بايل يسعى للفوز على رونالدو للمرة الأولى

بايل يسعى للفوز على رونالدو للمرة الأولى
4.00 6

نشر 05 تموز/يوليو 2016 - 09:51 بتوقيت جرينتش عبر SyndiGate.info

شارك بتقييم المحتوى:

 
PRINT Send Mail
التعليقات (0)
بايل يسعى لتخطي زميله في ريال مدريد
بايل يسعى لتخطي زميله في ريال مدريد

يستعد غاريث بايل نجم منتخب ويلز لمواجهة زميله كريستيانو رونالدو نجم منتخب البرتغال في نصف نهائي بطولة يورو 2016.

ويحاول هداف منتخب "التنانين" تحقيق إنجاز شخصي استعصى عليه أكثر من مرة وهو الفوز على زميله في ريال مدريد، البرتغالي كريستيانو رونالدو.

ولم يتمكن بايل من الفوز على رونالدو في البريميير ليغ، حينما كان الأول يلعب في توتنهام والثاني في مانشستر يونايتد، وأيضاً في دوري الأبطال.

وتواجه اللاعبان خمس مرات حيث تعرض الويلزي للهزيمة أمام نظيره البرتغالي في جميع هذه المواجهات، وكان أكثر ما تمكن بايل من تحقيقه الوصول لركلات الترجيح في كأس الرابطة الإنجليزية.

وكانت أول مرة التقى فيها اللاعبان في 24 يناير 2009 بكأس الاتحاد الإنجليزي حين فاز مانشستر بهدفين لواحد، وكانت أول هزيمة لبايل أمام رونالدو.

وعاد البرتغالي بعدها ليفوز على خصمه الويلزي مجدداً في مباراة كأس الرابطة السابق ذكرها، لينتهي عام سيء بالنسبة لبايل، خاصة وأن رونالدو سجل هدفين في الفوز على توتنهام بخمسة أهداف لاثنين في البريميير ليغ.

رحل بعدها CR7 نحو ريال مدريد، فيما ظل بايل مع سبيرز، وعاد القدر ليجمع بينهما مجدداً في ربع نهائي دوري الأبطال عام 2011 حيث مارس رونالدو هوايته المفضلة.

في مباراة الذهاب بملعب سانتياغو بيرنابيو، فاز الريال برباعية نظيفة وسجل كريستيانو ثنائية، فيما ظل بايل مختفياً طوال المعركة، بينما في العودة على ملعب وايت هارت لاين، تمكن الملكي من تحقيق الفوز بهدف نظيف سجله رونالدو أيضاً.

وترجح المقارنة كفة البرتغالي بخمسة انتصارات دون أية هزيمة على صعيد الفرق، وخمسة أهداف مقابل لا شيء أيضاً على الصعيد الفردي.

كانت المواجهة الأخيرة بين الثنائي منذ خمس سنوات، ولكن الأمور الآن تغيرت كثيراً، كما أن كرة القدم لا تعرف المستحيل وتعترف فقط بالمجهود والالتزام.

ويبلغ عمر كريستيانو الآن 31 عاماً ويفترض أنه تخطى أفضل سن بالنسبة لأي لاعب كرة (25 إلى 28)، وهي الحقبة العمرية التي يتواجد بها بايل صاحب الـ 26 عاماً.

لا يزال رونالدو يتمتع بالنجومية في ريال مدريد، ولكن رويداً رويداً يبدو أن بايل سينتزع القيادة منه.

وكان موسم "القاطرة الويلزية" الأخير سبباً في نيل بايل المزيد من الاحترام، كما أن أداءه في بطولة أوروبا حالياً أكثر من رائع.

ففي الوقت الذي تسير فيه البرتغال وهي تحاول تبرير وصولها لنصف النهائي عبر أداء غير ممتع أو مقنع، تبدو ويلز بدورها في قمة النشوة بإنجاز الوصول لنصف النهائي في أول مشاركة لها وعبر أداء جيد.

ظهر بايل في البطولة سعيداً ومبتسماً في أغلب الأوقات، بينما لم تمر مباراة على رونالدو إلا وارتسمت على وجهه ملامح الضيق والاستياء، بخلاف ما حدث خارج الملعب حينما ألقى بميكروفون إحدى القنوات الفضائية في بحيرة.

لا يمتلك بايل شيئاً ليخسره، قام بعمله وكان مثالياً، لا يمكن لأحد الشكوى منه، إذا ما تمكن الويلزي من قيادة فريقه نحو النهائي سيكون هذا أول انتصار له على غريمه، ولكنه ربما يوازي عشرة انتصارات لأن هذا في النهاية هو نهائي اليورو.

© Copyright Al-Ahram Publishing House

اضف تعليق جديد

 avatar