بلجيكا تسعى للقب "الحصان الأسود"

بلجيكا تسعى للقب "الحصان الأسود"
4.00 6

نشر 11 حزيران/يونيو 2014 - 15:56 بتوقيت جرينتش عبر SyndiGate.info

شارك بتقييم المحتوى:

 
PRINT Send Mail
التعليقات (0)
منتخب بلجيكا
منتخب بلجيكا

يدخل المنتخب البلجيكي إلى مونديال البرازيل 2014 واضعاً نصب عينيه تعويض ما فاته على الساحتين الدولية والقارية منذ 12 عاماً وهذه المرة بقيادة مجموعة من النجوم الشبان الذين جعلوا الكثيرين يرشحون الشياطين الحمر للعب دور الحصان الأسود للنسخة العشرين من العرس الكروي العالمي.

وستعود بلجيكا للمشاركة في البطولات الكبرى للمرة الأولى منذ مونديال 2002 إذ غابت بعدها عن نهائيات 2006 و2010 وعن كأس أوروبا 2004 و2008 و2012، وهي تعول في البرازيل على جيل ذهبي شاب باستطاعته الذهاب بعيداً على غرار ما حققته في نسخة 1986 في المكسيك حين حلت رابعة او نهائيات كأس أوروبا 1980 حين وصلت إلى النهائي.

وبدأت وسائل الإعلام البلجيكية تتساءل عما اذا كان الجيل الحالي الذي يشرف عليه مارك فيلموتس أفضل أو مشابه على أقله للجيل الذهبي الذي ضم لاعبين من طراز إيريك غيريتس والحارس الأسطوري جان-ماري بفاف ويان سولومان وإنزو شيفو.

وستحصل الصحافة البلجيكية على جوابها في الأيام القليلة المقبلة عندما يخوض الشياطن الحمر مشاركتهم الثانية عشرة في العرس الكروي العالمي ضمن مجموعة في متناولهم تضم روسيا والجزائر وكوريا الجنوبية.

وما هو مؤكد أنه سيكون في تصرف المدرب مجموعة من النجوم الكبار الذين فرضوا نفسهم في المواسم الأخيرة من الركائز الأساسية في أكبر أندية القارة العجوز على غرار الحارس الشاب تيبو كورتوا الذي لعب الموسم المنصرم دوراً أساسياً في تتويج أتلتيكو مدريد بلقب الدوري الإسباني للمرة الأولى منذ 1996 بعد أن اهتزت شباكه في 24 مناسبة فقط خلال 37 مباراة، وبوصول نادي العاصمة إلى نهائي دوري أبطال أوروبا للمرة الأولى منذ 1974 قبل أن يسقط في المتر الأخير أمام الجار اللدود ريال مدريد.

وما يؤكد حجم الموهبة التي يتمتع بها المنتخب البلجيكي في نهائيات البرازيل هو أن الحارس البديل سيمون مينيوليه أساسي في ليفربول ولعب دوراً حاسماً أيضاً في وضع الحمر على مشارف لقبهم الأول في الدوري المحلي منذ 1990 قبل أن ينتزعه منهم في المرحلة الختامية مانشستر سيتي الذي يقوده قلب دفاع بلجيكا فينسان كومباني.

وسيكون القائد كومباني صمام الأمان في قلب دفاع الشياطين الحمر وسيعاونه في المهام الدفاعية لاعبون لا يقلون شأناً عنه مثل المخضرم دانييل فان باوتين (بايرن ميونيخ) وتوماس فيرمايلن (آرسنال)، ويان فيرتونخين (توتنهام)، وتوبي آلديرفيرلد (اتلتيكو مدريد).

ويحلم كومباني، القائد الذي لا يتجاوز الثامنة والعشرين من عمره، في أن يكمل موسمه الرائع من خلال حصد النجاح في مشاركته المونديالية الأولى، وهو يقول بهذا الصدد: "يجب أن أعوض ما فاتني. شعرت بالاحباط التام في أعوامي الأخيرة مع المنتخب الوطني".

ونقاط قوة المنتخب البلجيكي ليست محصورة بالحارس أو خط الدفاع بل سيكون في تصرف فيلموتس مجموعة من اللاعبين الرائعين جداً في خطي الوسط والهجوم وفي مقدمهم آكسيل فيتسيل (زينيت سانت بيترسبيرغ) الذي يعتمد عليه المدرب بشكل كبير من أجل التحكم بوتيرة المنتخب من خط الوسط.

"آكسيل هو محركي في أرضية الملعب"، هذا ما قاله فيلموتس عن فيتسل الذي كلف زينيت 40 مليون يورو للتعاقد معه من بنفيكا البرتغالية قبل موسمين، مضيفاً: "إنه ذكي جداً. إنه لاعب مفتاح".

والى جانب فيتسل سيكون هناك لاعب كبير آخر بشخص مروان فلايني (مانشستر يونايتد) الذي يسعى لتعويض موسمه الإنجليزي المخيب من خلال تقديم أفضل مستوياته مع منتخب بلاده على غرار ما فعل في التصفيات التي بسط فيها الشياطين الحمر سيطرتهم على حساب كرواتيا وصربيا واسكتلندا، محققين المركز الأول بعد سجل مثالي لم يعكر صفوه سوى التعادل ضد الكروات على أرضهم (1-1) لكنهم استردوا اعتبارهم إياباً حين حسموا تأهلهم إلى النهائيات قبل مرحلة على ختام التصفيات في زاغرب بفوزهم 2-1.

ومن الصعب حقاً التفرد بالحديث عن نجم واحد أو نجمين في خطي الوسط والهجوم لأن المنتخب البلجيكي يعج بلاعبي العيار الثقيل مثل هازارد وكيفن دي بروين (فولفسبورغ) وموسى ديمبيلي (توتنهام هوتسبير) وزميله في الفريق اللندني ناصر الشاذلي أو المتألق روميلو لوكاكو (لعب الموسم الماضي مع إيفرتون على سبيل الإعارة من تشلسي)، وكيفين ميرالاس (إيفرتون)، وعدنان يانوزاي (مانشستر يونايتد)، ودرايس ميرتنز (نابولي).

ومن المؤكد أن نهائيات مونديال البرازيل ستكون الفرصة المثالية للوكاكو لكي يخطو هذه الخطوة الإضافية ويفرض نفسه بين الكبار.

© جميع الحقوق محفوظة لجريدة الوطن القطرية 2014

اضف تعليق جديد

 avatar