بينيتيز يريد ترك تشلسي مرفوع الرأس

بينيتيز يريد ترك تشلسي مرفوع الرأس
3.20 6

نشر 05 مايو 2013 - 14:04 بتوقيت جرينتش عبر SyndiGate.info

شارك بتقييم المحتوى:

 
PRINT Send Mail
التعليقات (0)
رافاييل بينيتيز
رافاييل بينيتيز
تابعنا >
Click here to add دي مات as an alert
دي مات
،
Click here to add كارلو أنشيلوتي as an alert
،
Click here to add جامعة يوروبا as an alert
جامعة يوروبا
،
Click here to add كلاوديو رانييري as an alert
،
Click here to add جوس هيدينك as an alert
جوس هيدينك
،
Click here to add خوسيه مورينيو as an alert
خوسيه مورينيو
،
Click here to add أفرام غرانت as an alert
أفرام غرانت
،
Click here to add فيليب سكولاريثي as an alert
،
Click here to add بلوز as an alert
بلوز
،
Click here to add فالنسيا as an alert
فالنسيا
،
Click here to add جامعة يوروبا as an alert
جامعة يوروبا
،
Click here to add لويز فيليبي as an alert
لويز فيليبي

يدخل المدرب الإسباني رافاييل بينيتيز مرحلة حاسمة من مسيرته التدريبية مع تشلسي إذ يسعى في الأيام العشرة المقبلة لقيادة البلوز إلى إحراز لقب الدوري الأوروبي (يوروبا ليغ) للمرة الأولى في تاريخه، إضافة إلى تأمين المشاركة في دوري أبطال أوروبا، المسابقة التي تنازل عن لقبها الفريق اللندني بخروجه من دورها الأول هذا الموسم.

ولم يكن أشد المتفائلين يتوقع بقاء بينيتيز في المنصب الذي استلمه مؤقتاً حتى نهاية الموسم خلفاً للإيطالي روبرتو دي ماتيو، وخصوصاً أن جماهير الفريق اللندني طالبت برحيله منذ البداية كونه كان المدرب السابق لليفربول: "نظراً للظروف التي اختبرناها ولوصول لاعبين جدد والفريق الذي كان يمر بمرحلة انتقالية، كان الوضع صعباً للغاية لكننا قمنا بعمل جيد"، هذا ما قاله بينيتيز بعد قيادته تشلسي لنهائي مسابقة الدوري الأوروبي للمرة الأولى بفوزه على بازل السويسري 3-1 في إياب نصف النهائي (2-1 ذهاباً).

ولم يشفع التأهل إلى نهائي المسابقة الأوروبية لبينيتيز لأن جماهير النادي طالبت عبر مدرجات ملعب ستامفورد بريدج بعودة المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو إلى الفريق، ورفعت يافطات كتب عليها: "جوزيه عائد"، وذلك بعد التصريح الذي أدلى به الأخير إثر خروج ريال مدريد من نصف نهائي دوري الأبطال في معرض رده على وجهته بعد تركه المحتمل للنادي الملكي الصيف المقبل، قائلاً: "سأذهب إلى أين يحبني الناس".

واعتبر جمهور تشلسي أن ما قاله مورينيو إشارة واضحة لعودته إلى ستامفورد بريدج رغم انه لم يحصل أي شيء رسمي حتى الآن في هذا الخصوص.

وحاول بينيتيز تجاهل الإحراج الذي طاله من جماهير تشلسي التي لعبت دوراً في إيكال روبرتو دي ماتيو مهمة المدرب الدائم للفريق بعد قيادته البلوز للفوز بلقب دوري الأبطال للمرة الأولى في تاريخه قبل أن يُقال من منصبه، مؤكداً أن فريقه حقق النتائج المرجوة في الأسابيع الأخيرة.

وأضاف مدرب فالنسيا وليفربول وإنتر السابق: "نحن محترفون. منذ خسارتنا أمام سوانزي (في ذهاب نصف نهائي مسابقة كأس الرابطة في 9 يناير الماضي)، فزنا بتسع مباريات وتعادلنا في مباراتين من أصل 11 لقاء. قمنا بعمل جيد وآمل أن يقدر قسم كبير من الجمهور هذا الأمر".

ويأمل بينيتيز أن يرفع أسهمه تجاه الفرق الراغبة بالتعاقد معه الصيف المقبل من خلال قيادة تشلسي لكي يصبح أول فريق يحرز لقب دوري الأبطال ثم يتبعه في الموسم التالي بلقب اليوروبا ليغ، إضافة لحسم المركز الثالث في الدوري المحلي والتأهل مباشرة إلى دوري الأبطال الموسم المقبل.

وسيكون المدرب الإسباني ورجاله أمام اختبارين مصيريين في الأيام القليلة المقبلة إذ يحل تشلسي ضيفاً على مانشستر يونايتد المتوج باللقب اليوم، ثم يلتقي الأربعاء مع جاره ومنافسه على دوري الأبطال توتنهام الساعي للثأر بعدما حرمه البلوز من المشاركة في التشامبيونز ليغ الموسم الماضي رغم احتلاله المركز الرابع، وذلك لأنه حصل على البطاقة الانجليزية الرابعة للبطولة القارية كونه حامل اللقب وليس بسبب مركزه في الدوري والذي لم يكن يخوله الدفاع عن لقبه.

ويمكن القول أن العمل الذي قام به بينيتيز مع تشلسي لم يكن استثنائياً لأنه لم يستلم فريقاً في أزمة بل وصل إليه نتيجة قرار مالك النادي الملياردير الروسي رومان آبراموفيتش التخلي عن دي ماتيو بعد الخروج من مرحلة مجموعات دوري أبطال أوروبا.

ووصل المدرب الإسباني إلى الفريق اللندني والأخير يحتل المركز الثالث في الدوري المحلي، وهو يتوجه لتركه في المركز ذاته، لكنه نجح على أقله في إكمال عقده وتجنب عدم الانضمام إلى لائحة ضحايا آبراموفيتش الذي اشتهر منذ وصوله إلى ستامفورد بريدج بإقالة المدرب تلو الآخر، وآخر ضحاباه بالطبع دي ماتيو الذي قاد البلوز لإنجاز تاريخي الموسم الماضي سعى إليه الملياردير الروسي طويلاً وفشل بتحقيقه مع مدربين من طراز الإيطالي كلاوديو رانييري ومورينيو والبرازيلي لويز فيليبي سكولاري والإيطالي الآخر كارلو أنشيلوتي من دون أن يجنبه ذلك التخلي عن خدماته عند أول تعثر له.

وبدأت سلسلة ضحايا آبراموفيتش مع رانييري (أقيل من منصبه في مايو 2004)، ثم مورينيو (رحل في سبتمبر 2007)، وآفرام غرانت (مايو 2008)، وسكولاري (فبراير 2009)، وأنشيلوتي (مايو 2011)، والبرتغالي أندريه فيلاش بواش (مارس 2011)، علماً بأن هناك مدربين أشرفوا على الفريق مؤقتاً خلال حقبة الروسي وهم الهولندي غوس هيدينك (من فبراير 2009 حتى مايو من العام ذاته)، وآفرام غرانت وراي ويلكينز ودي ماتيو بالذات (من مارس 2012 حتى نهاية الموسم قبل أن يوقع بشكل نهائي).

Copyright 2013 Al Hilal Publishing & Marketing Group

اضف تعليق جديد

Avatar