تفاصيل خطة برشلونة للتعاقد مع رونالدو

منشور 23 حزيران / يونيو 2021 - 01:44
هل سنرى رونالدو وميسي في نفس الفريق؟
هل سنرى رونالدو وميسي في نفس الفريق؟

يسعى جوان لابورتا رئيس برشلونة لإتمام صفقة "لا تصدق"، تتمثل بالتعاقد مع كريستيانو رونالدو مهاجم يوفنتوس لمزاملة قائد الفريق ليونيل ميسي إن صدقت التقارير المتداولة.

بدأت الشائعات بالتزايد مؤخراً، حول حقيقة هذه الصفقة، التي تبدو "غير واقعية" على الورق، لكنها بدأت تأخذ شكلاً حقيقياً في الأيام الأخيرة.

تبلور الخطة

بدأت الفكرة تتبلور في رأس لابورتا عقب تعاقد يوفنتوس مع المدرب ماسيميليانو آليغري، الذي لا تربطه علاقة مميزة بالهداف البرتغالي.

وقضى "صاروخ ماديرا" موسمه الأول في يوفي تحت إشراف آليغري الذي لم يخرج أفضل ما في اللاعب بسبب أسلوبه المحافظ.

ومع عودة المدرب خلفاً لأندريا بيرلو المقابل، بدأ البيانكونيري يفكر ببيع هدافه الذي ينتهي عقده صيف العام القادم، لذلك فإن بيعه هذا الصيف بات هدفاً رئيسياً حتى لا يخسر خدماته مجاناً في نهاية المطاف.

رونالدو في صفقة تبادلية

وعد لابورتا رئيس برشلونة العائد بخطط كبيرة لإعادة الفريق إلى مكانه الطبيعي عندما تم انتخابه قبل أشهر، ولعل خطة جمع رونالدو بميسي قد تكون الأكبر في تاريخ البارسا.

وقالت صحيفة "آس" الإسبانية الصادرة من العاصمة مدريد أن لابورتا يخطط لتقديم عرض ضخم ولمدة قصيرة، لرونالدو الذي يعتقد المعسكر البرشلوني أنه سيكون مهتماً به.

من ناحية يوفنتوس، يخطط رئيس البلاوغرانا لتقديم عدد من اللاعبين في صفقة تبادلية مقابل "صاروخ ماديرا".

ومن أبرز الأسماء المرشحة للدخول في الصفقة التبادلية، أنتوان غريزمان وفيليبي كوتينيو وسيرجي روبرتو.

العقبة الأكبر

العقبة الرئيسية التي ستقف في وجه "صفقة القرن" هي رونالدو نفسه، الذي قد يمنعه تاريخه الطويل مع ريال مدريد، غريم البارسا التاريخي، من "الخيانة".

قضى البرتغالي 9 مواسم في مدريد، وتربطه علاقة خاصة بجماهير النادي، التي ستعتبره "خائناً" في حال الانتقال إلى صفوف الغريم الأزلي.

أما من ناحية أخرى، يبدو أن رونالدو لن يفضل مشروعاً على آخر، استناداً على قيمة العرض المادي، فاللاعب يريد إنهاء مسيرته بشكل يعزز من مكانته التاريخية، وليس بهدف جمع المزيد من الأموال.

وستكشف الأيام القادمة تطورات الفكرة "المجنونة"، خاصة عندما ينهي رونالدو مشاركته في بطولة يورو 2020 التي يصب كامل تركيزه عليها حالياً.


© 2021 Jordan Press & publishing Co. All rights reserved.

مواضيع ممكن أن تعجبك