لم تقتصر الإثارة في المباراة الافتتاحية لبطولة كأس العالم 2026 على فوز المنتخب المكسيكي وحالات الطرد التاريخية فحسب، بل شهدت المواجهة ميلاد نجم جديد سطر اسمه بأحرف من ذهب في سجلات المونديال، وهو صانع الألعاب المكسيكي الشاب جيلبرتو مورا.
وبمشاركته في اللقاء، أصبح مورا رسمياً أصغر لاعب يمثل المنتخب المكسيكي، وأصغر لاعب من قارة أمريكا الشمالية يشارك في تاريخ بطولات كأس العالم.
إنجاز تاريخي بعمر 17 عاماً
بعمر 17 عاماً و240 يوماً فقط، حطم جيلبرتو مورا كافة الأرقام القياسية السابقة لبلاده ولقارته، ليثبت أنه أحد أبرز المواهب الصاعدة في سماء كرة القدم العالمية.
ويُعد مورا أيضاً أصغر لاعب مقيد في قوائم المنتخبات الـ 48 المشاركة في النسخة الحالية من المونديال، مما يجعله محط أنظار كشافي الأندية الأوروبية الكبرى خلال البطولة.
رقم بيليه الأسطوري يعاند مورا بفارق يوم واحد
رغم هذا الإنجاز المذهل، حملت مشاركة مورا مفارقة درامية غريبة تتعلق بأسطورة كرة القدم البرازيلية الراحل بيليه، فحتى لو تمكن مورا من هز الشباك في المباريات القادمة، فإنه لن يستطيع تحطيم الرقم القياسي المسجل باسم بيليه كأصغر هداف في تاريخ كأس العالم، والسبب أن بيليه سجل هدفه المونديالي الأول بعمر 17 عاماً و239 يوماً، بينما يبلغ عمر مورا حالياً 17 عاماً و240 يوماً، أي أن الرقم الأسطوري البرازيلي صمد أمام الموهبة المكسيكية بفارق 24 ساعة فقط.
