بطولة قطر إكسون موبيل المفتوحة لتنس الرجال على بعد أيام

بطولة قطر إكسون موبيل المفتوحة لتنس الرجال على بعد أيام
4.00 6

نشر 30 كانون الأول/ديسمبر 2015 - 17:31 بتوقيت جرينتش عبر SyndiGate.info

شارك بتقييم المحتوى:

 
PRINT Send Mail
التعليقات (0)
شعار بطولة قطر إكسون موبيل
شعار بطولة قطر إكسون موبيل

تنطلق بعد أيام قليلة فعاليات بطولة قطر إكسون موبيل المفتوحة لتنس الرجال في نسختها الرابعة والعشرين التي ينظمها الاتحاد القطري للعبة على ملاعب مجمع خليفة الدولي خلال الفترة من 4 إلى 9 يناير المقبل بمشاركة كوكبة كبيرة من نجوم التنس في العالم.

وتعد بطولة قطر للتنس ذات (250 نقطة) هي أولى بطولات رابطة لاعبي التنس المحترفين (الدوري العالمي) للموسم الجديد حيث يستهل نجوم العالم موسمهم من مدينة الدوحة وتكون البطولة بداية جيدة لهم قبل مشاركتهم في أولى البطولات الأربع الكبرى (الجراند سلام) وهي بطولة أستراليا المفتوحة والمقررة في الفترة من 19 يناير إلى الأول من فبراير القادم.
 
وتزخر البطولة القطرية كل عام بمشاركة كبيرة من المصنفين الاوائل يتقدمهم هذا العام النجم الصربي نوفاك ديوكوفيتش المصنف الأول على العالم والذي يأتي إلى قطر للمرة الثانية على التوالي بعد ان شارك في النسخة الماضية وخرج من الدور ربع النهائي بخسارته ـمام اللاعب الكرواتي ايفو كارلوفيتش 7-6 و 6-7 و 4-6.
 
ويأتي المصنف الأول عالميا إلى قطر هذا العام بعد أن أنهي عام 2015 بامتياز حيث توج بـ 11 لقبا منها 3 في بطولات الجراند سلام وهي (أستراليا المفتوحة وويمبلدون الإنجليزية وفلاشينج ميدوز الأمريكية) وقد خسر فقط بطولة رولان جاروس الفرنسية، ثاني البطولات الأربع الكبرى، وكان ذلك أمام السويسري ستانيسلاس فافرينكا  6-4 و4-6 و3-6 و4-6.
 
وخاض ديوكوفيتش واحدا من أفضل المواسم له هذا العام وحقق 82 فوزا مقابل 6 هزائم فقط فضلا عن رقمين لم يسبقه إليهما أحد وكان الأول في دورات الماسترز ذات ( 1000 نقطة ) حيث توج في 6 منها (إنديان ويلز وميامي الأميركيتان ومونتي كارلو الفرنسية وروما وشنغهاي الصينية وباريس).
 
وكان الرقم الثاني في أعلى رصيد من النقاط حيث أنهى الموسم وبحوزته 16585 نقطة  بعد تتويجه في البطولة الختامية للماسترز لأفضل 8 لاعبين في العالم التي أقيمت الشهر الماضي في لندن بفوزه على السويسري روجيه فيدرر في المباراة النهائية 6-4 و6-3.
 
كما يشارك في بطولة قطر المفتوحة للتنس اللاعب الإسباني رفاييل نادال المصنف الخامس عالميا والأول سابقا ويسجل نادال مشاركته الثامنة في بطولة قطر التي حصل على لقبها عام 2014 حينما فاز آنذاك على الفرنسي غايل مونفيس في المباراة النهائية 6-1 و 6-7 و 6-2.  
 
كما وصل إلى النهائي عام 2010 ونصف النهائي في موسمي 2012 و2013 وربع النهائي في 2009 و2005. 
وقد استهل نادال عام 2015 في مدينة الدوحة، كحامل للقب ولكنه خرج من الدور الأول بخسارته أمام الألماني مايكل بيرير بمجموعتين مقابل مجموعة ولكنه حصل على رابع ألقابه في منافسات الزوجي بالدوحة. وقد فاز نادال بثلاثة ألقاب فقط عام 2015 وكانت في هامبورغ وشتوتغارت وبيونيس أيرس، ليصل مجموع ألقابه إلى 65 لقبا.
 
ويعود إلى الدوحة أيضا التشيكي توماس بيرديتش المصنف السادس على العالم حاليا وهو وصيف نسخة عام 2015، كما وصل إلى ربع نهائي بطولة روما للأساتذة للمرة الخامسة وربع نهائي بطولة سينسيناتي للأساتذة للمرة الرابعة والدور الرابع من بطولة أمريكا المفتوحة رابع بطولات الجراند سلام للسنة الرابعة على التوالي. وقد فاز بيردتش بلقبين في عام 2015 هما (ستوكهولم وشينزين). 
 
كما يعود إلى الدوحة أيضا حامل اللقب والمصنف السابع على العالم حاليا وهو الإسباني ديفيد فيرر والذي توج بلقب عام 2015 بعد فوزه على التشيكي توماس بيرديتش في المباراة النهائية 6-4 و 7-5.
 
وبدأ النجم الإسباني موسمه بالحصول على لقبه الثاني والعشرين بمدينة الدوحة، وفي شهر فبراير وصل فيرر للمباراة النهائية رقم 27 في مسيرته على الملاعب الترابية والثانية له في عام 2015 في ريو دي جانيرو.
 
وفي شهر أكتوبر فاز فيرر بخامس ألقابه في العام 2015 واللقب الـ26 في مسيرته. وفاز فيرر بخمسة ألقاب في العام 2015، هي (فيينا، وكوالالمبور وأكابولكو وريو دي جانيرو والدوحة). 
 
وقد أعلن الفرنسي ريشار غاسكيه المصنف التاسع عالميا وبطل نسخة 2013 من بطولة قطر إكسون موبيل المفتوحة للتنس انسحابه رسميا من نسخة 2016 وذلك بداعي الإصابة في الظهر. 
 
وقد شارك اللاعب الفرنسي في أكثر من نسخة من بطولة قطر إكسون موبيل المفتوحة للتنس وحقق اللقب عام 2013 بعد فوزه في المباراة النهائية على الروسي نيكولاي دافيدينكو بواقع 3-6 و 7-6 و 6-3.
 
ووصل غاسكيه أيضا إلى الدور ربع النهائي من بطولة عام 2015 بيد انه خرج بعد خسارته أمام التشيكي توماس بيرديتش.
وفي تعليق له على النسخة الجديدة للبطولة رحب السيد ناصر الخليفي رئيس الاتحاد القطري والرئيس التنفيذي للاتحاد الآسيوي للتنس بنجوم التنس الذين سيشاركون في البطولة وقال "نرحب بجميع الأبطال المشاركين في النسخة الجديدة من البطولة ونتوقع منافسة قوية بين المصنفين الأوائل لاعتلاء منصة التتويج والظفر بلقب بطولة قطر باكورة بطولات رابطة لاعبي التنس المحترفين".
 
وأكد الخليفي أن بطولة قطر المفتوحة لا تقل أهمية من حيث الزخم الكبير والمتابعة الإعلامية والجماهيرية الكبيرة والمشاركة الواسعة من المصنفين الأوائل عن بطولات الماسترز ذات الألف نقطة ونحن نسعى دائما للحفاظ على المستوى اللائق بالبطولة.
وبدوره أكد يوسف العبيدلي أمين السر العام بالاتحاد القطري للتنس أن النسخة المقبلة من بطولة قطر اكسون موبيل ستشهد منافسات قوية في ظل مشاركة المصنفين العالميين الأوائل وانه يتوقع أن تزيد حدة المنافسات من خلال مباريات الدور ربع النهائي التي ستحدد أضلاع المربع الذهبي.
 
وقال العبيدلي إن بطولة قطر منذ نشأتها وهي تستقطب المصنفين الأوائل دائما الذين يحرصون على المشاركة في البطولة وخاصة أنها باكورة الموسم الجديد لرابطة اللاعبين المحترفين.
 
وعلى صعيد التحضيرات اكد طارق زينل امين السر المساعد باتحاد التنس أن مجمع خليفة الدولي للتنس أكمل استعداداته لانطلاق المنافسات وتم الانتهاء من تجهيز قرية الجماهير وقرية كبار الشخصيات ومنطقة الأطفال حيث سيتحول المجمع إلى مكان تفاعلي ومشوق خلال الأسبوع الأول من العام الجديد.
 
وأوضح زينل أن قرية الجماهير تقدم الكثير من المتعة والإثارة لجميع أفراد العائلة فبإمكان الجميع المشاركة فيما تقدمه القرية من
خدمات كالتمتع بساحة الطعام الواقعة في الجهة اليسرى من القرية، أما في الجهة اليمنى من المكان فهناك متجر الاتحاد القطري للتنس وأكشاك رعاة البطولة، كما أن هناك منطقة الأطفال أيضاً والتي ستشهد العديد من الفعاليات المسلية كالرسم على الوجه وبعض الحرف اليدوية والعديد من الأنشطة، بالإضافة إلى الألعاب الممتعة.
 
وعن قرية كبار الشخصيات، أوضح زينل أنها تمنح الجماهير فرصة الاختلاط مع اللاعبين وضيوف القرية نفسها في جو من الفخامة والاسترخاء ويمكن لضيوف القرية الحصول على كتيب البطولة من مكتب استقبال كبار الشخصيات، كما يمكنهم شراء بضائع الاتحاد القطري للتنس ومقابلة نجوم التنس أنفسهم والتقاط الصور التذكارية معهم.
 
ومن جهته، أكد محمد السبيعي رئيس اللجنة الإعلامية للبطولة أن المركز الإعلامي للبطولة سوف يحتضن ممثلي وسائل الإعلام المرئية والمكتوبة التي تغطي مباريات البطولة وستجري لقاءات صحفية مع اللاعبين والجماهير ومسؤولي البطولة حتى تشكل صورة متكاملة عن كافة الفعاليات. 
 
وأوضح السبيعي أن المركز الإعلامي يضم مكتباً للاستقبال ومطعماً واستراحةً للإعلاميين وأجهزة كمبيوتر مجهزة بوصلات للإنترنت، بالإضافة إلى الخزانات وغيرها من الخدمات الأخرى. كما يوجد بالمركز الإعلامي مكاتب لإعلاميي الاتحاد القطري للتنس وشركة اكسون موبيل ورابطة اللاعبين المحترفين.
 
بدوره أكد كريم العلمي مدير البطولة أن بطولة قطر، كعادتها، تستقطب دائما عددا كبيرا من المصنفين الأوائل الذين يحرصون على افتتاح موسمهم الجديد من الدوحة وتعد البطولة بالنسبة لهم خير استعداد قبل انطلاق أولى البطولات الأربع الكبرى (الجراند سلام) وهي بطولة أستراليا المفتوحة.
 
وأوضح العلمي أن كافة اللجان العاملة في البطولة تقوم بعملها حاليا على أكمل وجه للخروج بالبطولة بالصورة المشرفة التي تعودنا عليها كل عام وتليق بما حققناه من مكاسب وإنجازات تنظيمية وفنية خاصة أن التحضيرات قد بدأت منذ فترة طويلة.
وأكد "أن النجاح الكبير الذي تحققه البطولة سنويا يضع على عاتقنا مسئوليات كبيرة فعلينا دائماً السعي لتقديم الأفضل ولكننا على ثقة من نجاحنا في ذلك مع الدعم اللا محدود من اللجنة الأولمبية القطرية والمسئولين في الدولة كافة". 
 
ويرجع تاريخ أول بطولة لقطر المفتوحة لتنس الرجال إلى عام 1993 حيث تميزت البطولة منذ عامها الأول بمجموعة لاعبين كبار شاركوا في البطولة الأولى من بينهم النجم الألماني بوريس بيكر الذي توج باللقب الاول بعدما فاز على السويدي ستيفان إيدبيرج في نصف النهائي ثم على الكرواتي جوران إيفانيزفتش في المباراة النهائية بواقع 7-6 و 4-6  و 7-5.
 
وقد عاد السويدي إيدبيرج في العامين التاليين وواصل تفوقه حتى وصل إلى الدور النهائي عام 1994 وتمكن من تحقيق الفوز على الهولندي بول هارويس 6-3 و 6-2 ليتوج باللقب. وفي عام 1995 فاز ايدبيرج على اللاعب المغربي كريم العلمي مدير بطولة قطر إكسون موبيل حاليا في الدور ربع النهائي ثم على الفرنسي هنري لوكونت في نصف النهائي ونجح في الفوز على لارسون في الدور النهائي 7-6  و6-1 ليتوج باللقب.
 
وفي عام 1997 نجح اللاعب الأمريكي جيم كوريير في تحقيق الفوز على الهولندي سينيهو والروماني رازفان سابو والمصنف الخامس آنذاك النمساوي توماس موستر ثم على الإسباني سيرجي بروجيرا في الدور نصف النهائي قبل الوصول لمواجهة البريطاني تيم هينمان في الدور النهائي وتغلب عليه 7-5 و 6-7  و 6-2 وبذلك أصبح جيم الأمريكي الوحيد الذي فاز بلقب قطر المفتوحة للرجال.
 
أما اللاعب المغربي يونس العناوي فقد سجل 13 حضورا في الدوحة وكان عام 2002 من أنجح أعوامه في تاريخ بطولات رابطة التنس للاعبين المحترفين حين توج باللقب في الدوحة بعد فوزه على الأرجنتيني جيليرمو كاناس في الدور النهائي 3-6 و 6-3  و 6-3 ومن الدوحة انطلق العناوي وحصد لقبي الدار البيضاء وميونخ بعد ذلك.
 
وباعتبار الدوحة أول مكان يحصل فيه على اللقب عاد المغربي يونس العناوي عام 2010 للمشاركة في آخر بطولة احترافية له ولكنه خسر أمام البلجيكي ستيف دارسيس في الدور الثاني وبعدها توقف عن اللعب.
 
ويأتي لاعب آخر وهو الفرنسي فابريك سانتورو الذي وصل إلى الدور النهائي عام 1998 وخسر أمام التشيكي بيتر كوردا وعاد للعب بعدها في عام 1999 وخسر هذه المرة في الجولة الأولى من البطولة أمام اللاعب المغربي يونس العناوي. 
 
أما عام 2000 فقد شهد تفوقا للفرنسي سانتورو الذي لعب مع بطل 1999 الألماني راينر شتلر في الدور النهائي حيث تعادلا في أول شوطين قبل أن ينسحب شتلر في الشوط الثالث وتحسم النتيجة لصالح سانتورو. وواصل بعدها اللاعب الفرنسي الحضور ليسجل 9 مشاركات مذهلة ومشوقة في الدوحة.
 
وخلال السنين الأخيرة الماضية شارك العديد من نجوم التنس الحاليين في بطولة قطر إكسون موبيل واعتبروها بداية مميزة للموسم الجديد من جولة بطولات رابطة لاعبي التنس المحترفين على غرار السويسري روجيه فيدرر الذي نال اللقب في أعوام 2005 و 2006 و2011، وأيضا اللاعب الروسي نيكولاي دافيدينكو بطل عام 2010 حينما فاز وقتها على الماتدور الإسباني رافاييل نادال في المباراة النهائية.
 
وفيما يلي بعض الحقائق والأرقام عن البطولة:
 
تقدر جوائز البطولة بحوالي 1.54.72مليون دولار، وأدرجت البطولة ضمن بطولات رابطة المحترفين فئة الـ250 نقطة بداية من عام 2009 وكانت الإثارة حاضرة في ملاعب مجمع خليفة الدولي للتنس والاسكواش الذي شهد العديد من المباريات الخالدة في تاريخ تنس المحترفين.
 
أكثر الفائزين باللقب: السويسري روجيه فيدرر وحصل على ثلاثة ألقاب أعوام 2005 و2006 و2011.
 
الفائزون بلقبين متتاليين: السويدي ستيفان ايدبيرج عامي 1994 و1995، والسويسري فيدرر عامي 2005 و 2006، والبريطاني أندي موراي عامي 2008 و 2009.
 
لاعبون لم يتلقوا أي خسارة خلال مشاركتهم في منافسات الفردي: بطل نسخة عام 1997 الأمريكي جيم كوريير وبطل نسخة عام 2001  التشيلي مارسيلو ريوس وكل لاعب شارك مرة واحدة فقط في البطولة وأحرز اللقب بعد فوزه في خمس مباريات متتالية.
 
أكبر المتوجين في البطولة: 2002 المغربي يونس العناوي 30 عاما، 1998  التشيكي بيترا كوردا 29 عاما، 2011 السويسري روجيه فيدرر 29 عاما، 1995  السويدي ستيفان ايدبيرج 28 عاما.
 
أصغر المتوجين في البطولة: 2008 البريطاني اندي موراي 20 عاما، 2009 البريطاني اندي موراى 21 عاما، 1999 الألماني راينر شلتر 22 عاما، 2005 السويسري روجيه فيدرر 23 عاما. 
 
المصنفون الثمانية الأوائل: شهدت نسخة عام 1994 أسوأ أداء للمصنفين الثمانية الأوائل حيث ودع خمسة منهم البطولة من الدور الأول، وفي المقابل شهدت نسخة 2011 تجاوزهم جميعا الدور الأول للمرة الاولى في تاريخ البطولة.
 
المصنفون الأربعة الأوائل: شهدت نسختا عام 1993 و2011 تأهل المصنفين الأربعة الأوائل إلى الدور نصف النهائي.
 
المصنف الاول في البطولة: لم ينجح المصنف الأول بالبطولة في الفوز بلقبها إلا في ثلاث مناسبات وهو السويسري روجيه فيدرر حقق اللقب في عامي 2005 و 2006 وهو ليس مصنفا أولا فحسب بل هو أيضا مصنف أولا على مستوى العالم وقتها. وفي نسخة 1995 كان اللقب من نصيب السويدي ستيفان ايدبيرج المصنف الأول في البطولة حينها والسابع عالميا، وفي نسخة عام 1999 تأهل المصنف الأول في البطولة البريطاني تيم هنمان إلى المباراة النهائية ولكنه خسر أمام الألماني راينر شلتر.
 
وجاءت أسوأ نتيجة للمصنف الأول في البطولة عام 1994 وكان وقتها الأمريكي بيت سامبراس الذي ودع المنافسات من الدور الأول بعد خسارته أمام النجم المغربي كريم العلمي المتأهل عبر التصفيات والذي كان يشارك حينها في البطولة للمرة الأولى في مسيرته وشارك كريم العلمي بعد ذلك في ثماني نسخ، وكانت أفضل نتائجه التأهل إلى نصف نهائي عام 1999.
Copyright © Qatar News Agency 2015. All Rights Reserved.

اضف تعليق جديد

 avatar