 أعوام.

وقرر فيسنتي ديل بوسكي البقاء في منصبه كمدرب لإسبانيا بعد الخروج المبكر من كأس العالم ودفع بعدة وجوه جديدة لكن يبقى الفريق مطالباً بالمزيد إذا أراد العودة إلى الطريق الصحيح.

ودافع ديل بوسكي مدرب ريال مدريد السابق عن كاسياس لكن زادت المطالبات بالدفع بالحارس الشاب دافيد دي خيا المتألق مع مانشستر يونايتد هذا الموسم.

© جميع الحقوق محفوظة لجريدة الوطن القطرية 2014

اضف تعليق جديد

 avatar